• ×

10:26 صباحًا , الجمعة 14 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





أهمية الإشراف التربوي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعتبر العملية التعليمية والتربوية من العمليات التي تتطلب جهداً كبيراً ؛ لأن غايتها وهدفها الأساسي هو رفع مستوى التحصيل العلمي للطالب . لأن تنمية قدراته ومهاراته تعتبر عاملاً مهماً في تطوير الحضارة الإنسانية ، ومن هنا فإن عملية التربية والتعليم السليمة يجب أن تهتم بالفرد والمجتمع بما يتناسب مع أهدافه وآماله وتطلعاته.
لذا يمكن القول إن للإشراف التربوي دوراً هاماً في تطوير العملية التعليمية والتربوية ؛ حيث أصبحت الحاجة إليه مهمة بدرجة كبيرة.
ومن أبرز دواعي أهمية الإشراف التربوي ما يلي:
1- أن العملية التربوية والتعليمية أصبحت منظمة ، لها مدارس فكرية متعددة ، تسعى إلى الرقي بالإنسان.
2- تقدم علوم التربية ودخول التجارب المتنوعة فيها أدى إلى تطوير أساليب التدريس الحديثة ؛ لتتمشى مع نتائج البحوث التربوية الحديثة. وهذا التطور يحتاج إلى مشرف تربوي خبير لكي يختار المناسب منها.
3- التحاق عدد من غير المؤهلين تربوياً للعمل في مهنة التدريس يتطلب وجود مخطط ومدرب ومرشد ، وهذا يتحقق في المشرف التربوي.
4- وجود المعلم القديم الذي لم يتدرب على الاتجاهات المعاصرة والطرق الحديثة في التدريس يؤكد الحاجة إلى عملية الإشراف ، وذلك لتوضيح فلسفة التطوير الأدائي ومبرراته أمام المعلم الذي مازال متمسكاً بالأساليب التقليدية ، التي اعتاد عليها في عملية التدريس ، وذلك لان مثل هذا المعلم عادة ما يزال يقاوم كل تغيير وتطوير في البرامج التعليمية ؛ حتى يعي أهدافه ومبرراته وتقنياته.
5- أن المعلم المنقول من مرحلة تعليمية إلى مرحلة أخرى ، في حاجة إلى توجيهه لأهداف وأساليب جديدة في التدريس ؛ لينجح في عمله الجديد لذا فإنه يحتاج إلى إشراف تربوي فعال.
6- يحتاج المعلم المتميز في أدائه بعض الأحيان إلى الإشراف ، ولاسيما عند تطبيق أفكار جديدة ؛ لذا يستطيع المشرف التربوي استغلال كفاءة المعلم المتميز عن طريق تكليفه إعطاء درس تطبيقي ، أو توضيح إجراء عملي ، أو أداء مهارة معينة أمام المعلمين الأقل خبرة حيث يُسر هذا المعلم عادة بهذا التكليف الذي يهيئ له الفرصة لإظهار قدراته وفعاليته ، ويؤدي درسه بمتعة تظهر آثارها في تعاونه مع المشرف ومع أقرانه المعلمين.
7- يحتاج المعلم المبتدئ مهما كانت صفاته الشخصية واستعداده وتدريبه إلى التوجيه والمساعدة ؛ حتى يتكيف مع الجو المدرسي الجديد ، ويتقبل العمل بجميع أبعاده ومسؤولياته.
ومن هنا يمكن القول بأن الإشراف التربوي ضرورة لازمة لتحسين عملية التربية والتعليم ؛ فعن طريق المشرف التربوي يتم تقديم الأساليب الجديدة لتنمية المجالات المعرفية والمهارية لدى المعلم عند قيامه بالتدريس ، ولعل هذه الدراسة تكشف أهمية الدور الفعال الذي يقوم به المشرف التربوي من خلال تنفيذه لفعاليات آلية الإشراف التربوي في تنمية مهارات المعلمين ، مما يجعلهم بارعين ومبدعين في تدريسهم.


 0  0  2865
التعليقات ( 0 )