• ×

11:57 صباحًا , السبت 24 يوليو 2021

القوالب التكميلية للأخبار

طفل عنيف وعنيد وطفلة تؤذي أختها الصغيرة بسبب الغيرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاص: 
في رحلة البحث عن السعادة الأسرية كثير من العثرات والعقبات.. منا من لا يحسن فهم شريكه أو صديقه، أو ابنه، شقيقه.. وقد يدفعه الفهم الخاطئ إلى ما لا يحمد عقباه؛ لذلك كانت هذه الزاوية لفهم أعمق لحياتنا الأسرية والاجتماعية يصل بنا إلى بر الأمان.. فلا تترددوا في الكتابة إلي، وإرسال استشاراتكم عبر بريدي الإلكتروني: (almhimzi18@gmail.com).
ابني عنيف مع الآخرين!
تقول السائلة: أعاني من طريقة تعامل ابني البالغ من العمر ثلاث سنوات، مع الآخرين وخاصة عند اجتماع الأسرة، حيث يتعامل مع الأطفال الآخرين بالضرب ولا يحترم الكبار عند المزح معه أو التحدث معه ويبادرهم بالضرب على الرغم من أنه ذكي يهوى اللعب بالألعاب التركيب؛ حتى أصبحت لا أرغب في الذهاب إلى اجتماع العائلة؛ بسبب تصرفاته؛ فكل مرة تنتهي الجمعة بمضاربة بينه وبين أحد الأولاد أو إحدى البنات أو تعديه على أحد الكبار.
الجواب: حياكِ الله أختي الكريمة، وأشكركِ بداية على ثقتكِ، وأقول إن الأبناء نعمة من الله تلزم الحمد والشكر له سبحانه، وهم أيضًا أمانة عند آبائهم لابد من السعي لتربيتهم تربية سليمة وصحيحة حتى يصبحون أفرادًا صالحين في المجتمع.
ولذلك فالطفل العنيد أختي يكون عنيفًا في ردة فعله كثيرًا، ومن ثم المطلوب من الوالدين البعد عن العصبية أو الصراخ أثناء توجيههم وتنبيههم لأخطائهم ومحاولة ضبط النفس والالتزام بالهدوء واتباع أسلوب الإقناع؛ فدائمًا تصرفات الطفل هي ترجمان لتصرفات والديه وطريقتهما معه؛ لذلك لابد من الاطلاع على كيفية التعامل مع الطفل العنيد أو الاستعانة بمختصين لمعرفة الطرق السليمة والتعامل السليم مع هذا النوع من الأطفال، وأخيرًا دائمًا وأبدًا عليكِ بالدعاء لصلاح الأبناء فالله خير معين سبحانه.
طفلتي تؤذي أختها الصغيرة بسبب الغيرة!
تقول السائلة: ابنتي تبلغ من العمر ثلاث سنوات؛ ورزقت بمولدة جديدة كثيرًا ما تتأذى من الكبيرة بضربها أو التعليم على وجهها أو عضها، ولا أستطيع ضربها أو القسوة عليها خوفًا من أن يزيد غضبها على أختها الصغيرة.
الجواب: حياك الله أختي الكريمة وأشكرك على ثقتك، وأوكد على أن الأبناء نعمة من الله تلزم الحمد والشكر له سبحانه، وهم أيضًا أمانة عند آبائهم لابد من السعي لتربيتهم تربية سليمة وصحيحة حتى يصبحون أفرادًا صالحين في المجتمع.
فمن الطبيعي أن تتأثر نفسية ابنتكِ الكبيرة وتغار من أختها وخاصة عند رؤية فرحة الوالدين واهتمامهم بالمولودة الجديدة، ومن الطبيعي أن تتعامل معها بعنف.
وجميل منك عدم ضربها أو القسوة عليها، ولكن يجب عليكِ أن تنمي فيها الحب والخوف على أختها، وحاولي أن تجعليها تساعدك في الاهتمام بالصغيرة بتغيير ملابسها أو ترتيب سريرها، وإخبارها بأنها ستكبر هي وأختها معًا وتصبح صديقتها، هذا إضافة إلى قضاء وقت معها والاهتمام بها واللعب معها حتى لا تشعر بالإهمال منكم وصرف الاهتمام لأختها الصغيرة، وأسأل الله أن يحفظ لكِ صغيراتكِ ويصلحهن لكٍ ولوالدهما.
*المستشارة الأسرية صالحة الرشيدي.

 0  0  1788
التعليقات ( 0 )