• ×

04:24 صباحًا , السبت 18 أغسطس 2018

القوالب التكميلية للأخبار

الفائزات بتمييز التعليم : حققنا النجاح بتكاتف الجهود

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عزيزة العمراني: 
حقّقت إدارة تعليم تبوك، ثلاثة مراكز ضمن العشرة الأوائل في جائزة وزارة التعليم للتميز، في دورتها التاسعة، والتي أعلنتها أمانة الجائزة، مؤخرًا، وذلك في إطار سعي تعليم تبوك لنشر ثقافة التميز والإبداع والجودة والإتقان, والعمل من خلال معايير علمية ومنهجية؛ لتحفيز وتشجيع التميز والتفوق العلمي والوظيفي, ودعم الإبداع والابتكار.
وقد جاءت المراكز في فئة المشرف التربوي، وفئة العمل التطوعي المتميز، وفئة المعلم المتميز، حيث فازت مشرفة القيادة المدرسية عناية حسن القبلي بالجائزة في فئة المشرف التربوي المتميز، والمدرسة الابتدائية السابعة وقائدتها فضية عودة المسعودي في فئة العمل التطوعي، والمعلمة مرام خلاف الدهاس من ثانوية طلائع الغد في فئة المعلم المتميز.
وبهذه المناسبة، بارك المدير العام للتعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العُمري، للفائزات، مشيدًا بـ"ما أظهرنْ من تميز وتفرد في أعمالهنْ المقدمة"، مقدمًا شكره وتقديره للمساعدة للشؤون التعليمية نجلاء الشامان والأستاذ عمر سالم الجهني ،ولمنسقة الجائزة عفت الرفاعي، ولعضوات لجان التحكيم؛ على ما بذلنه من جهود في المتابعة والتوجيه، حاثًا الجميع على الممارسات التربوية المتميزة، والحرص على التحسين والتطوير المستمر، سائلًا الله أن يبارك في جهود الجميع.
ومن جانبه، قال مساعد المدير العام للتعليم ماجد عبدالرحمن القعير: "تلقينا بكل سرور نبأ فوز الزميلات بجائزة التعليم للتميز في دورتها التاسعة،ن بمراكز تثلج الصدر، وتريح النفس، بهذا التتويج الذي نلنه، وهذه الأوسمة التي تقلدنها"، مباركًا لهن هذا التميز الذي أكد أنهن حصدنه باستحقاق ممثلات للإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك سفراء إبداع صعدن منصات التتويج باقتدار.
وهنأ "القعير" الإدارة بفوزهن ورفع كعبها بين إدارات التعليم على مستوى الوزارة، شاكرًا اللجان العاملة التي قدمت الدعم لهن ليصلن لهذا المستوى المشرف، آملًا أن يحذو بقية الزملاء والزميلات حذوهن؛ لتنتشر ثقافة المنافسة على هذه الجائزة؛ لتشمل العدد الأكبر من مبدعين ومبدعات يزخر بهم الميدان التربوي، معلقين الآمال على مركز التميز أن يبرز الجهود المبذولة ويجعل هذه المناهزات مطمح الجميع، مختتمًا: "شكرًا للجميع ويعجز الشكر عن الوفاء".
بدورها، عبّرت "القبلي" عن سعادتها بالفوز بجائزة التميز، مؤكدة أن "جائزة التميز أسهمت في ترسيخ مفهوم التميز، وأهمية إشاعة التنافس بين المتميزين والمتميزات، وهو ما انعكس إيجابًا على جميع أفراد أسرة التعليم ومخرجات العملية التعليمية".
‏وبعثت "القبلي" في ختام حديثها، شكرها لكل من وقف معها وساندها طوال هذه المرحلة الممتعة سواء من أسرتها أو من إدارة التعليم بتبوك، وعلى رأسهم مدير عام التعليم، وكذلك فريق جائزة التميز.
فيما حمدت "المسعودي" الله على تحقيقها هذا الإنجاز، وقالت:"أعبر عن سعادتي بفوز المدرسة بجائزة التميز للعمل التطوعي بمشروع "قرآني حياتي"، هو ثمرة جهود فريق متكامل تميز بالعمل الدؤوب، مكون من معلمات وإداريات وطالبات".
وأضافت: "فتكاتف هذه الجهود أدى إلى النجاح والتميز، فهنيئا لمدرستي ولمنطقة تبوك بهذا التميز، وشكرًا جزيلًا لكل من شاركنا الفرحة وكل من قدم لنا التهنئة، شكرًا لمدير العام للتعليم لمنطقة تبوك إبراهيم العمري، والمساعدة للشؤون التعليمية نجلاء الشامان، ولمنسقة الجائزة عفت الرفاعي؛ على دعمهم لنا وحرصهم على التطوير المستمر للمنطقة، ونسأل الله أن يتقبل هذا العمل خالصًا لوجه الكريم".
بينما ذكرت "الدهاس": "الحمد لله حمدًا يوافي السماء، حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه على أن منَّ عليّ بهذا الإنجاز"، مضيفة: "إن ترشحي ضمن العشر المراكز الأولى على مستوى المملكة في جائزة التعليم للتميز فئة معلم يعني لي الكثير، فالتميز كان بالنسبة لي تحديًا قد وضعته لنفسي احتاج مني الكثير من العمل والجهد الدؤوب والمكثف".
وتابعت: "ولا شك فقد ساهمت مشاركتي في هذه المسابقة في الارتقاء بأدائي وتطوير رؤيتي، كما وفتحت لي آفاق واسعة للبحث وللإبداع والتجديد والتطوير المستمر، وأثبت لنفسي أنه رغم وجود الصعوبات إلاّ انه لا يوجد مستحيل مع الإصرار والثقة بالله -عزّ وجل"، مختتمة بقولها: "في الأخير شكرًا ولا تفي لعائلتي الداعمة والمحفزة، وشكرًا معطرًا لزميلاتي الغاليات، وشكرًا من كل قلبي لملهمتي وقائدتي وفاء إبراهيم أبو مازن".

 0  0  1039
التعليقات ( 0 )