• ×

04:26 صباحًا , السبت 18 أغسطس 2018

القوالب التكميلية للأخبار

ميلاف الشعر:الشللية سبب انعدام أمسياتي و"الصمت" الأقرب لنفسي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سراب الويلان: 
أمٌّ وربّةُ بيت استهواها قرض الشعر وهي في الخامسة عشرة من عمرها؛ فأبدعت منذ ذلك الحين بالكثير من القصائد الوطنية، والعاطفية، والاجتماعية، رغم ما واجهها من مصاعب مختلفة إلا أنها نجحت في استكمال ما بدأته.. إنها الشاعرة ميلاف الشعر، التي استضافتها "صحيفة تبوك الإلكترونية" في حوار ممتع تحدثت فيه عن كثير من جوانب رحلتها في بحر القوافي.. فإلى التفاصيل:
‪ ‬
* أهلًا وسهلًا بكِ شاعرتنا المبدعة، ونحن سعداء بهذا اللقاء الجميل معكِ..
- أهلا بكم، وأنا أسعد.
* حدثينا عن نفسكِ من هي ميلاف الشعر الإنسانة والشاعرة؟
- أمٌّ وربة بيت حاصلة على بكالوريوس علم اجتماع، وشاعرة سعودية أنتمي لشاعرات العرب، وعضوة في رابطة الإبداع الخليجي، لي عدد من النصوص الشعرية في جميع المجالات
* متى بدأتِ نظم الشعر؟
- بدأت نظم الشعر في سن الخامسة عشرة من عمري، في حين بدأت النشر من خمس سنوات.
* هل واجهتكِ صعوبات في نشر قصائدكِ سواء اجتماعيًِا أو إعلاميًِا؟
- نعم واجهتني بعض الصعوبات؛ كوني من مجتمع محافظ تحكمه التقاليد والعادات، ولديه تحفظ على شعر المرأة، ولكن -الحمد لله- تلاشت مع مرور الزمن وتفتح المجتمع وتقبله لشعر المرأة وأهميتها. إعلاميًا أيضًا واجهتني صعوبات وذلك لاقتصار النشر آنذاك على الصحف الورقية، وصعوبة الوصول إليها في بداية ظهوري.
* ما هي المعوقات التي تواجه الشعر النسائي؟ وهل أخذ حقه في الساحة الشعرية؟
- المعوقات كثيرة.. ومنها عدم وجود مظلة رسمية تهتم بشعر المرأة؛ خصوصًا من حيث تنظيم الأمسيات وإيجادها، حيث أرى الاهتمام يقتصر على الشعراء الرجال فقط.
* هل لديكِ أمسيات شعرية أو أعمال إنشادية؟
- للأسف لا يوجد لديّ أمسيات شعرية؛ قد يكون السبب وجود الشللية في الساحة الشعرية، وتفضيل الإعلام لبعض الشاعرات عمن سواهن، ولكن لديّ عدد كثير من الأعمال الإنشادية -كما ذكرت- أنشدها عدد من المنشدين وموجودة في اليوتيوب.
* أي أنواع الشعر يستهويكِ وتجدين نفسكِ فيه أكثر؟
- كل أنواع الشعر وطني، اجتماعي، وجداني.. وأجد نفسي أكثر في الشعر العاطفي.
* هل كتابة القصيدة تحتاج لطقوس معينة أم أن المواقف هي من توجد القصيدة؟
- لا توجد طقوس معينة لكتابة القصيدة، ولكن المواقف هي أغلب مسببات ولادة القصيدة.
* ما هو انطباعكِ بشكل عام عن الساحة الشعرية الآن في ظل كثرة وسائل التواصل الاجتماعي؟
- أرى أنها أفضل من السابق، مع وجود الصالح والطالح، ولكن المتلقي لديه وعي ويقدر أن يفرق بينها، والشعر الجزيل يفرض نفسه.
* هل خدمت وسائل التواصل الاجتماعي الشعراء والشاعرات على الوجه المطلوب؟
- نعم، خدمت وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من الشعراء والشاعرات، وذلك بنشر قصائدهم وإيصالها للمتلقي دون وسيط.
* ما هو دور الإعلام بنظركِ في خدمة الشاعر وصقل موهبته؟
- للإعلام دور كبير في دعم الشعر والشعراء بشكل عام من خلال النشر لهم في وسائل الإعلام المختلفة، واكتشاف مواهبهم ورعايتها واستضافتهم في البرامج التي تهتم بالشعر في المناسبات الوطنية في الإذاعة والتليفزيون.
* لكل شاعر أو شاعرة قصيدة مقربة إلى نفسه.. ما هي أقرب قصائد شاعرتنا إلى نفسها؟
- كل قصائدي مقربة إلى نفسي، ولكن قصيدة "الصمت" كتبتها في ظروف معينة قد تكون هي الأقرب لنفسي، والتي أقول فيها:
اتخذت الصـمـت غـايـة لـحكـين مـانفع
كـل حرفٍ انطـقـه ضـاع وسـط المـعـمعة
‪ ‬
اختصرت أيام عمري ياعصر أهل البدع
مـاعـرفـت أعـيـش بـه مـا عـرفـت المـعـه
‪ ‬
لـيـت مـن ياخـذ بّيـدي لـدربي واندفع
ودي ابـعـد والـثـمـن لـوّ عـمـري ادفـعـه
‪ ‬
مـن رقـى بالـغـدر ينـزل لـو إنـه ارتـفـع
والـلـي بـخـلاقـه رقـى طيبه اللي يرفعه
‪ ‬
فـي زمـانٍ امـتـلا غــش وخـداع وطـمـع
مـالـقـيت الـلي نـفـعـني ولا لـه مـطـمعه
‪ ‬
حملوني حمل من يوم أنا عمري سبع
مـالـعـبت ألـعـاب طـفـلـة ولا نـي مـدلـعة
‪ ‬
علـمتني هـمومي أكبر على درب السنع
لـو أضـيـق مـن المـكان أقدر القالي سـعه
‪ ‬
لكـن الـيـوم اعـتـرف كـل مـا فـيني جزع
طـاح مـن فـمي حكي مـاقـدرت أجـمعه
‪ ‬
ضـاقـت الـدنيا وعيني تفيض من الدمع
كـل مـن حـولـي وجـيـهٍ تغـطـيها أقــنـعه
‪ ‬
يازماني وش جرى دام صوتي ماانسمع
اشتكي وارفع بصوتي ولا أحدن يسـمعه
* يقال إن الشاعر أو الشاعر محظوظ أو محظوظة لأنهم قادرون على التعبير عن مشاعرهم على هيئة قصائد تترجم أحاسيسهم.. ما مدى صحة هذه المقولة في نظركِ؟
- إلى حد ما، وليس دائمًا؛ بل على العكس أحيانًا يكون مصدر ألم للشاعر لكونه يرتبط بأحداث معينة.
* ختامًا نشكر لكِ تفضلكِ بقبول هذا اللقاء الذي أمتعنا، ونود كلمة أخيرة لجمهور الصحيفة؟

- أشكر صحيفة تبوك الإلكترونية والقائمين عليها لاستضافتي، والشكر موصول لأختي الغالية الجميلة الشاعرة سراب الويلان، ولقراء الصحيفة الكرام.

*قصائد ممختارة
دايمٍ حظّي يخالف هقوتي ماينهقابه
ويْش بِيْدي والحياه جهاد والدنيا رديه

ودّي برحلة ذهابٍ لا رجوع ولا ايابه
اتخلوا مع ظروفي واعتبرها لي هديه

ضقت من جور الزمان اللي تولّجني عذابه
لين والفت انعزالي مع همومي السرمديه

مرخصه روحي وانا اللي ماجنيت الاصبابه
ودمع عين ليا تحدر جدد جروحٍ نديه

ضاعت سنين آترجا لمعةٍ لو هي سرابه
توهم عروق الضما بالما ولو هي مهمهيه

ودّي اشكي ولا قويت اشكيه حتى في غيابه
خوف لا كسر خاطره وانا من كسوره غنيه

اتصبر وانهزامي واضحٍ وضح الكتابه
لين ملّ الصبر واقفى مارضالي بالخطيه

مير لو شوقي عثابي مانويت آطق بابه
عادتي نفسي عزيزه ولشموخي مقدريه

يوم ربي رد قلبي من يدين اللي غدابه
عود بخيبة رجاه ويحسبٍ لي فيه نيه

ليت يومني سليته مارجع حظرة جنابه
فيّح ادلال الغرام وصبّ مرّ الشاذليه

**
من سارعي لـ المجد كبرنّ الأحلام
عشنا وحُبك ياوطن عاش فينا

أشرق من إرضك ياوطن نور الإسلام
وإهداك ربي قبلة المسلمينا

حُبك بدى من صغرنا ذيك الأيام
نشرب من أنهارك غلا ما ارتوينا

يابو فهد شعبك لك دروع و حزام
متـوكـل/ن باالله وبه يستعينا

ومحمد اللي لـ المهمات مقدام
حنا معه لو قال لـ الموت جينا

واللي رفع راسه ندوسه بالاقدام
هذا جزاء اللي بالخطا يبتدينا

لا ثار فالهيجاء دخاخين وعسام
أفعالنا تحكي بسطوة يدينا

مهما يحاول كل حاسد ونمام
نثبت وعن تخطيطهم ما درينا

الفرد منا ينطح جموع و اخصام
على المواقف و الشجاعة ربينا
[/font]

 0  0  1374
التعليقات ( 0 )