• ×

01:03 صباحًا , السبت 19 أغسطس 2017

القوالب التكميلية للأخبار

المها الحارثية: وسائل التواصل خدمت "الشاعرة" دون تحيز والإعلام لم ينصفها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سراب الويلان: 
استهواها عالم القوافي منذ وقت مبكر فأبدعت فيه وتفانت لإبراز مواهبها.. إنها ابنة تبوك الشاعرة المها الحارثية، التي التقتها "صحيفة تبوك"؛ لنتعرف أكثر بها وتطلعنا على جديدها وأقرب ما قرضته إلى قلبها، وكذا انطباعها عن الساحة الشعرية، وكيف خدمتها وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من النقاط تجدونها في هذا الحوار فإليه:
*
* بداية حدثينا عن المها الحارثية الإنسانة والشاعرة؟
- لا تختلف "المها" الإنسانة عن "المها" الشاعرة؛ فالشاعرة تترجم الإنسانة بكل تفاصيلها.
* متى كانت بدايتكِ الشعرية؟
- كانت في سن مبكرة من العمر في قرابة 14 عامًا؟.
* ما هي أقرب قصائدكِ إلى قلبكِ؟
- جميع ما أكتبه قريب إلى قلبي؛ لكن هناك نصًا أردده كثيرًا ربما استحل مكانةً في قلبي دون النصوص الأخرى أقول فيه:
أجرمت في نفسي وأنا فعلا أجرمت
لأني أصفق دوم للي جرحوني"
وكبرت بالدنياء وأنا ماتعلمت
إن العطاء ممنوع لو ما عطوني"
والضحكة اللي بالرضاء كلها صمت
يكفي أخبيها بداخل عيوني"
والكلمة اللي صادقة لأتكلمت
أقولها لو كانوا إبيذبحوني"
جاملتهم وأحيان في قربهم همت
لين استباحوا طعنتي وطعنوني"
صدمت يايمه طبيعي وسلمت
إن الخطاء مني ومن طيب كوني"
يمه ترئ طيبك نفع لو تسالمت
مع ناس شافوا زلتي وإنصحوني"
ناس ن توقف بالظهر كل ماقمت
تخاف هرج مبيضين السنوني"
اللي عليهم ضحكة ن كلها شمت
ولو هو بيدهم بالحياة إدفنوني"
جيبي لنا ناس ن علئ طهرهم نمت
ولأغبت عنهم أوقفوا يحرسوني"
شفتوا أنا وشلون في حقي أجرمت
لأني أصفق دوم للي جرحوني"
* هل الإعلام أنصف الشاعرة؟
- ربما في السنوات الأخيرة سمعنا بهذا الشيء؛ لكننا لم نره.
* هل كتابة القصيدة تحتاج لوقت معين؟
- القصيدة وليدة اللحظة من موقف يثير قريحة الشاعرة لا تحتاج لوقت معين؛ لكن هناك قصائد تحتاج إلى وقت طويل حتى تكتمل.
* موقف معين أثر في شاعرتنا وانبثقت عنه قصيدة.. وما هي؟
- أصبتُ بجلطة في قدمي اليسرى وولدت في حينها هذه القصيدة.
البارحة يوم أقبل الناس يمسون.
وكلن توسد سآعده في منامه.
حسيت في جوفي لوآهيب وطعون.
وكن الجسد عيت تشيله عضامه.
ترجد بي الحما وأنا دون في دون.
وقمت أنتفض كني جناح الحمامه.
كن ب وريد الدم داب ن ومسنون.
وقف وريد الدم عن ضخ دآامه.
قام وتلوئ مقدم الورك ياعون.
وحول علئ ساقي وقيد مقامه.
زاد الوجع قلت المسكن يكفون.
وأزرق حمار العرق من شي ضآمه.
ورحت الطواري والطواري يقولون.
الوضع مزري باين ن بانعدامه.
دم وتخثر داخل العرق ب يكون.
جلطه خطيره ونرجي الله السلامة.
وحطو المغذي والعلاجات يشرون .
ولا فاد بي وصف الطبيب وكلامه.
ويوم العرب ملؤ وعني بيسرون.
ترآكت همومي سوآت الغمامه.
هم ن يسليني وهم ن له شجون.
وهم ن عصب رآسي بدال اللثامه.
وذكرت في بيتي صغيرين يبكون.
فيهم صغير منجرح في فطامه.
قفيت عنهم والبلا خوف يدرون.
كافي في جوف القلب جرح وعلامه.
العافيه لو تنشراء جبت مليون.
ولا ظننتي فيها تكون الملامه.
ياالله ياعالم خفاء كل مكنون.
يامبديء ن درب الحلال وحرامه.
عطفك ولطفك في ضعاف ن يونون.
على فراش من المرض والهشامه.
* ما هو انطباعكِ عن الساحة الشعرية بشكل عام؟
- هناك ما هو مميز في الساحة الشعرية ويفرض نفسه، كما يوجد ما هو متشابه وغيابه لا يؤثر في الساحة الشعرية إطلاقًا.
* وسائل التواصل الاجتماعي.. هل خدمت الشاعرة؟
- نعم، خدمتها دون مجاملات ومن دون تحيز.
* هل لديكِ مشاركات أو أمسيات؟
- دُعيت للعديد من الأمسيات؛ لكنني لم أشارك حتى الآن.
* في نظرك ِ.. ما الذي يحتاجه العنصر النسائي الشعري لإبراز المواهب والإبداع؟
- يحتاج إلى الإصرار والعزيمة والتفاني لتحقيق الحلم.
* الأمسيات النسائية.. ترينها منظمة على الوجه المطلوب؟
- نعم، وأحدثك عن مجموعة "سحر البيان"، وعن تنظيمها لعدة أمسيات، وتنسيقها مع الشاعرات ودعمهن بالمستطاع.
* كلمة أخيرة..
- شكرًا أختي "سراب الويلان"، والشكر موصول للأستاذ ياسر العتيبي رئيس قسم الشعر، وشكرًا لـ"صحيفة تبوك" على الإبداع والرقي.
image

 0  0  977
التعليقات ( 0 )