• ×

07:38 مساءً , الأربعاء 26 يوليو 2017

القوالب التكميلية للأخبار

الطفلة جوان الحربي تبهر زوار "حكايا مسك" بقدراتها المتنوعة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منى العنزي: 
أبهرت الطفلة جوان عبدالله الحربي، التي لم تتجاوز عامها السادس من عمرها، زوار فعاليات "حكايا مسك" المقامة بمدينة تبوك، بإتقانها للغة الإنجليزية قراءة وكتابة، وقدرتها على تأليف القصص القصيرة والروايات، إضافة إلى تميزها في الرسم، وشغفها الدائم بالمطالعة والقراءة في الأدبيات المكتوبة باللغة الإنجليزية والتي تهتم بالثقافة العربية.
ومن جانبها، قال والد الطفلة "جوان"، في حديثه لـ"صحيفة تبوك"، إن ابنته تعلمت وأتقنت اللغة الإنجليزية إبان تواجدها في كندا التي كانت والدتها مبتعثة فيها من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وقد لاحظنا اهتمامها باللغة إلى جانب الإبداع فيها وسرد القصص، كما أنها تحب المطالعة والقراءة في المكتبات العامة، مشيرًا إلى أنه تواجد في مهرجان "حكايا مسك" من أجل أن تحظى ابنته التي تهتم بالثقافة العربية وتستطيع الحديث بلغة مفهومة، بما يقدمه المهرجان من فعاليات وورش عمل خاصة بالأطفال.
وأشار إلى إشاركها في ركن المؤلف الصغير الذي يحتوي على ورش عمل تطبيقية، ومسرح مناسب للقارئ الصغير، ويهدف من خلال منصته إلى تعليم الأطفال الصغار كيفية كتابة القصص ورسمها عن طريق تطبيق إلكتروني، وتمكين الطفل من طباعة القصة الخاصة به ونشرها، وتناول موضوعات هادفة مثل تعزيز قيم الانتماء الوطني، والحفاظ على البيئة، إضافة إلى ربط الأطفال بعالم القصة من خلال تعليم التأليف في مجال القصة الإلكترونية.
وأكد "الحربي" أن ابنته جوان حريصة ليس على اللغة فحسب بل على السلوكيات التي تشاركنا فيها بشكل يومي، وتهتم بها ولديها في ذات السياق اهتمام بالرسم وبكل ما يتعلق به.
هذا، ومن المقرر أن يكون زوار فعاليات "حكايا مسك" على موعد مع ثماني منصات ثابتة طيلة أيام انعقاد الفعاليات، تتمثل في سوق حكايا واستوديو الإنتاج ومحترف الأنميشن، وساحة الرسم، ومحترف الكتابة، والمسرح، والمؤلف الصغير، وحكايا الشباب.
يذكر أن فعاليات مهرجان "حكايا مسك" تتواصل لمدة ثلاثة أيام في المنطقة، وتهتم في صناعة المحتوى الإبداعي ضمن قيم هادفة لجميع شرائح المجتمع، والتعريف بالتراث وإكساب الأطفال والشباب والفتيات المهارات والخبرات من خلال التواصل مع ذوي الخبرة والاختصاص، وتمكينهم من مشاهدة أعمال إبداعية في مجالات المسرح والأفلام القصيرة، والرسم، وكذلك التأليف، وفنون السرد القصصي، إضافة إلى التعرف على قصص المرابطين على الحد الجنوبي؛ وفق شهادات الإعلاميين الذين عايشوا تلك التجربة في تغطياتهم الميدانية على الحدود.

 0  0  1150
التعليقات ( 0 )