• ×

02:43 مساءً , الجمعة 16 نوفمبر 2018

القوالب التكميلية للأخبار

"التنمية الأسرية" تدشّن مبادرات المساندة النسوي.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سالم ضاحي الحويطي: 
دشّنت جمعية التنمية الأسرية بتبوك ومحكمة الأحوال الشخصية بتبوك، اليوم الثلاثاء، مبادرة المساندة النسوي للاستشارات الأسرية والحقوقية، للإسهام في تحقيق الاستقرار الأسري من خلال الاستشارات الأسرية والحقوقية والتثقيف والتوعية الأسرية للنساء المراجعات في قضايا النفقة والحضانة وفسخ النكاح والخلع.
وقد حضر التدشين من جانب الجمعية رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الأسرية بتبوك جمال الفاخري، والمدير التنفيذي فهد العنزي، ومن جانب المحكمة فضيلة رئيس المحكمة فضيلة الشيخ عبدالله النامي، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس، وممثلي فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ومدير فرع مؤسسة الراجحي الخيرية بتبوك الشيخ عبدالرحمن العنزي.
ومن جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الأسرية بتبوك، أن الجمعية تساهم في تحقيق الاستقرار الأسري من خلال الشراكات المجتمعية، ومنها محكمة الأحوال الشخصية، وذلك في تثقيف المرأة اجتماعيًا وتربويًا ونفسيًا وحقوقيًا.
من جهته، أعرب رئيس محكمة الأحوال الشخصية، عن شكره واهتمامه بهذه المبادرة؛ نظرًا لما ستحققه من أهداف وتطلعات للمحكمة في توضيح الأبعاد الأسرية والحقوقية للقضايا، وخدمة كبيرة للمراجعات، وتيسير إجراءاتها الإلكترونية من خلال موقع وزارة العدل.
أما عضو مجلس الإدارة المهندس سامي العلاوي، فنبّه بأن تفاقم المشكلات الأسرية وامتداد آثارها؛ أسرعت في إنشاء المكتب؛ لتخفيف التبعات النفسية والاقتصادية والاجتماعية على الأسرة.
وفي جانب آخر، دشّنت جمعية التنمية الأسرية بتبوك، ومحكمة الأحوال الشخصية بتبوك، اليوم الثلاثاء، مبادرة ‏المصالحة الأسرية؛ بهدف الإسهام في تحقيق الاستقرار الأسري من خلال خدمة الصلح الأُسَري، والسعي في التوفيق بين أطرافها بالطرق الودية ‏قبل أن تتفاقم وتصل إلى التفكك الأسري.
وقد حضر تدشين هذه المبادرة، من جانب الجمعية رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الأسرية بتبوك جمال الفاخري، والمدير التنفيذي فهد العنزي، ومن جانب المحكمة فضيلة رئيس المحكمة فضيلة الشيخ عبدالله النامي، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس، وممثلي فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ومدير مركز التنمية الاجتماعية فايز الذبياني، ومدير فرع مؤسسة الراجحي الخيرية بتبوك.
وفي هذا الصدد، أكد "الفاخري" أن الجمعية تساهم في تحقيق الاستقرار الأسري من خلال الشراكات المجتمعية ومنها محكمة الأحوال الشخصية وذلك في تخفيف نسبة الطلاق، وحفظ كيانها، فيما أعرب "النامي" عن شكره واهتمامه بهذه المبادرة؛ نظرًا لما ستحققه من أهداف وتطلعات للمحكمة في توضيح الأبعاد الأسرية والحقوقية للقضايا وخدمة كبيرة للمراجعين والمراجعات للمساهمة في استقرارهم الأسري والاجتماعي.
بينما لفت عضو مجلس الإدارة المهندس الشيخ سعود بن محمد العنزي، إلى أن ارتفاع نسبة الطلاق وكثرة تدفق القضايا الواردة إلى المحكمة في التجوال الشخصية في فسخ النكاح وطلب الخلع وامتداد آثارها؛ أسرّعت في إنشاء المكتب لجمع الكلمة ولَم شمل الأسرة وحفظها مِن التفكك.
إلى ذلك، دشّنت جمعية التنمية الأسرية بتبوك، والمحكمة الجزائية بتبوك، اليوم الثلاثاء، مبادرة الإرشاد الأسري والتربوي، حيث ستساهم المبادرة في تحقيق الاستقرار الأسري من خلال جلسات الإرشاد الأسري والتربوي لقضايا العقوق.
وقد حضر التدشين من جانب الجمعية رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الأسرية بتبوك جمال الفاخري، وأعضاء المجلس والمدير التنفيذي فهد العنزي، ومن جانب المحكمة فضيلة رئيس المحكمة الجزائية بتبوك الشيخ ماجد السحيباني، إلى جانب عدد ممثلي فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ومدير مركز التنمية الاجتماعية فايز الذبياني، وبحضور مدير فرع مؤسسة الراجحي الخيرية بتبوك.
وبدوره، نوّه "الفاخري" بأن الجمعية تساهم في تحقيق الاستقرار الأسري من خلال الشراكات المجتمعية، ومنها المحكمة الجزائية في خدمات الإرشاد التربوي والأسري؛ لتصل الأسرة إلى الاتزان النفسي والاجتماعي.
رئيس المحكمة الجزائية من جهته، عبّر عن شكره واهتمامه بهذه المبادرة، حيث إنها الأولى على مستوى المملكة؛ لما ستحققه من أهداف وتطلعات وخدمة كبيرة لأهالي منطقة تبوك، وسعيًا للتعاون المشترك بين الجهات ذات العلاقة.
جدير بالذكر أن تسعى جمعية التنمية الأسرية بتبوك، إلى تقديم هذه الخدمات على أيدي متخصصين في الإرشاد النفسي والتربوي والاجتماعي، وذلك انطلاقًا مِن رؤية المملكة 2030 لتعزيز دور الأسرة وانطلاقها بمسؤولياتها، وبرنامج التحول الوطني 2020، لتسوية النزاعات الأسرية في المحاكم، وإبداء منظومة متكاملة لحماية الأسرة.

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

 0  0  649
التعليقات ( 0 )