• ×

04:12 مساءً , الإثنين 18 يونيو 2018

القوالب التكميلية للأخبار

"الشهداء" و "العرب" يعيدان الحضور لأدبي تبوك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وليد المطيري 
احتفى النادي الأدبي الثقافي بمنطقة تبوك مساء أمس بذكرى شهداء عاصفة الحزم ممن ضحوا بأرواحهم فداء لهذا الوطن , تخلله محاضرة بعنوان "من فدائية الشهيد" ومعرض مصاحب لصور الشهداء ، كما تم الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة الشعرية التي رصدها النادي بهذه المناسبة. وافتتح الحفل الذي احتضنته قاعة محمد عرفه بمقر النادي بكلمة للشاعر عبدالرحمن بن سعود الحربي والذي ادار اللقاء تحدث فيها عن تضحيات جنود الوطن في الذود عن حدود بلادنا الغالية ومقدراتها ومقدساتها وأمنها , وماقام به الشهداء من دور نالوا من خلاله شرف الشهادة ، وهم يؤدون واجبهم من أجل مستقبل أفضل لأبناء وطننا جميعاً , مشيراً إلى أهمية تخليد ذكراهم في نفوس الجميع. بعدها ألقى المراسل التلفزيوني محمد العرب محاضرة بعنوان " مالم ترصده العدسة من فدائية الشهيد" تحدث في مستهلها عن شجاعة المقاتل السعودي وإنسانيته , مستعرضاَ بعض المواقف للشهداء والمصابين والدور الكبير لهما. وقال : مدينة تبوك تعتبر مدينة المرابطين والشهداء , ومنها إنطلق الكثير من جنود الأمة لاستعادة الشرعية في اليمن , ولها خاصية عندي لما أعرفه عن أبنائها وما قدموا من تضحيات , منهم الكثير لازالوا مرابطين , والبعض وافته المنية شهيداً – بإذن الله – وهو يدافع عن الدين والوطن والمليك , وبذل روحه من أجل كل ذلك وأكثر . وأضاف : بفضل الله ثم بتضحيات أبطال المملكة العربية السعودية ومن يساندوهم في قوات التحالف , تسيطر الشرعية اليمينة اليوم على أكثر من 90 % من الأراضي اليمينية , رغم ماقام به الإنقلابيون من جرائم تفوق في كمها وكيفها الجرائم التي قام بها داعش أو أي منظمة إرهابية , فما لايعرفه الكثير أن الحوثيين كانوا ولازالوا يستخدمون العزل دروعاً بشرية لهم , وأبعد من ذلك فضاعةً استغلالهم لبعض الوافدين إليهم من دول مجاورة لليمن على شريطها البحري لزراعة الألغام , واستخدامهم لهم في ذات الوقت ككاسحي ألغام ما إذا أحتاجوا العودة إلى هذه المناطق مرةً أخرى , كما أستخدموا جميع الموبقات التي من الممكن أن تستخدم في أي حرب طرفها عادل والآخر جاهل , مشيراً إلى أن أعين المنظمات العالمية عوراء وهي مخترقة ولا تنقل للعالم أجمع حقيقة مايدور , مؤكداً أن أحدى أهم الأسباب لتأخير الحسم في معركة الأمة في اليمن , يعود إلى هذه المنظمات التي شكلت عائقاً أمام قوات التحالف والشرعية. وأختتم العرب حديثه قائلاً : لقد شاهدت إبان تواجدي لتغطية مجريات عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن ولم ترصد كاميراتنا بطاولات من جعلنا نصفه بالأسطورة , لما كنا نشاهده فيهم من بسالة وهمة لم تعهدها أي حرب , ولم نشاهد أحداً من الشهداء قد إستقبل الموت مبدراً غير مولٍ . بعد ذلك جرى فتح باب النقاش وتوجيه الأسئلة من قبل الحضور للمحاضر , وتساءل رئيس مجلس إدارة النادي نايف الجهني عن دور الإعلام العالمي والعربي والمحلي في نقل الصورة الحقيقة لما يدور على الأراضي اليمنية , فيما تساءلت الدكتور هيلا البغدادي عن سر تواجده مراسلاً إعلاميا وحيداً لقوات التحالف في اليمن حيث قال : اليمن الحرب فيها لم تكن على جبهة واحده وقد واجهنا بالفعل أزمة إعلامية حقيقة لم تستطع معها الوسائل الإعلامية صبراً نظراً لكون هذه الحرب هي ليست على جبهة واحدة , إضافة إلى أنها ذات طبيعة صعبة لافي المكان ولا الزمان الذي تفوق فيه أعمال عاصفة الحزم تلك الوسائل. وفي ختام الحفل كرم النادي الأدبي الفائزين بالمسابقة الشعرية التي نظمها احتفاء بذكرى شهداء عاصف الجزم , حيث حصل على المركز الأول الشاعر إبراهيم جابر مدخلي منطقة جازان , وذلك عن نصه " المعنى الأخير من الكلام " , وحصل على المركز الثاني الشاعر حسن عبده صميلي من منطقة جازان عن نصه " وقوفاً بباب الشهيد " , فيما حصل على المركز الثالث الشاعر محمد الفوز من المنطقة الشرقية عن نصه " المعنى الأخير من الكلام" ، كما كرم رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بمنطقة تبوك المحاضر محمد العرب بدرع تذكاري بهذه المناسبة. يذكر أن معرض الصور المصاحب لحفل النادي سيستمر لمدة ثلاثة أيام ليتمكن الأهالي ممن تعذر حضورهم الحفل مشاهدة المعرض والاطلاع عليه , وذلك من من بعد صلاة العصر من كل يوم حتى نهاية يوم الأربعاء القادم.

 0  0  1161
التعليقات ( 0 )