• ×

12:06 صباحًا , الخميس 15 أبريل 2021

القوالب التكميلية للأخبار

أهالي ومسؤولو تبوك: ذكرى البيعة مصدر فخر واستشراف للمستقبل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فارس الرشيدي: 
رفع أهالي ومسؤولو منطقة تبوك، أكف الضراعة لله -عز وجل- أن يحفظ لهذا الوطن الشامخ ولاة أمره، حامدين الله الذي هيّأ للوطن قيادة رشيدة حكيمة, منذ تأسيس هذا الكيان العظيم على يدي الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو لي العهد –حفظهما الله-, الأمر الذي أسهم في تحقيق الاستقرار والأمن والأمان، والتطور الكبير والمستمر لجميع مناحي الحياة, عادّين ذكرى البيعة الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم، مصدر اعتزاز وفخر بالوطن وقيادته الرشيدة.

تطور شامل ومكانة مرموقة

فمن جانبه، رفع رئيس بلدية محافظة تيماء المهندس سلامه بن هليل البلوي، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة لتوليه -رعاه الله- مقاليد الحكم، مشيدًا بالنظرة الحكيمة والإنجازات التنموية والإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها البلاد والتي أسهمت بفاعلية في تحقيق تطور شامل لجميع مؤسسات ومنشآت الدولة.

وقال "البلوي": "إن الاهتمام والرعاية الكريمتين التي يحظى بهما أبناء وطننا الغالي من لدن والدنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين والنابعة من حرصه -حفظه الله- على تلمس احتياجات الوطن والمواطنين، يظهر جليًا من الزيارات الميمونة التي قام بها -رعاه الله- مؤخرًا لعدد من مناطق المملكة دشّن خلالها العديد من المشروعات التنموية التي ستسهم بفاعلية في دفع عجلة النمو والتطور التي تعيشها البلاد هذه الأيام لتوفير كافة سبل الرفاهية والحياة الكريمة للمواطنين".

وأكد "البلوي"، أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تتبوأ مكانة مرموقة بين دول العالم لدورها القيادي والفاعل إقليميًا وعربيًا ودوليًا، منوهًا بجهوده -أيده الله- في خدمة قضايا الأمة الإسلامية والعربية وخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة. داعيًا الله -العلي القدير- أن يمكّن لولاة أمرنا ويسدد خطاهم، وأن يديم على مملكتنا الغالية أمنها وأمانها واستقرارها.



تمر السنون والدولة في تجدد وازدهار

أكد مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة تبوك إبراهيم بن عبدالرحمن الدويش، بمناسبة ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله– أن السنين والأعوام تمر ولا تزداد هذه الدولة الفتية المملكة العربية السعودية إلا تجددًا وازدهارًا.

وقال الدويش: تعود بنا الذاكرة في هذه الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لبيعة الملك المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، فنحن في بلد رسم طريقة رجل واحد وسار القادة من بعده على خطاه، فكيف إذا كانت المشاعر عن ذكرى البيعة الرابعة لرجل وُلِد قائدًا ونشأ ملكًا قبل أن يتقلد اللقب.

وأضاف: الحديث عن خادم الحرمين الشريفين حديث عن القيادة والحكمة والقوة والحزم والعزم والتاريخ والمستقبل جمع الله له النظرة الثاقبة والهمة الشابة الوثابة والعزيمة الصادقة في حماية بلده عقيدة وشعبًا وأرضًا, فعلى اللحمة الوطنية والتكاتف بين الحاكم والمحكوم تتحطم آمال الطامعين وتتوحد كلمة الشعب وملكه.

وسأل الدويش المولى -عز وجل- أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يعيد هذه المناسبة وهو يرفل في ثوب الصحة والعافية إنه ولي ذلك والقادر عليه.



وقفة وفاء وثناء للمواطنين في كل عام

أكد قائد المنطقة الشمالية الغربية اللواء الركن الدكتور ظافر بن علي الشهري، أن للمواطنين في كل عام مع قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وقفة وفاء وثناء في ذكرى بيعته لتوليه مقاليد الحكم في البلاد، ومواصلته المسيرة العطرة تنمويًا على المستوى الداخلي وتمكينًا وحضورًا على النطاق الدولي، وهي المسيرة التي أسس لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، ومضى على ذلك أبناؤه الذين تعاقبوا على الحكم، حتى هذا العهد الزاهر، وقبل ذلك كله حملهم باقتدار شرف خدمة أطهر وأشرف بقاع الأرض وضيوفها من كل أقطار العالم.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، بهذه المناسبة: إن ذكرى البيعة الرابعة تأتي ووطننا الغالي يعيش أزهى أيامه في وارفٍ من الأمن والأمان والاستقرار الاقتصادي، والقوة السياسية والعسكرية في ظل قيادتنا الحكيمة التي لا تألو جهدًا في سبيل رفعته ورقيه.

وأضاف الشهري أن ذكرى البيعة تأتي وقيادتنا الرشيدة تتفقد أحوال الشعب في جميع مناطق المملكة، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، في زيارات تتلمس فيها احتياجات المواطنين وتقف على أحوالهم عن كثب، وتهديهم عدد من المشاريع التي تعنى بالوطن والمواطن بما يضمن رفاهيته ورغـــد عيشه.

ولفت الانتباه إلى أن هذه الذكرى الرابعة تتزامن مع جولة لسمو ولي العهد -حفظه الله- تشمل زيارات رسمية تاريخية لعــدد من الـــدول العربيــة الشقيقة لتوثيق العلاقات الأخوية والتنسيق المتبادل بين المملكة وهذه الدول في كل ما من شأنه رفعتها وتقدمها وازدهارها، وكذلك حضور سموه الكريم لقمة مجموعة العشرين التي استضافتها الأرجنتين ولقاء سموه في اجتماعات ثنائية عدد من زعماء الدول الكبرى من هذه المجموعة على هامش اجتماعــــات القمــــة، مؤكدًا أن هذه المشاركة للمملكة إثبات لتأثيرها السياسي والاقتصادي والعسكري والثقافي على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لقيادتنا جعلت بلادنا تتبوأ هذه المكانة المرموقة.

وأشار اللواء الشهري إلى أن هذه الذكرى تأتي وهي تحمل بشائر النصر -بإذن الله-، ضد شراذم باغية لا تحترم حقًا في الإسلام أو العروبة، أو الجوار، هدفها خدمة أجندة خارجية معادية للدين والأمة ورغبتها التوسعية في نشر الفوضى في أرجاء الوطن العربي والإسلامي وشواهدها جلية متمثلة بما نراه لتلك المليشيات الإرهابية، وما خلفته من تفكك ودمار لبلدان الجوار.

وفي الختام، دعا قائد المنطقة الشمالية الغربية، الله أن يديم على بلادنا الأمن والأمان، وأن ينصر جنودنا البواسل، وأن يتقبل شهداءنا ويشفي جرحانا، وأن يُعز قادتنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، والمخلصين من أبناء هذا الوطن الغالي.



خادم الحرمين سار بالمملكة نحو التقدم والازدهار

أكد مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة تبوك الدكتور محمد بن عبدالله الحربي، أن ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ملكًا للمملكة العربية السعودية تأتي ونحن ننعم بالأمن والأمان والتقدم والازدهار بفضل الله -عز وجل- ثم بفضل التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي الأصيل والقيادة الرشيدة.

وأردف: وهذا ما يدعونا للفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بوطننا الغالي، حاملين مشاعر الوفاء، وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة بلاد الحرمين الشريفين التي تنعم ولله الحمد في عهد سلمان العزم والحزم بنهضة تنموية شاملة وتطور في شتى المجالات لتوفر حياة كريمة للمواطن الكريم والمقيم على أرض المملكة وبما ينهض برسالتها ودورها على المستويين الإقليمي والعالمي.

وقال: إننا في هذا المقام نؤكد تكاتفنا وتعاضدنا مع قيادتنا سائلًا الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في كل مساعيهما، وأن يرفع بهما شأن الوطن، ويعز بهما الإسلام والمسلمين.



ذكرى للفخر بقيادتنا الرشيدة

عد أمين منطقة تبوك المهندس فارس بن مياح الشفق، ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ملكًا للبلاد مناسبة غالية على بلادنا وعلى قلوب جميع أبناء الوطن، وأنها تأتي ونحن ننعم في بلادنا بالأمن والأمان والتقدم والازدهار بفضل الله عز وجل أولًا، ثم بفضل التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي الأصيل والقيادة الرشيدة.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، إننا نحمد الله تعالى أن سخر لنا حكومة رشيدة تحكم بكتاب الله وسنة نبيه محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وهي مناسبة تدعونا للفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بوطننا الغالي، وتمثل تجسيدًا لمشاعر الوفاء، وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة أرض الحرمين الشريفين، وإخلاص العمل من أجل تقدم ورفعة بلادنا بين الأمم.

وأشار إلى أن المملكة اليوم تؤكد للعالم أجمع أنها لم ولن تتخلى عن دورها القيادي في توجيه المنطقة نحو الأمن والسلام والاستقرار، فقد حصلت المملكة على مراكز متقدمة بين دول العالم بسبب المواقف المتزنة والحكيمة تجاه مختلف القضايا الدولية، فتمكنت من الإسهام في معالجة الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى أن بلادنا الغالية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- تنعم ولله الحمد بنهضة تنموية شاملة وتطور في شتى المجالات، بما توفر لبلادنا من أجواء أمنية واقتصادية وحياة كريمة للمواطن والمقيم على حد سواء.

ورفع أمين منطقة تبوك التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، داعيًا الله -عز وجل- أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يحفظ بلادنا وقادتنا من كل مكروه، وأن يطيل عمر خادم الحرمين الشريفين على طاعته، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خيرًا.



استلهام المنجزات واستشراف المستقبل

أكد محافظ حقل خالد بن بندر الخريصي، أن الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم مناسبة غالية على قلوبنا تجسّد التلاحم المتين بين القادة والشعب.

ونوه في تصريح بهذه المناسبة، بما شهده العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - من إنجازات سطّرها التاريخ محليًا ودوليًا, وبفضل من الله نرتقي لمستقبل طموح تؤطره رؤية طموحة 2030؛ تستشرف حاضر ومستقبل الوطن.

ورفع الخريصي في ختام حديثه باسمه ونيابة عن أهالي محافظة حقل والمراكز التابعة التهاني والتبريكات بهذه المناسبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-, سائلًا الله -عزّ وجلّ- أن يحفظ وطننا وقيادتنا وأن يديم علينا نعمه.



يوم خالد في ذاكرة أبناء الوطن

أكد مدير التعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العُمري، أن الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ملكًا للمملكة العربية السعودية، يوم خالد في ذاكرة أبناء الوطن.

وبيّن في تصريح بهذه المناسبة، أن أربعة أعوام مضت قصيرة من عمر الزمن، كبيرة بحجم المنجزات، شهدت فيها المملكة توجهات متسارعة نحو آفاق أرحب في شتى المجالات، في ظل القيادة الحكيمة، والرعاية الكريمة من لدُن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة سمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله- تحقيقًا لرؤية المملكة الطموحة 2030، التي ترسم المستقبل المشرق، بمنجزات الحاضر الزاهر، مستلهمة من موروث الماضي العريق، أملًا منيرًا لهذا الوطن.

وأضاف أن قطاع التعليم حظي بالدعم الكبير في عهد خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - إداركًا بأن التقدم مقترن بالتعليم في مختلف أشكاله ومستوياته، ومن ذلك تخصيص النسبة الأكبر من الميزانية العامة للدولة للتعليم حرصًا على صناعة جيل قادر على بناء مستقبل وطنه ونقله لمصاف الدول المتقدمة.

ودعا مدير التعليم بمنطقة تبوك المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ويزيدهما توفيقًا وسدادًا لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها.



إنجازات عظيمة سطرها خادم الحرمين

رفع مدير شرطة منطقة تبوك اللواء غازي بن محمـد الحربي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة ذكرى البيعة الرابعة وتوليه - أيده الله - مقاليد الحكم.

وقال بهذه المناسبة: تمر علينا الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إمامًا وقائدًا ومليكًا للوطن مبايعين له بكل الولاء والطاعة ليقودنا إلى عالي الأمم متخذًا من الشريعة الإسلامية الغراء منهاجًا ودستورًا، سالكًا طريق التقدم والنماء ومسطرًا مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز في مختلف المجالات التنموية محققًا قفزات باهرة على جميع الأصعدة ومختلف المجالات لخير أبناء هذا الوطن المعطاء.

وأكد اللواء الحربي، أن خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - سطر بفضل من الله ثم بفضل ما يملكه من شخصية قيادية نادرة فذة تتمتع بكل مقومات النجاح سياسيًا وثقافيًا وإنسانيا إضافة إلى اهتمامه بكل ما من شأنه عز الإسلام في العالم ورفعة المواطن وتوفير سبل العيش الكريم وتعزيز المكانة المرموقة للمملكة العربية السعودية في شتى المحافل الدولية ومواكبة عملية التنمية للوطن والمواطن ورسم خارطة المستقبل وغيرها, الكثير من الإنجازات العظيمة بنظرة ثاقبة ومستقبلية، إضافة إلى دوره الإنساني العالمي.

وأضاف: ونحن كرجال للأمن نفتخر ونعتز بهذا القائد الأعلى لكافة القوات المسلحة الذي يقف دائمًا مع أبنائه رجال الأمن محفزًا وموجهًا وداعمًا إلى الخير من خلال ما يتحقق من أمن وأمان ومشاريع تنموية أمنية وبرامج تطويرية تسهم في رفع كفاءة وقدرات رجال الأمن للذود عن حمى هذا الوطن الذي يضم أقدس واطهر البقاع.

وسأل الله في الختام أن يحفظ ملكنا من كل شر ومكروه، وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية، ويعزه ويؤيده بنصره وتوفيقه، وأن يحفظ هذه البلاد الغالية ويديم أمنها ورخائها أنه سميع مجيب والله ولي التوفيق.



الوطن والمواطنون يحتفون بالذكرى الغالية

أكد قائد حرس الحدود بمنطقة تبوك اللواء البحري عطيه بن احمد الزهراني, أن ذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم مناسبة يحتفي بها الوطن والمواطنون، بقلوب يملؤها الحب والأمن والاطمئنان والإنجاز والعطاء، في مجالات الحياة وصنوفها، فيَرون عجلة التطور وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة تمضي مع مواصلة تنفيذ المشروعات التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة.

وقال اللواء الزهراني: على المستوى الداخلي برزت رعايته - أيده الله - للعديد من المناسبات والاحتفالات والإنجازات المتنوعة منها, زياراته لعدد من مناطق المملكة وتلمس احتياجات المواطنين كعادة ولاة أمر هذه البلاد، وافتتاح العديد من المشاريع التنموية التي تخدم الوطن والمواطنين.

وأضاف تأتي هذه المناسبة ونحن ننعم في بلادنا بالأمن والأمان والتقدم والازدهار بفضل الله عز وجل أولًا، ثم بفضل التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي الأصيل والقيادة الرشيدة.

وأردف قائلًا: بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا أتقدم بخالص التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، داعيًا الله جلت قدرته، أن يديم على هذا البلد أمنه واستقراره والتقدم والرخاء.



ذكرى البيعة ومنجزات عملاقة

أكد مدير السجون بمنطقة تبوك العميد سلمان بن محمد العتيبي أن المملكة شهدت منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - في الثالث من شهر ربيع الثاني 1436ه منجزات تنموية عملاقة ذات بعد شمولي أحاطت بمختلف أوجه الحياة التي تمس العالمين العربي والإسلامي.

وقال في كلمة له بهذه المناسبة: أربع سنوات من العمل الدؤوب رسخ خلالها خادم الحرمين الشريفين مفاهيم جديدة للتنمية والنماء، وجعل العالم بأكمله يقف احترامًا لما قدم للإنسانية وكيف استطاع أن يتجاوز بالمملكة العربية السعودية عباب البحر المتلاطم بأمواج الاقتصاد الراكد والمتذبذب إلى أن صنع في فترة وجيزة من الوطن والمواطن قصص نجاح أخلفت الموازين كلها في العالم، وصنعت للإنسان مجده وللوطن حضوره في كافة المجالات.

وأضاف: إن ذكرى البيعة عقد اجتماعي تزداد فيها القلوب والعقول توحدا لإكمال مسيرة عنوانها الوفاء ونصها النماء ليعلم كل مواطن كريم على أرض هذا الوطن الغالي والعالم أجمع أن قادتنا قد حملوا أمانة تاريخية تجاه الوطن والمواطن واضعين نصب أعينهم هموم المواطن وتطلعاته، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية قد شهدت منذ مبايعة خادم للحرمين منجزات تنموية عملاقة وهي بمجملها منجزات تنموية يرفد كل منها الآخر نحو بناء وطن عظيم.

وزاد العميد العتيبي: إن هذه الذكرى مدعاة للمواطنين أن يواصلوا جهودهم وأنشطتهم للمشاركة في مسيرة البناء والإنجاز في ظل الطفرة الاقتصادية الكبيرة التي تعيشها بلادنا، مبينا أن

وتابع: حلول الذكرى الرابعة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، هي مناسبة عزيزة على قلب كل مواطن سعودي، ولحظة نجدد فيها الولاء والبيعة لقائد المسيرة الذي وهب فكره وجهده وعطاءه من أجل إعلاء شأن الوطن والنهوض به وإعزازه وشموخه، وقاد سفينة الوطن إلى بر الأمان بحنكته المشهودة في مجال ترسيخ دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسيًا واقتصاديًا وتجاريًا.

وفي الختام سأل العميد العتيبي، الله أن يديم على هذا الوطن عزه، وأن يحفظ له قادته، وأن يديم عليه عظيم نعمه ونعمتي الأمن والأمان.

إلى طريق المستقبل بعزم وطموح

أكد معالي مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالله بن مفرح الذيابي، أن ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- وتوليه مقاليد الحكم، مناسبة عزيزة على نفوس أبناء هذه البلاد، وتمثل فرصة تعكس محبتهم لقائدهم، وتدعو له القلوب بأن يمده الله بعونه ويبقيه رمزًا يضيء بلاده بالمزيد من العطاء، ويقود ركب تقدمها ونمائها بكل حزم وثقة وإصرار، لتمضي بلادنا في طريق المستقبل بعزمٍ وطموح لا حدوده له.

وقال: إن المملكة وعبر السنوات الأربع الماضية واصلت مسيرتها، وكانت في كل خطوة تخطوها مثار إعجاب العالم أجمع، واستطاعت أن تقطع المسافات الطويلة والصعبة بنجاح وثبات نحو تحقيق رؤية المملكة 2030، تلك الرؤية التي ستسهم في تحقيق تنمية وطنية شاملة.

وأضاف الدكتور الذيابي: لقد استطاع الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - أن يجعل من بلاده رقمًا صعبًا في المعادلة العالمية، وكيانًا مشرقًا يواجه التحديات مسلحًا برؤية ثاقبة وطموح لا يتوقف، فكانت العديد من القرارات، خلال هذه الفترة، التي أسهمت في دعم مشروع التحول الوطني، ومساندة خطوات تحقيق مراحل الرؤية.

واختتم الذيابي، تصريحه، مؤكدًا أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - بتنمية الإنسان السعودي، هو محور التنمية الشاملة، ويظهر جليًا في جولته الميمونة لعدد من مناطق المملكة التي أكدت مدى الترابط بين القيادة والمواطن وما حملته هذه الزيارات من خير ونماء تمثل في تدشين مشاريع عملاقة بمليارات الريالات تصب في مصلحة الوطن والمواطنين وتشمل مشاريع تعليمية للجامعات ومنها جامعة تبوك حرصًا منه - رعاه الله - على العلم والتعليم حتى تواصل الجامعات مشوارها على أن تكون ركنًا مضيئًا من أركان البناء والتنمية والتقدم، ومواصلة تحقيق كل طموحات الوطن وآماله، سائلًا الله عز وجل أن يمد بعمر خادم الحرمين الشريفين ويعينه ويبقي راية بلادنا خفاقة بالعز والرخاء والأمن والأمان.

مزيد من الجهد لتحقيق التطلعات

أوضح مدير عام المديرية العامة لخدمات المياه بمنطقة تبوك المهندس صالح بن خلف الشراري أن ما تنعم به مملكتنا الحبيبة من أمن وأمان في شتى مجالات الحياة جاء بعد توفيق الله أولا ومن ثم حرص قيادتنا الرشيدة على رفاهية المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن الغالي.

وأكد الشراري أنّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين – حفظهما الله- حريصان على تفقد أحوال المواطنين ببعض مناطق المملكة ومنها منطقة تبوك، التي شهدت تدشين ووضع حجر الأساس للمشاريع التنموية بها تجسيدًا للوفاء بالعهد وتثبيتًا للمبادئ والقيم التي نشأت عليها المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود - طيب الله ثراه- وأبنائه البررة من بعده- رحمهم الله جميعًا -.

وأشار الشراري إلى أن ذكرى البيعة شكلت استمرارًا للعطاء من القيادة الحكيمة، ولحظة فارقة في تاريخ المملكة ورسالتها ودورها على المستويين الإقليمي والعالمي، مضيفًا أننا نفخر جميعًا في الإدارة العامة لخدمات المياه بمنطقة تبوك بما حققناه خلال هذه الفترة في سبيل تحقيق رؤية وطننا الغالي، حيث تأتي هذه الذكرى امتدادًا واستمرارًا لبذل المزيد من الجهد لتحقيق إنجازات تواكب تطلعات القيادة الحكيمة وتصب في مصلحة المواطن عبر عدة مؤشرات رئيسة تتوافق مع رؤية المملكة 2030.

وأكد أن قطاع خدمات المياه بمنطقة تبوك يقدم أفضل الخدمات في مجال مياه الشرب والصرف الصحي وبما يتناسب مع رفاهية المواطن والمقيم، سائلًا المولى القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده، وأن يسدد خطاهما ويحفظ مملكتنا الحبيبة.



إنجازات على الأصعدة كافة

في حين أكد مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة تبوك المهندس فهد بن دخيل الله المطيري، أن الذكرى الرابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لتولي مقاليد الحكم، ذكرى عزيزة في نفوسنا كمواطنين ومسؤولين، حيث شهدت المملكة في هذا العهد الزاهر إنجازات مختلفة على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية فتشكّلت ملحمة غير مسبوقة لبناء وطن وقيادة أمة.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: نحن في منطقة تبوك وتأكيدًا لما يوليه ملكنا سلمان الحزم والعزم من رعاية ووقوف على احتياجات بيته الكبير, فقد تشرفت منطقة تبوك بزيارته الميمونة مطلع هذا الشهر فحملت الكثير من مشاريع الخير والعطاء التي دشّنها -رعاه الله- وأخرى قادمة وضع حجر أساسها لتنطلق وتحقق الرؤية الوطنية الطموحة 2030 بتوجيه -حفظه الله-, وبمتابعة من مهندسها سمو ولي عهده الأمين, مشيرًا إلى أن منطقة تبوك بوصفها جزءًا لا يتجزأ من منظومة هذا الوطن العزيز, نالت الكثير من الجوانب التنموية بشكل عام، وقطاع التدريب التقني والمهني على وجه الخصوص، فهناك المنشآت التدريبية التقنية والمهنية المجهزة بأرقى وأحدث ما وصل إليه العالم في هذا المجال لينهل من معينها العلمي والمهاري جميع أبناء وبنات المنطقة، ليكونوا أكثر قدرةً ومهارة في الإسهام بنهضة الوطن وسد حاجة سوق العمل لمشاريع المستقبل الطموحة للمنطقة "مشروع نيوم، ومشروع البحر الأحمر, وآمالا".

وأضاف: نهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، ونؤكد مضاعفة الجهود وشحذ الهمم لتحقيق الطموحات، داعيًا الله عز وجل في ختام حديثه أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وأن يتحقق للوطن العزة والنصر والتمكين ليبقى آمنًا وشامخًا.



مواطنو تبوك: ذكرى البيعة يوم خالد

ووصف المواطن علي بن مضني العطوي ذكرى البيعة أنها يوم من الأيام الخالدة في تاريخ الوطن، والتي تكتب ويحفظها التاريخ فخرًا ومجدًا، لسيرة قائد حمل على عاتقه أعباء الأمانة العظيمة لقيادة وطن الخير إلى مزيد من الخير والتطور.

فيما أكد المواطن يحي بن سالم الفقيه أن الخطى تتسابق في مسيرة هذا الوطن الغالي تحت راية التوحيد ولواء العزة والكرامة لشعب أبي تمسك بكتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم عاهد أولي الأمر على السمع والطاعة، طاعة لله ولرسوله صل الله عليه وسلم لتكتمل المنظومة الثلاثية الأركان للمملكة العربية السعودية – الوطن والشعب والحكومة الرشيدة التي حملت على عاتقها أمانة هذا الوطن.

من جهتها قالت المواطنة الهنوف العنزي أن ذكرى البيعة هي مناسبة عظيمة يذكر فيها الوطن والمواطن أمجاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله- لنتأسى به في تفانيه وتضحياته, ونبذل الجهود ونشحذ الهمم لرفعة وطننا وتنمية جميع محاور التنمية فيه، فأربع سنوات من عمر البيعة مضت بكثير من التغييرات الكبيرة التي ماكانت لتتحقق لولا فضل الله أولا ثم حرص خادم الحرمين الشريفين على رفعة هذا الوطن وديمومة التنمية فيه.

ووصف المواطن محمد بن عبدالله ذكرى البيعة بأنها من الذكريات الخالدة المتجددة في وجدان الوطن وقال: إننا والله الحمد نعيش في رغد من العيش وطمأنينة في ظل خادم الحرمين الشريفين -أطال الله في عمره-, وتطور في شتى المجالات التي انبثق عنها نهضة واستغلال لموارد المملكة الاقتصادية حتى باتت المملكة حديث العالم الذي لا يهدأ، مشيرًا إلى أن ذكرى البيعة هي ذكرى تملئها العزة والكرامة، ودعوة إلى زيادة التلاحم الوطني والعمل على رفعه الوطن والاخلاص في القول والعمل ومواصلة المسيرة المباركة.

فيما قال المواطن محمد بن صالح العنزي، إن الثالث من ربيع الثاني 1436 هـ، كان لحظة تاريخية بايع فيها المواطنين ملكًا وثق بيده مسيرة أربع سنوات من الإنجاز والعطاء، سنون أربع رسم مدادها بخطى الشريعة الإسلامية السمحة والتنمية الشاملة، وجعل وجهتها شعبًا أبيًا لم يرده القائد إلا أن يكون وفيًا لدينه، وقيادته، ووطنه ليرسم معالم مملكته بالعزيمة والعمل منذ بزوغ فجر البيعة.

فيما أكد المواطن نهار الشمري أن احتفاءنا هذا اليوم بمرور أربع سنوات على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله– مقاليد الحكم فرصة لتذكر ما أنعم الله به على هذه البلاد من أمن وأمان ورخاء وتطور شمل مختلف المجالات، وهذا بفضل الله تعالى، ثم بفضل جهود القائمين على هذه الدولة منذ تأسيسها.

وشاركته الرأي المواطنة حصة الشمري قائلة: إن ما حققته المملكة من إنجازات على مختلف الأصعدة منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم أمر يفخر به كل مواطن ومواطنة وهي إنجازات تنطلق من حرصه –حفظه الله– على تلمس حاجات المواطنين وتحقيق انجازات مهمة في مختلف الجوانب التعليمية والصحية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعمرانية, وعلى المستوى الخارجي استطاع –حفظه الله– أن يدير الكثير من الملفات المهمة عربيًا وإسلاميًا ودوليًا، كما كانت له جهود متميزة في دعم العمل العربي المشترك وتحقيق الوفاق بين الدول العربية إضافة إلى سعيه الدائم لتقديم كل دعم ومساندة للشعوب المحتاجة في العالم.

وقال المواطن أحمد بن سالم الشهري إننا لازلنا نرى ما حبانا الله به من خير وأمن واستقرار نابع من الأسس التي قامت عليها الدولة وفي مقدمتها التمسك بتعاليم الدين الحنيف وإقامة أحكامه بالعدل بما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ للناس حقوقهم كما يحافظ على الضرورات المعيشية والحياتية لهم، وهو ماتحقق بفضل الله على يد قادتنا منذ تأسيس هذه الدولة المباركة وحتى عهدنا الزاهر والزاخر بالكثير من المنجزات التي جعلتنا نعيش التنمية بلغة مختلفة لما كنا عليها سابقا من إعتمادنا على النفط كمصدر دخل ثابت.

أما المواطن عياد البلوي فقال: تمر بنا الذكرى الرابعة للبيعة ونحن نتذكر فيها أن الذكرى شعار مرحلة حكم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله– فيها بالعدل والإنصاف، وقاد المملكة العربية السعودية إلى العلياء, حيث متعه الله ببعد النظر والشفافية الصادقة التي تتواكب وعجلة تطور البلاد وإدارة شؤون العباد معتمدا على كتاب الله وسنة رسوله لاستمرار تحقيق العدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية التي هي نهج السلف وتستور الخلف منذ أن تأسست هذه البلاد إلى يوم أن يرث الله الأرض ومن عليها – بإذنه جل في علاه-.

ازدهار تبوك في عهد الملك سلمان

جدير بالذكر أن منطقة تبوك كسائر مناطق المملكة حظيت بتنمية في مختلف المجالات واحتضنت مشروعات تنموية ضمن محددات رؤية المملكة 2030 لتصبح في المستقبل القريب أيقونة العالم في مجال المدن المعرفية الحديثة.

وتعيش منطقة تبوك الإنسان والمكان في ذكرى البيعة الرابعة كباقي مناطق المملكة مشاعر الإمتنان لملكٍ شهدت في عهده الزاهر، العديد من القفزات التنموية والاقتصادية التي جعلت منها محط أنظار العالم أجمع، ووجهت بوصلة الاقتصاد العالمي إليها بمزيد من الاستثمارات والتراقبات والآمال الطموحة لأبناء المملكة.

وتنوعت تلك القفزات مابين مشروعي " نيوم وأمالا " ومشروع " البحر الأحمر " ومشاريع أخرى دشنها خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله– وأسس لها خلال زيارته الميمونة للمنطقة بقيمة قاربت الـ12 مليار ريال شملت أوجه الحياة الخدمية والتنموية والاقتصادية لرفاهية المواطن في المجالات التعليمية والبلدية والصناعية والإسكان والنقل والكهرباء والموانئ, خدمةً لإنسان هذا الوطن وتنميةً للمكان.

ففي الثامن من ذي القعدة 1438 هـ، أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة عن إطلاق مشروع " البحر الأحمر " الذي سيقام على إحدى أكثر المواقع الطبيعية جمالًا وتنوعًا في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي محافظة أملج والوجه، وسيشكل المشروع عند إكتماله وجهة ساحلية رائدة، تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمر, وإلى جانب المشروع تقع آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمراني وأهميتها التاريخية الكبيرة.

وعلى بعد مسافة قليلة من الشاطئ الرئيسي، ستتاح للزوار فرصة التعرف على الكنوز الخفية في منطقة مشروع البحر الأحمر، ويشمل ذلك محمية طبيعية لاستكشاف تنوع الحياة النباتية والحيوانية في المنطقة, وسيتمكن هواة المغامرة من التنقل بين البراكين الخاملة الواقعة بجوار منطقة المشروع، وعشاق الغوص من استكشاف الشعاب المرجانية الوفيرة في المياه المحيطة به.

وأعلن سمو ولي العهد في الرابع من شهر صفر 1439هـ، إطلاق مشروع "نيوم" كأول مشروع تنموي في المنطقة الشمالية بالمملكة، الذي يأتي مصداقًا للتطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة إلى نموذجٍ عالمي رائد، في مختلف جوانب الحياة، من خلال التركيز على استجلاب سلاسل القيمة في الصناعات والتقنية داخل مدينة الحالمين, التي تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية، وهي مستقبل الطاقة والمياه والتنقل والتقنيات الحيوية والغذاء، وعلوم التقنية والرقمية, والتصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي والترفيه بدعم يتجاوز الـ 500 مليار دولار خلال الأعوام القادمة من المملكة – بمشيئة الله-.

كما أعلن في شهر محرم من العام الحالي 1440 هـ، صندوق الاستثمارات العامة، عن إطلاق مشروع " أمالا " الوجهة السياحية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر الشمالي بالقرب من محافظة ضباء، والرامي إلى إرساء مفهوم جديد كليًا للسياحة الفاخرة المتركزة حول النقاهة والصحة والعلاج.

وتوصف منطقة المشروع بـ "ريفيرا الشرق الأوسط" نظرًا لكونها امتدادًا طبيعيًا لمناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل، وضمن محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية، حيث سيوفر المشروع الذي من المتوقع أن يتم وضع حجر الأساس له في الربع الأول من العام القادم 2019م، لتنتهي مرحلته الأولى في نهاية عام 2020، فرصة استثنائية للمستثمرين والمشغلين من القطاع الخاص لتمويل وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر للإسهام في تطوير قطاع السياحة في المملكة.

وفي الحادي عشر من ربيع الأول 1440 هـ الموافق 19 نوفمبر 2018 وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود –حفظه الله– إلى منطقة تبوك في زيارة تاريخية عاشت خلالها المنطقة أيام استثنائية، حيث دشن وأسس – أيده الله – لمشاريع كبرى

أتت مواكبةً لتحولات النمو المتسارع في منطقة تبوك، واتساعها في جميع الاتجاهات والمدن والمحافظات والمراكز كافة.

حيث بلغ عدد المشاريع التي دشنها – رعاه الله - ووضع حجر الأساس لمثيلاتها 151 مشروعًا بقيمة إجمالية قاربت الـ 12 مليار ريال كان للهيئة العامة للسياحة للتراث الوطني 11 مشروعًا منها بقيمة إجمالية 98.307.444 ريالًا، ولوزارة الشؤون البلدية والقروية 69 مشروعًا بقيمة 757.757.355 ريالًا، ووزارة البيئة والمياه والزراعة 21 مشروعًا بقيمة إجمالية 1.492.642.931 ريالًا، إضافة إلى وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية التي حاجزت على مشروعين لهيئة المدن الصناعية بقيمة إجمالية 45.858.325 ريالا بالإضافة إلى ثلاثة مشاريع لإدارة الكهرباء التي بلغت 4.943.000.000 ريال، وفي مجال الإسكان حصلت منطقة تبوك على مشروعين بقيمة فاقت الـ 400 مليون ريال، فيما تم إعتماد 11 مشروعا للتعليم العام والعالي بالمنطقة بقيمة فاقت الـمليار و500 مليون ريال، و16 مشروعا لوزارة النقل بقيمة إجمالية 1.631.006.967 ريالًا، أما الهيئة العامة للموانئ فقد بلغت 18 مشروعًا بقيمة إجمالية 876.091.556 ريالًا.

وفي خضم هذه المشاريع الكبرى أعلن في الـ 12 من شهر ربيع الأول الصندوق السيادي للمملكة، عن إطلاق مشروع تطوير وادي " الديسة "، الواقع ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان بمنطقة تبوك، الهادف إلى الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية للوادي، واستثمار مقوماته السياحية، من خلال إنشاء شركة تعنى بتطوير المشروع وفق أرقى المعايير البيئية والتنموية المعتمدة عالميًا، ليعيش الوطن بأكمله وخاصة أبناء منطقة تبوك مشاعر الامتنان العالية لله أولًا ثم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله– الذي تحل ذكرى بيعته الرابعة علينا في ظل مسيرة البناء والتكامل.


 0  0  2626
التعليقات ( 0 )