• ×

05:52 مساءً , الأربعاء 21 أغسطس 2019

القوالب التكميلية للأخبار

"الأسمري" يحاضر عن الاستدامة في ملتقى التعليم المستمر الأول بوزارة التعليم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فارس الرشيدي: 
شاركت جامعة تبوك في ملتقى التعليم المستمر الأول برعاية وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ على مسرح وزارة التعليم، والذي افتتحه وزير التعليم أمس الدكتور حمد آل الشيخ، يوم الأحد الماضي بمسرح وزارة التعليم ، واختتم فعالياته اليوم الأثنين.
وتمثلت مشاركة جامعة تبوك في الملتقى بورقة عمل في الجلسة الأولى للملتقى طرحها وكيل عمادة التطوير والجودة للتطوير الأستاذ المساعد في إدارة وتخطيط برامج التعليم المستمر بجامعة تبوك الدكتور محمد بن عوض الأسمري، بعنوان "استدامة برامج التطوير المهني"، حيث ذكر في حديثه حول دور الاستدامة أن "رؤية المملكة 2030 تسعى لتحقيق التنمية المستدامة، وتهدف لترسيخ استراتيجية التعليم مدى الحياة".
وقد شملت محاور تلك الورقة "الاستدامة، رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والعقل المستدام، قضايا برامج التطوير المهني، استدامة برامج التطوير المهني، نماذج استدامة برامج التطوير المهني، وأخيرًا مقترحات لاستدامة برامج التطوير المهني ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة".
هذا، وقد جاء تنظيم الملتقى من قبل إدارة تعليم صبيا، بالشراكة مع جامعة الملك سعود، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأهلية، كاليونسكو واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وجامعة تبوك، وجامعة الأميرة نورة، وجامعة الطائف، والمكتبة الرقمية، إضافة إلى إدارات التعليم في المملكة.
وبدوره، لفت وزير التعليم حمد آل الشيخ إن «الدولة بذلت جهوداً حثيثة لنشر العلم والتعلم في كافة مناطق ومدن وقرى ومحافظات المملكة، مستمدة هذا النهج من تعالم الدين الحنيف، واستشعاراً لدورها الريادي في قيادة هذا الوطن للرقي والازدهار، وتحقيق الرفاهية للمجتمع بكافة أطيافه»، مشيرا إلى أن المملكة اليوم تنافس الدول المتقدمة في سباقها المحمود للقضاء على الأمية، ونشر التعليم أفقياً ورأسياً، وتجويد مخرجاته ونواتجه، والعمل على استمرار الفرد باكتساب العمل ونشر المعرفة، فهما أساس رقي الأمم وبناء الحضارات.
وأضاف أن «مؤسس المملكة رحمه الله أكد على أهمية العلم قائلا إنه لا وطن بلا حضارة ولا حضارة بدون علم، ولا علم بدون معلمين ومعلمات، حيث إنهم حملة لواء الرقي والتطوير»، وملتقى التعليم المستمر الذي تنظمه إدارة تعليم صبيا بالتعاون مع جامعة الملك سعود له أهمية مباشرة في استهداف العاملين والمعاملات في مجال التعليم المستمر.
وأوضح آل الشيخ أن «خادم الحرمين الشريفين جعل التعليم ركيزة من ركائز الدولة، واهتم بمكافحة الأمية، ومنذ ما يقارب 50 عاما، والدولة تبذل جهودا كبيرة بهذا الشأن»، مشيدا بدور الملتقى في تحقيق أهداف الرؤية للمملكة، وكل ما من شأنه تطوير وتجويد العملية التعليمية.
وأكد وزير التعليم انخفاض نسبة الأمية إلى 5.2%، وأن من المنتظر خفضها أكثر لتصل إلى 2,5 قبل حلول عام 2030، داعياً إلى سرعة استكمال الإجراءات الخاصة باعتماد دليل إجراءات حماية المؤسسات التعليمية ومنسوبيها، وأن يكون موضع التنفيذ في أسرع وقت.
ووجه آل الشيخ الإدارة العامة للشؤون القانونية والإدارة العامة للمتابعة، للوقوف على حادث الاعتداء الذي تعرض له أحد المعلمين في محافظة بيشة، ومعرفة ملابساته والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في هذا الشأن، وإحاطته بما يتم حياله.

 0  0  578
التعليقات ( 0 )