• ×

02:40 مساءً , الجمعة 16 نوفمبر 2018

القوالب التكميلية للأخبار

الفلكي آل سلمان: "طالع السماك" و"در ٩٠" يحددان ملامح نوفمبر الشتوية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
زهير بن جمعة الغزال: 
أوضح الفلكي السعودي سلمان آل رمضان، أن ملامح الشتاء في شهر نوفمبر تكون أكثر وضوحًا، فمتى استمر انخفاض درجات الحرارة وغابت الرطوبة فتلك ملامح طيبة، منبهًا بأن الأمطار وبعيدًا عن تلك التهويلات التي يمارسها البعض دون تفريق بين تراكمها وتوقعها هي من أهم ملامح الشتاء غالبًا. وبيّن "آل سلمان" أن يوم غد الإثنين سيشهد بدء ما يعرف بـ"طالع السماك"، والذي يستمر 13يومًا، وهو آخر النجوم الشامية، والنجم الخامس من نجوم فصل الخريف، والثاني من نجوم موسم الوسم، وهو نجم واحد مضيء أزهر نيّر يقال له الأعزل في برج السنبلة (برج العذراء)، تمييزًا له عن نجم السماك الرامح في كوكبة العواء والذي يعرف بحارس السماء. ولفت "آل سلمان" إلى أن مطر "طالع السماك" غزير إن أمطر، وتزداد فيه برودة الجو ليلًا، وتهب فيه الرياح الجنوبية، ويكون الهواء فيه رطبًا والرياح متقلبة الاتجاه وخفيفة السرعة، وتهب فيه الرياح مثيرة للغبار والأتربة، وفي هذا النجم تقل الرغبة لشرب الماء لازدياد برودة الجو، وتهيج فيه أمراض الحساسية بأنواعها المختلفة (كالربو)؛ بسبب التقلبات الجوية، وكذلك نزلات البرد. وذكر "آل سلمان" أن بعد غد الثلاثاء، يأتي ما يسمى بالدر ٩٠ (العشرة الثالثة من سنة الدرور)، وكانت فترته بداية لبس الثياب الشتوية، مبينًا أنه بالنظر للمؤشرات الجوية، وللسجلات المناخية، يعتبر شهر نوفمبر من أشهر البرد، حيث يكون التحول حقيقيًا للأجواء الشتوية، ورغم التوقع بأن تنخفض درجات الحرارة المسجلة لمادون الثلاثينات حتى نهارًا، فيظل الجو معتدلًا وفي معدل درجات حرارة اعتيادية، ويزداد الانخفاض لاحقًا، وخاصة فترات الصباح، وتكون أوضح في الشمال وصولًا للمناطق الوسطى. وأكد الفلكي السعودي، أن فرص أمطار الوسم لازالت قائمة، حيث تستمر في مناطق الرياض، والمدينة المنورة، وتتوسع لتشمل المرتفعات الجنوبية الغربية وصولًا إلى تبوك، والحدود الشمالية، وشمال المنطقة الشرقية، حتى الكويت، موضحًا أن فرص الأمطار في المنطقة الشرقية تضعف حتى نسبة ١٠٪، مع قابليتها للتطور والتغير.

 0  0  531
التعليقات ( 0 )