• ×

01:41 صباحًا , السبت 19 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للأخبار

"الرشيدي" يتبنى مبادرة لحماية الصقور من الصيد الجائر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فارس الرشيدي: 
دائمًا ما يبحث عنها في شتى بقاع الوطن، فرسالته هي المحافظة عليها من الصيد الجائر، لأجل ذلك قدم المواطن عبيد بن فرحان الرشيدي، من محافظة خيبر، إلى منطقة تبوك لحضور معرض الصقور المقام ضمن فعاليات أسبوع البيئة الأول لعام 1440هـ، والذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بفرعها في منطقة تبوك.
وفي داخل المعرض، الذي يهدف إلى التعريف بأنواع الصقور وطرق المحافظة عليها وتربيتها، تحدّث العم "عيد" عن أنثى الصقور أو ما تسمى بـ"الولادات"، موضحًا أنها فصيلة من الصقور تستوطن الجزيرة العربية على غرار رحلاتها وتنقلاتها من بلد لآخر حسب هجرة الطيور، منبّهًا بأنها تتعرض للصيد الجائر في منطقتنا العربية وتباع بأرخص الأثمان، ولو تركت لنمت وتكاثرت وأنجبت أمهر الطيور وأغلاها ثمنًا، فهي -وفقًا لتعبيره- ثروة بيئية لا يستهان بها.
وعن السبب وراء تبنيه هذه المبادرة التي يجوب من أجلها معارض الصقور أينما تواجدت، قال إن رؤية الطير في السماء حرًا تشعره بالسرور، وتؤكد أن البيئة الإحيائية في منطقتنا لازالت بخير، وهو على هذا الهاجس مستمرًا منذ أكثر من 22 عامًا.
ويشير "الرشيدي" إلى أنه يقتني أمهر الصقور لكنه لا يقبل أن تهدر هذه الثروة الغالية بسبب الصيد الجائر حمايةً للحياة الفطرية بالمملكة العربية السعودية، لافتًا إلى أنه إذا ما وجد مثل هذه الأنواع من الطيور في الأسواق يقوم فورًا بشرائها ومن ثم إطلاق سراحها في البرية وفي مواقع بالتحديد تستوطنها إما بشكل دوري أو دائم.
واختتم "الرشيدي" حديثه، بمطالبة الهيئة السعودية للحياة الفطرية، بالتدخل لحماية مثل هذا النوع من الطيور وحمايته من الانقراض، ومنع المزادات التي تقام من أجله، وكذلك استعراضه في المحافل البيئية؛ لما لذلك من خطر على التكامل البيئي وتهجيره إلى دول أخرى قد تكلف الهواة من مقتني الصقور ومربيها أميالًا طويلة للاستئناس بها وشرائها في مزادات مكلفة معنويًا وماديًا.
يذكر أن وزارة البيئة ممثلة بفرعها في منطقة تبوك تواصل توعيتها، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، بالبيئة والزراعة والثروات المائية والحيوانية، حيث اعتمد أكثر من موقع بمدينة تبوك وحدها إضافة إلى المحافظات لإقامة هذه الفعالية التوعوية المهمة؛ مؤكدة أنه ذلك يأتي انطلاقًا من حرص القيادة -أيدها الله- على رفع مستوي الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة بمختلف مناطق المملكة، ومن خلال العديد من الأنظمة والتشريعات التي صدرت وتُعنى بالبيئة والغطاء النباتي والحياة الفطرية؛ لتحقيق بيئة مزدهرة ومستدامة.

 0  0  581
التعليقات ( 0 )