• ×

08:01 مساءً , الأحد 16 ديسمبر 2018

القوالب التكميلية للأخبار

الرشيد:اطمح لأنشاء مركز تدريبي لليافعين.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وفاء المعلم: 
‏‎احترفت المدربة هيفاء سعد الرشيد، التدريب منذ مع بدء عملها كمعلمة في مدارس الملك عبدالعزيز بتبوك، ولأن فن الإتيكيت يصقل مهارات الفرد في التعامل مع الآخرين كونه أحد مجالات تطوير الذات؛ تخصصت "الرشيد" في تقديم الدورات الخاصة بهذا الفن.. "صحيفة تبوك الإلكترونية" التقتها وأجرت معها هذا الحوار فإلى التفاصيل:

* بداية؛ نودّ أن نتعرّف عليكِ من واقع سيرتكِ الذاتية؟

- هيفاء سعد الرشيد، حاصلة على بكالوريوس اقتصاد منزلي؛ معلمة، وخبيرة صفوف أولية ورياض أطفال، وعضوة بكل من جمعية رعاية الطفولة والأمومة، وجمعية الجودة السعودية، والجمعية السعودية للذوق العام، ومدرب معتمد وكوتش من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وكذلك مدرب وعضو دولي من أكاديمية الاحتراف البريطانية للتدريب، ومدرب وعضو في المجلس الخليجي للتنمية البشرية، إلى جانب حصولي على رخصة مدرب إتيكيت دولية من أمريكا بزنس اتيكيت ترينر، وحائزة على العديد من شهادات الشكر والتقدير من إدارة تعليم منطقة تبوك.

* كيف كانت بدايتكِ مع التدريب؟

- من بدايات عملي كمعلمة والتدريب جزء من العمل الذي نقوم به؛ فعندما تعمل في منظومة تعليمية نموذجية كمدارس الملك عبدالعزيز؛ تعرف أن هدفها الدائم تطوير موظفيها، ومواكبة الثورة التعليمية المتجددة، فالتدريب مع المؤسسة العامة للتدريب والتطوير ما هو إلى جواز المرور لأنقل خبراتي وثقافتي في المجال الذي أحببته، وتعمقت به في مجال تطوير الذات.

* وما هي الصعوبات التي واجهتكِ بالتدريب؟

- ربما دخلت مجال التدريب في ذروة سنامه؛ فمن أهداف رؤية 2030 أنها ترتفع نسبة التدريب من 15% إلى 50%، فإن كان هناك صعوبات فهي فنية فقط مثل الإعلان، واختيار المقر المناسب فقط.

* وما هي أول دورة قمتِ بعملها؟ وكيف كان شعوركِ حينها؟

- أول دورة هي تدريب المدربين TOT، وكنت أشعر بالمسؤولية تجاه كل معلومة أقدّمها قبل وبعد انتهاء الدورة، وبمتابعة المتدربات بعد إقامة دوراتهن.

* ما هو طموح هيفاء الرشيد؟

- أطمح لإنشاء مركز تدريبي لليافعين والصغيرات في مجال تطوير الذات بتبوك.

* ولماذا اخترتِ حقيبة مهارات الإتيكيت؟

- فن ومهارات الإتيكيت والبروتوكول الدولي هو أحد مجالات تطوير الذات، وهذه الدورات تقام من وقت طويل في المدن الكبرى؛ لأنها تؤهلك لوظائف العلاقات العامة والتعامل مع كبار الشخصيات، والإتيكيت يصقل مهارات الفرد بالتعامل مع الآخرين؛ بما يتواكب مع المجتمع العالمي، وخاصة أننا مقبلون على مرحلة جديدة منفتحة عالميًا وهي منطقة نيوم.

 7  0  521
التعليقات ( 7 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-10-2018 11:54 مساءً عزيزة الازيبي :
    حضوري لدورة مهارات الاتيكيت بقيادة أ. هيفاء الرشيد من الدورات المفيدة والراقية بحدود ديننا الاسلامي وهي ما نحتاجه خصوصا في هذه المرحلة الجديدة .
    أ. هيفاء كانت مثال مبدع و رائع يحتذى به في هذا المجال *أتمنى لها التوفيق الى اعلى المراتب يا رب في خطوتها القادمة.
  • #2
    10-08-2018 08:04 صباحًا وعد :
    الله يعطيك العافيه استاذه هيفاء مدربه رائعه ومتميزه وشارحه للمعلومه ببساطه وتمكن وانسانه لبقه جدا ومعلوماتها مفيده تضيف للشخص الكثير ودورة الاتيكيت فضيييعه ورووووعه
  • #3
    10-07-2018 11:26 مساءً ريم الجهني :
    طموحة ومتميزه كعادتك اسأل الله لك التقدم والتوفيق
  • #4
    10-07-2018 04:29 مساءً ميرا :
    ربي يحقق لك كل طموحاتك لأنك تستاهلين كل خير ومن اعلى الى اعلى يارب
  • #5
    10-07-2018 10:23 صباحًا جميلة سلمان :
    مبدعة و رائعه هيفاء منها للأعلى دايما الله يكتب لك التوفيق والخير
  • #6
    10-07-2018 03:50 صباحًا روان الحسن :
    دورة جميلة واستفدنا منها الكثير وصححنا معلومات كانت خاطئة ، والأجمل إن هذا النوع من الدورات صارت متاحة بمدينة تبوك ، بالإضافة إلى ذلك أن المدربة لم تكتفي بتقديم معلومات فقط بل وقدمت حقيبة تدريبة لكل المتدربات وهذا الشئ لا يفعله جميع المدربات فهذه نقطة تضاف لها وتشكر عليها
  • #7
    10-07-2018 03:00 صباحًا عفاف :
    مدربة رائعه وذوق ومبتسمه
    تعطيك انطباع بالراحه والانتماء للمكان ببشاشتها

    ماندمت ابدا اني اخذت فضل واجمل دورة عندها
    دورة مهارات الاتيكيت..