• ×

05:52 مساءً , الثلاثاء 26 مارس 2019

القوالب التكميلية للأخبار

نفوق إبل بعمق أملج و الزراعة توضح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سعود الجهني: 
ناشد أهالي قرية عمق الواقعة شمال محافظة أملج (67 كيلومترًا شمالًا)، مؤخرًا، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك، النظر حيال استخدام فرق الميدان للمبيدات الحشرية لمكافحة أسراب الجراد، مما سبب نفوق عدد من الإبل في المنطقة.

وفي هذا الصدد، ذكر أحد ملاك الإبل، في حديثه لـ"صحيفة تبوك الإلكترونية"، أنه فقد اثنين من إبله في يوم واحد، وقال: "أنا مهتم بحلالي ولم أقم بشراء أعلاف منذ أربعة أشهر"، مؤكدًا أن الإبل ترعى في المنطقة التي اكتست بالربيع والأعشاب في هذا الموسم ولذا لا تحتاج لشراء الأعلاف حتى لا يظن أنه تسمم من الأعلاف.

ورغم أن مالك الإبل لم يؤكد ولم ينفِ أن السبب وراء نفوق إبله هو المبيدات التي قامت برشها فرق الميدان، إلا أنه شدد في ذات الوقت على أن هذا الأمر يحتاج إلى توضيح عاجل من الجهة المسؤولة.

وحسب مصادر "صحيفة تبوك الإلكترونية"، فقد جرى أخذ عينات من الإبل، إلا أنه حتى الآن لم تظهر النتائج بالتأكيد أو النفي حتى تتضح الصورة للملاك والمواطنين الذين يقطنون المواقع الرعوية.

ومن جانبها، أوضح فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة تبوك، في رده على السؤال عن نفوق اثنين من الإبل في محافظة أملج، وما جرى تداوله من أن سبب ذلك يعود إلى عمليات الرش لمكافحة الجراد في المنطقة، أوضح أن الفرقة البيطرية باشرت الحالة فور ورود البلاغ، واتضح أن النفوق قبل أكثر من 12 ساعة، مع عدم وجود أي علامات تدل على سبب النفوق؛ نظرًا لطول المدة بين البلاغ والنفوق، إضافة إلى عدم إمكانية التشريح والتأكد من حالة الرئتين بسبب طول المدة أيضًا.

وأشار فرع الوزارة، إلى أن الفرقة البيطرية التي باشرت الحالة، أجرت مسحًا استكشافيًا للحيوانات الموجودة في المنطقة ولم يتبين وجود أي حالة نفوق، وهو ما يؤكد أن النفوق لم يكن بسبب عمليات رش الجراد.

وأردف: إضافة إلى ذلك فإن مركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة، الذي يباشر عمليات الرش والمكافحة للجراد، يستخدم مبيدات مصرح بها دوليًا لمكافحة الجراد، وحجم قطراتها يتراوح مابين 60 إلى 70 ميكرون، ولتر مبيد يغطي واحد هكتار، وهذه عوامل كلها تقلل من التأثير في البيئة.

وأكد أن جميع هذه المبيدات معتمدة دوليًا، وضمن القائمة المعتمدة في منظمة الفاو والمستخدمة في جميع دول التكاثر والانتشار، لافتًا إلى أن أعمال الرش الحالية في محافظة أملج لمكافحة أسراب الجراد بعيدة عن المراعي والمزارع.

 0  0  852
التعليقات ( 0 )