• ×

11:06 مساءً , الجمعة 18 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للأخبار

الكوتش سامية البلوي: أطمح للتوسع في التدريب وإنشاء فريق تطوعي متنقل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حصة العطوي: 
شاع في الآونة الأخيرة وانتشر على مستوى الوطن العربي ما يعرف بدورات التنمية البشرية وتطوير الذات، وأصبحت أمرًا مهمًا للغاية للمنشآت والأشخاص الذين يسعون إلى تقوية الشخصية ومعرفة مكامن النفس البشرية وتحقيق أعلى درجات من النجاح، وهذا الأمر يتطلب بشكل مهم أن يكون هناك مدربون على أعلى مستوى ولديهم من الخبرة ما يمكنهم من إيصال المعلومة بالشكل الصحيح والمطلوب؛ من هنا التقت "صحيفة تبوك الإلكترونية" إحدى المتخصصات في هذا المجال لتطلعنا أكثر عن أهميته وكيفية الاستفادة منه.. إنها الكوتش سامية البلوي، والتي تمتلك خبرة في التعليم والتدريب تمتد لأكثر من 20 عامًا، حيث ترى أن "التدريب" أول خطوات النجاح للمتدربات، وأنه الباب للتغيير الإيجابي الفعال.. فإلى تفاصيل الحوار: * من هي سامية البلوي؟ - قائدة تربوية، حاصلة على بكالوريوس لغة إنجليزية، كوتش، ومدرب دولي معتمد من البورد العالمي للتنمية البشرية، وعضو معتمد في أكاديمية التدريب الاحترافي APT البريطانية، إلى جانب خبرة في التعليم والتدريب تمتد لأكثر من 20 عامًا. * لماذا اخترتِ ميدان التنمية البشرية؟ وكيف كانت بداياتكِ؟ - ممارسة التدريب عندي ليست وليدة اللحظة؛ فالتدريب هو جزء من عملي التربوي، وخلال خبرتي في التعليم والتي تزيد على 20 عامًا عقدت الكثير من الدورات؛ لذلك توجهي في التدريب في التنمية البشرية هو امتداد لذلك ونقل لها لعدد أكبر من المتدربات ممن يحتجنها خارج التعليم. * لو طلبتُ منكِ تعريفًا بسيطًا للتنمية البشرية، ماذا تقولين؟ - من مسماها هو تطوير المعارف والمهارات والسلوك إلى الأفضل، وصقلها وتنميتها من خلال الدورات المتعددة؛ لتواكب احتياجات العصر، من خلال رؤية المملكة 2030. * كمتخصصة في هذا المجال.. ما مدى قدرة هذه الدورات على إحداث التغيير إذا تم الأخذ به؟ - لا شيء يُحدث التغيير الإيجابي الفعال مثل تطوير الذات والمهارات بمثل حضور دورات التنمية البشرية وغيرها من الدورات التخصصية أو التطويرية. الكثير ممن حضر أي دورة سيلمس التغيير الكبير والإيجابي في مهاراته وقدراته وشخصيته. * ما هي الوسائل التي يستخدمها المدرب أثناء الدورات؟ - مهما تعددت وسائل المدرب، فإن المهم هنا هي شخصية المدرب نفسه وخبراته ومهاراته وقدرته على إحداث التغيير والوصول إلى الهدف من الدورة. * هل هناك إقبال على هذه الدورات؟ - الإقبال كبير، وذلك بسبب زيادة الوعي لدى أفراد المجتمع عن أهمية التدريب الآن، وتوجه المملكة في ذلك من خلال رؤية 2030، والتي أكدت على أهمية التدريب وتأثيرها في التطوير. * كمدربة معتمدة في التنمية البشرية.. ما هي الإنجازات المفضلة لديك والتي قمتِ بها؟ - الحمد لله خرّجت الكثير من المدربات المتقنات لعملية التدريب، ومنهن من انطلقت في مجالها بنجاح. والإنجاز الأكبر هو هذا الكم الكبير من الرضا والامتنان لدى متدرباتي بعد انتهاء الدورة؛ لأن رضا المستفيد هو المؤشر الحقيقي لنجاح المدرب. * مع انتشار العديد من الأشخاص الذين يعملون كمدربين.. برأيك ما هي مواصفات المدرب الناجح؟ وكيف يفرق الناس بين المدرب الحق والمدعي؟ - مثلما ذكرت لك سابقًا: المدرب الناجح هو من لديه متدربون ناجحون يمارسون ما تعلموه منه بفاعلية وجدارة. * ما هي طموحاتكِ المستقبلية؟ - التوسع في التدريب ومجالاته فيما يخدم الاحتياج، وإنشاء فريق تدريبي تطوعي متنقل لتدريب فئة معينة بحاجة له، وقد تعيقها الظروف العائلية أو المادية. * كلمة أخيرة؟ - أحب أقول إن التدريب أول خطوات النجاح للمتدربات، وأحث الخريجات على عدم انتظار الوظيفة أن تطرق بابها بل عليها أن تسعى هي لوظيفتها الخاصة من خلال استثمار طاقاتها والعمل بها، ويكون ذلك بالاهتمام بالتدريب والالتحاق بأي دورة تجدها مفيدة لها. وفي الختام أشكر لكم هذا اللقاء، وأتمنى التوفيق للجميع.

image

 2  0  1264
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-18-2018 11:02 مساءً سعوديه :
    حاجه تشرف وفخر لهذا الوطن .. من تقدم لتقدم ومن نجاح لنجاح
  • #2
    09-17-2018 02:40 مساءً ود7 :
    ماشاء الله .. اللهم اجعل التوفيق حليفها ❤