• ×

08:51 مساءً , الأحد 17 ديسمبر 2017

القوالب التكميلية للأخبار

أهالي شرما: قريتنا تفتقد أبسط حقوقها وبحاجة لاهتمام بلدية ضباء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاص: 
عبّر العديد من أهالي قرية شرما التابعة لمحافظة ضباء، عن حاجة القرية إلى كثير من الخدمات الأساسية والبلدية، موجّهين أصواتهم، عبر هاشتاق بعنوان "شرما_بحاجه_لاهتمام_ي_بلديه_ضبا"، إلى مسؤولي بلدية ضباء من أجل الاهتمام بشرما التي باتت تعاني جراء هذا الوضع المتردي.
فمن جانبه، ذكر جاسر الحويطي، "حاولت أن أستجمع ذاكرتي فلم تسعفني لأتذكر عملًا واحدًا في هذه القرية يجيّر الفضل فيه إلى بلدية ضباء"، فيما أضاف "ك.أ": "أهالي قرية شرما يناشدون كافة المسؤولين للفت النظر إلى قريتهم التي تفتقد أبسط حقوقها".
أما المغرد "ش.أ" فأشار: "هذا جامع شرما نصلي خارجه ودرجة الحرارة* 48، ما الوم اللي يصلي بحذيانه"، كذلك نبّه أحمد بمشكة أخرى بقوله: "تخيل أن هذا شارع دار السيدة عائشة لتحفيظ القرآن الكريم مظلم تمامًا وبلا أعمدة إنارة منذ سنوات"!.
يوسف الحويطي شدّد من جانبه، على أن مقبرة شرما بحاجة للاهتمام، وشارع مسفلت للوصول، أحمد المشهوري‏: بحاجه إلى "مركز دفاع مدني، تشغيل المركز الصحي 24ساعة، زيادة محولات الكهرباء، تقوية شبكات الاتصال، أرصفة وإنارة".
يبدى أن عبدالله الحميد، نوّه بمكانة شرما الطبيعية والسياحية‏ معتبرًا أنه: "لا شريك لها ولا منافس معها في استقطاب السائح والباحث عن جمال البحر وروعة المكان. شرما ذكريات الزمان والمكان".
الأمر ذاته اتفق معه سليمان الحويطي، الذي أردف‏: "قرية شرما تحتضن أفضل منتجع سياحي، وهو حائز على جائزة التميّز السياحي لعام 2017، ألم تلاحظوا هذا يابلدية ضبا!"، متوجّهًا إلى مسؤولي البلدية بقوله: "قرية شرما هي وجهة أهالي تبوك الأولى، ألم تلاحظوا هذا يابلدية ضبا!".
إلى هنا، دعا عيد الحويطي، أمانة تبوك‏ إلى الاهتمام بشواطئ بكر، لافتًا إلى أن هنا شوارع بلا إنارة، فضلًا عن أطفال محرومون من الحدائق، ومخطط لم تكتمل سفلتته، متسائلًا: "وماذا بعد يا بلدية ضباء".
بينما لفت علي الحويطي إلى أن: "قرية سياحية بكر تحتاج الاهتمام والالتفات لها وعدم تهميشها من قبل بلدية ضباء"، متعجبًا: "أين الاهتمام والمتابعة يا بلدية ضبا؟ عام 2014 نزلت ميزانية لمحافظة ضباء وقراها لقد رئينا التغيير على شواطئ ضباء وتهمشة شواطئ شرما".

 0  0  1335
التعليقات ( 0 )