• ×

11:25 مساءً , الخميس 22 يونيو 2017

القوالب التكميلية للأخبار

البلوي: "الوجه الحسن" مبادرة للعناية بآثار المحافظة ونهاية إهمال تاريخها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاص: 
منذ تأسيسه كأول سناب لمحافظة الوجه، أخذ مدير مكتب صحيفة تبوك الالكترونية بمحافظة الوجه عبدالله حمود خشيبان البلوي، على عاتقه تقديم المتميز ولا غيره، فخلال مدة قصيرة تبوّأ "سناب محافظة الوجه" مكانةً رفيعةً فأصبح من أفضل السنابات؛ متفوقًا على العديد من السنابات ليس على مستوى منطقة تبوك فحسب وإنما على مستوى المملكة.
حرص "البلوي" بشدة على الاهتمام بتراث وموروث محافظة الوجه الكبير؛ فوثق هذا التاريخ العريق عن طريق إصدار فيديوهات وثائقية رائعة تحمل اسم "الوجه الحسن"، وكذلك نشر صور وثائقية ومقاطع أخرى، وعمل لقاءات مهمة مع المهتمين؛ فأجرى العديد من اللقاءات.. ولتسليط الضوء على تجربة "البلوي" كان لـ"صحيفة تبوك الإلكترونية"، هذا الحوار معه؛ فإلى التفاصيل:
*
* عبدالله حمود البلوي معد برنامج "الوجه الحسن".. حدثنا عن برنامجك؟
- برنامج "الوجه الحسن" يحمل رسالة ومبادرة للعناية بهذه المعالم التاريخية والمواقع الأثرية، وهو امتداد لمجموعة حلقات توثق حياة أجدادنا، ومدى التلاحم والترابط الذي يجمعهم من حاضرة وبادية. محافظة الوجه بلد حافل بالتقاليد والعادات والمهن التراثية ذات الأصول والجذور التاريخية العميقة، والبرنامج يهدف إلى إحياء حياة السابقين ومهن الماضي وربطها بالواقع المعاصر، حيث يحكي عن المهن التقليدية لطيلة عقود مضت.
* أسباب عمل برنامج "الوجه الحسن"؟
- من خلال عملي لسنوات في منطقة الرياض وزيارتي للمدن التاريخية؛ رأيت مدى الاهتمام بهذا الصرح التاريخي والاهتمام بالإرث والآثار والمعالم الموجودة وتنظيم مهرجانات ومناسبات تربطها بهذه المعالم، فحينما قارنت مع مدينتي "محافظة الوجه" وجدت –للأسف- أننا قد أهملنا تاريخ المحافظة، ونحن نمتلك مقومات تاريخية تخدم السياحة في بلدنا للتعريف عن محافظتنا ونقلها للعالم الخارجي، ومن هنا جاءت فكرة الوجه الحسن، وهو الهدف الرئيس من إنشاء سناب محافظة الوجه سابقًا.
نتمنى أن يتم الالتفات لهذه الآثار والعمل على إنشاء متحف يحمل لمسات الأجيال السابقة ليبقى أثره ف الأجيال القادمة، ونطالب بمتحف يرسم تاريخ المحافظة ويحكي عن حياة الأجداد وأهم الآثار الموجودة سابقًا كذلك نعمل في برنامج "الوجه الحسن" ضمن إستراتيجية تؤكد ضرورة الاستمرار بالتعرف على الثقافة القديمة للمحافظة.
إضافة إلى أنه يلقي الضوء على شخصيات مخضرمة سبق أن عاصروا هذه الحياة السابقة وينقلوا لنا الفكر الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، والذي نهدف إلى إيصاله للمشاهد عن حياة أجدادنا في الماضي.
* ماذا وجدت في هذا البرنامج خلال الأربع حلقات الأولى؟
- وجدت في هذه البرامج أن حياة أجدادنا في ثلاثة عناصر (الحكمة والصبر والشموخ).
*
وفي جانب آخر، كان لنا لقاء مع باحثة قديرة محاضرة في جامعة أم القرى مهتمة بتاريخ محافظة الوجه ترمز لاسمها بـ(ر) فكان هذا الحوار معها:
* *ما هو انطباعكِ عن "الوجه الحسن"؟
-* انطباعي عن "الوجه الحسن"؛ إذا قلت جيد فإني لم أعطه حقه، إنما هو عمل رائع ولا أقول ذلك مجاملة، وروعته تكمن في أنه يتحدث عن مدينة من مدن مملكتنا الغالية من خلال تطور العصر والتقدم التكنولوجي، فعبدالله حمود من خلال شعوره بالحنين للبقعة التي نشأ فيها، واهتمامه أن يبين تاريخها؛ جعل من عمله في متناول اليد، معيدًا بذلك الذكريات الجميلة بأفراحها وأتراحها ومنشأ الصغر لكبار السن، موضحًا للجيل الصاعد أمجاد مدينته وتاريخ أجداده، وكيف أنهم ناضلوا حتى يكونوا في هذه الحال، وبين لمن هو من غير قاطني "الوجه" ماهي "الوجه"، وبات كل من شاهدها مثل العاشق ينتظر رؤية معشوقته إلا أننا هنا ننتظر رؤية معشوقتنا "الوجه"، كما أنه بهذا العمل أخرج لنا ما تحويه "الوجه" من كنز أصيل، أثرى مواقع التواصل الاجتماعي بعمل محوره "الوجه" وحضارتها، وكشف عن الدور التاريخي والحضاري لها.
‫وإذا نظرنا إلى واقعنا اليوم نجد أنه لا تخلي أي يد من هذه الأجهزة الصغيرة وما تحويه من مواقع متعددة فأبدل استخدامها في أشياء ليس لها فائدة ولا منفعة، فيجب أن نستغلها وبشكل صحيح، وأن نكون كلنا "عبدالله" من خلالها؛ فبدل "الوجه الحسن" يكون هناك الرياض الحسن، القصيم الحسن، مكة الحسن، الطائف الحسن، وغيرها من مدن المملكة، كلٌ يعمل لمدينة، ولنبين للعالم بأسره ما هي المملكة العربية السعودية، وكيف كانت وكيف باتت بالصوت والصورة.‬

 0  0  1209
التعليقات ( 0 )