• ×

03:12 مساءً , الجمعة 16 نوفمبر 2018

القوالب التكميلية للأخبار

"الأسمري" كرسي الأمير فهد بن سلطان متفقًا مع رؤية 2030

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فارس الرشيدي: 
أكد المشرف على كرسي الأمير فهد بن سلطان لدراسة قضايا الشباب وتنميتهم بجامعة تبوك الدكتور محمد بن عوض الأسمري، أنه منذ أن نشأت المملكة العربية السعودية أدرك قادتها -رحمهم الله- جميعًا أن تشييد النهضة الزاهرة والحضارة العمرانية الباهرة تقوم على رعاية جيل الشباب؛ فهم ركيزة أساسية، وسواعدهم مهمة في بناء الوطن وتنميته، والاستفادة من طاقاتهم وإمكاناتهم الفكرية والإبداعية المتميزة.
وأضاف الدكتور الأسمري بأن على ذات النهج القويم الذي أرسى قواعده مؤسس المملكة العربية السعودية وقادتها مضت المملكة قدمًا بخطى ثابتة، وعلى الوعد والعهد في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بضرورة الاهتمام بجيل الشباب وتسليحهم بالعلم النافع والثقافة السليمة؛ لعلمه أن الشباب هم الثروة الحقيقية في كل أمة والطاقة الناشطة المتجددة دومًا التي تمثل عصب التنمية وذخيرتها.
ونوّه الدكتور الأسمري" بأن أهم محور تناولته رؤية السعودية 2030 التي يقودها الشاب الطموح الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود هو -بلا شك- شريحة الشباب الواعي والمثقف المبدع، وما لديهم من طاقة كامنة لديهم؛ لأنهم وقود الرؤية، وعليهم يقع الحمل الأكبر في تنفيذ رؤية الملك وطموح ولي عهده.
ولفت الدكتور الأسمري إلى أن هذا ما أكد عليه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك، في العديد من المحافل التعليمية والاجتماعية، بأن "الشباب في المملكة العربية السعودية قادرون على تحدي الصعاب.. وأن قدرتهم أبهرت الجميع، وهو ما نفخر به ونعتبره المكسب الحقيقي".
وأشار الدكتور الأسمري إلى أن "كرسي الأمير فهد بن سلطان لدراسة قضايا الشباب جاء متفقًا مع أهداف الرؤية 2030 كمنصة مرجعية في معالجة قضايا الشباب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، والذي يأتي في سلم أولوياته تنمية قدرات الشباب وتأسيسهم للمستقبل؛ لأن الاهتمام بفئة الشباب وتلمس احتياجاتهم يضمن بناء جيل واعد يكون على أعلى مستوى من التدريب والتأهيل والقيادة ويقودنا جميعا لتحقيق هدف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في خلق مجتمع حيوي ووطن طموح واقتصاد مزدهر بقيادة شبابه".
وشدد على أن جامعة تبوك تواصل في تفعيل العمل بالكرسي بوضع خطط عمل متكاملة، تضمنت تنظيم وعقد ورش العمل والندوات للشباب من الجنسين، تستضيف خلالها الجامعة نخبة من الشخصيات البارزة في مجالات عدة؛ لمناقشة قضايا الشباب ومشكلاتهم، إضافة إلى خطة عمل بحثية ركزت على أولويات القضايا والمشكلات البحثية التي تستحق الدراسة.
وأوضح أن في مقدمة تلك القضايا؛ القضايا الفكرية والاجتماعية والنفسية لمساعدتهم في تخطي ما يواجهون من عقبات في ضوء تحديات الواقع ومعطياته، إضافة إلى تنفيذ دورات تدريبية متخصصة وموجهة نحو فئة الشباب، لتنمية قدراتهم ورعاية مواهبهم وتنميتها، بما يتفق مع مسيرة التنمية في المجتمع، مشيرًا إلى أن الكرسي يسعى لتحقيق شراكة علمية وبحثية مع المراكز والهيئات المحلية والقطرية والعالمية ذات الاهتمام المشترك.
واختتم الدكتور الأسمري كلمته بقوله: "أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان؛ على دعمه الكريم ورؤيته الثاقبة وحرصه على منطقة تبوك وشبابها بإنشاء كرسي الأمير فهد بن سلطان لدراسة قضايا الشباب وتنميتهم بجامعة تبوك، ولمعالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله بن مفرح الذيابي؛ على اهتمامه واطلاعه الدائم على سير العمل بالكرسي، والشكر موصول لوكيل جامعة تبوك للتطوير والجودة الدكتور راشد بن مسلط الشريف؛ على ما قدمه خلال الفترة الماضية وما زال من جهود كبيرة ومثمرة في برامج الكرسي، وبعون الله سنعمل جاهدين في تحقيق شراكة علمية وبحثية مع المراكز والهيئات المحلية والقطرية والعالمية ذات الاهتمام المشترك لخدمة شباب منطقة تبوك".

 0  0  1139
التعليقات ( 0 )