• ×

05:46 مساءً , السبت 20 أبريل 2019

القوالب التكميلية للأخبار

"الجهني": التدريب مواصلة للتعليم بأساليب عملية جديدة ليس بديلًا له

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعة: 
أوضحت مشرفة التدريب نوال صويلح حمدان الجهني، أن النظرة غير الصحيحة في توازن العلاقة ما بين التدريب والتعليم، هي أن عملية التعليم تؤهل الأفراد المتعلمين إلى أنواع معينة من الأعمال الذهنية، وهو طريق التخصص في نمط من الأعمال، أما التدريب فهو يؤهل الأفراد على مهن ومهارات عملية، وهو طريق التأهيل في نمط من الأعمال اليدوية.
واعتبرت "الجهني" أن هذه النظرة وربما انعكاساتها الفعلية الموجودة حقًا في المجتمع، هي التي ساعدت على إيجاد المقارنة غير الدقيقة التي تقول أما التعليم أو التدريب، لافتة إلى أن الاتجاه السائد عند بعض الأفراد بأن التدريب هو حصة الذين لم تتوافر لهم فرصة أو مواكبة مواصلة التعليم.
وبيّنت أن التعليم يدخل في مضمون التدريب والتأهيل للأفراد بصيغة معارف ومعلومات ذات طابع أكاديمي، أما التدريب فهو مواصلة للتعليم بأساليب عملية جديدة، لهذا نجد أن التدريب حالة مكملة للتعليم، وبما أن العملية التدريبية نظام متكامل تحتوي على أنظمة فرعية، وهي كذلك نظام فرعي ضمن نظام اشمل، فان أي تغيير في هذا النظام يؤثر بشكل أو بآخر في بقية الأنظمة.
وأضافت مشرفة التدريب: "لهذا فان الجهود المنظمة والمخططة لتطوير معارف وخبرات واتجاهات المتدربين سوف تجعلهم أكثر فاعلية في أداء أعمالهم وتنمية اتجاهاتهم الإيجابية المطلوبة".
وأردفت "الجهني" بقولها: "في ضوء ما تقدم فإن التدريب يهدف إلى زيادة معارف المتدربين ومعلوماتهم وإكسابهم المهارات اللازمة لتطوير كفاياتهم، وتنمية اتجاهاتهم نحو العمل وزيادة إتقانه وفرص النجاح فيه، وبما يؤدي إلى رفع الروح المعنوية لديهم، وزيادة الإنتاج والإنتاجية بالعملية التعليمية، ورفع المستوى العلمي للطلبة بمواكبة المستجدات في حقول المعرفة، وتنمية الروابط الإنسانية السليمة بينهم.

 0  0  852
التعليقات ( 0 )