• ×

07:18 مساءً , الثلاثاء 26 سبتمبر 2017

القوالب التكميلية للأخبار

شاهد .. تفاعل جماهيري مع الأقسام الإبداعية لـ"حكايا مسك" وتضاعف زيارات اليوم الثاني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نوال الجوفي: 
ارتفع عدد زيارات فعاليات "حكايا مسك" التي تنظّمها مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية" في يومها الثاني؛ ليصل إلى ضعف اليوم الأول شبابًا ونساء وأطفالًا، توزعوا خلال انعقاد الفعاليات بين العديد من الأنشطة.
وفي هذا السياق، شهدت الأقسام الإبداعية (الكتابة والرسم ومعمل الأنميشن واستوديو الإنتاج)، تفاعلًا من قبل الحضور تجاه ما قام به شباب سعوديون من مشروعات خاصة لهم بفضل إبداعهم وشغفهم في هذه المجالات، وهو ما أهلهم لأن يكونوا على منصات هذه الأقسام ليقدموا ورش عمل وحلقات نقاش، إضافة إلى استعراض كيفية نجاحهم في مشروعاتهم التي أنتجت أعمالًا أدبية وفنية، وعروضًا مرئية بشكل احترافي يضاهي أحدث ما وصلت إليه الدول المتقدمة في هذه المجالات.
ففي يومها الثاني، وفرت فعاليات "حكايا مسك"، رحلة متنوعة للزوار، حيث استطاعوا حضور ورش عمل تدريبية على الكتابة والرسم والإنتاج وتحريك الرسوم الكرتونية، فيما خصص البعض وقتًا للتبضع في سوق "حكايا مسك"، ومشاهدة الأعمال الإبداعية مباشرة التي يقوم عليها مبدعون سواء في مجال الرسم أو النحت والنقش.
وشهدت الأقسام الإبداعية الرئيسية في "حكايا مسك"، وهي قسم الكتابة والرسم والأنميشن "الرسوم المتحركة"، والإنتاج المرئي، إقبالًا كثيفًا من قبل زوار "حكايا مسك"، حيث سجلت ورش العمل المقامة خلال اليوم الثاني عددًا كبيرًا من الشباب والفتيات، الذين حضروا وتفاعلوا مع مقدمي ورش العمل من مدربين محترفين في هذه الأقسام الإبداعية.
وقد تنوعت مواضيع ورش العمل في هذه الأقسام بين قواعد وأشكال الحوار الروائي، وكتابة النص الهزلي، وكذلك كيفية بناء العلامة التجارية للأشخاص على الشبكات الاجتماعية، إلى جانب رسم الشخصيات، واستخدام أدوات الرسم الشخصيات، ورسم السكتشات وتوزيع العناصر بالصفحة، وتقنيات الرسم الإلكتروني، وتحويل السيناريو إلى قصة مصورة، فضلًا عن تقمص شخصية كرتونية، وتوظيف الأصوات في الرسوم المتحركة، إدارة الإنتاج وتصوير حياة الناس بالهاتف والكاميرا الاحترافية.
‫في حين، شهد قسم المؤلف الصغير حضورًا لافتًا خلال اليوم الثاني، حيث مروا جميعهم بأساليب تعليمية ملهمة في صناعة الحكايا، من التفكير بها حتى إعداده بكتابة الجمل وتوظيف الرسوم وصولًا لصناعة قصة مصورة متكاملة، إضافة إلى حصص تعليمية عن الأساليب الحديثة في كيفية التعبير عن ما يكنونه بدواخلهم، أيضًا استطاع الحضور مشاهدة مسرحية كوميدية قدمتها فرق سعودية شابة، وهي مسرحية "حبل غسيل" التي حظين بحضور كبير من الشباب والفتيات والأطفال.‬
‏‫image
‏‫image
‏‫image
‏‫image
‏‫image
‏‫image
‏‫image
‏‫image
‏‫image
‏‫image

 0  0  997
التعليقات ( 0 )