• ×

11:25 مساءً , الأربعاء 24 أبريل 2019

القوالب التكميلية للأخبار

منفصلة تتحفظ على تربية طليقها لأولادهما وفتاة تمانع زواج أمها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاص: 
في رحلة البحث عن السعادة الأسرية كثير من العثرات والعقبات.. منا من لا يحسن فهم شريكه أو صديقه، أو ابنه، شقيقه.. وقد يدفعه الفهم الخاطئ إلى ما لا يحمد عقباه؛ لذلك كانت هذه الزاوية لفهم أعمق لحياتنا الأسرية والاجتماعية يصل بنا إلى بر الأمان.. فلا تترددوا في الكتابة إليّ ، وإرسال استشاراتكم عبر بريدي الإلكتروني: (almhimzi18@gmail.com).

منفصلة للمرة الثانية


تقول السائلة: أنا امرأة حظي قليل منفصلة للمرة الثانية أولادي من الرجل الأول مع أبيهم، وأولادي من الرجل الثاني بعضهم معي والآخرين مع أبيهم، الأب الأول مهتم بأولاده لذلك ما أعاني إلا كوني احتاجهم بجانبي، أما الثاني فغير مسؤول ومتزوج أكثر من زوجة؛ تربيتي لأولادي تختلف تمامًا عن تربية أولاد الأخريات، فعند قيامهم بزيارتي أو ذهاب من معي لزيارتهم أجد تصرفات من أولادي لا أستطيع تحملها؛ احترت، لا أستطيع منعهم عن أبيهم ولا أستطيع أن أفهمهم أخطاءهم.

الجواب: شاكره لكِ ثقتكِ؛ عزيزتي لابد أن نسلم الأمر لله، ونرضى بما قسم لنا من نصيب، فأقدارنا بيده وما كتب لنا من أقدار هي خيرًا، ومن أركان الإيمان كما ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم "الإيمان بالقدر خيره وشره"، جزاه الله خيرًا طليقك الأول لاهتمامه بأبنائه وأدائه واجبه نحوهم، وكونك تحتاجين وجودهم معكِ من الصعب حصول ذلك بعد أن قررتِ تركهم من البداية، ولكنه رجلًا يخاف الله في تربيتهم لابد أنه يعرف أهمية الأم للأبناء، وكذلك أهمية الأبناء للأم؛ فطلبي منه السماح لأبنائك بوجودهم معكِ خاصة بعد انفصالكِ أو السماح لزيارتكِ كلما رغبتِ أو رغبوا بذلك، فالبشر أحيانًا يغفلون عن بعض الأمور ويحتاجون من يذكرهم (الذكرى تنفع المؤمنين)، أما أولادك من الرجل الثاني فلابد أن تجدي طريقة تشعريهم بالأمان اتجاهك حتى يسمعوا لكِ، فالواضح أنك من النوع الذي يريد تنفيذ الأمر دون مناقشة، ووقتنا الحاضر من الصعب أن يمشي هذا الأسلوب مع الأبناء، ولا تغفلين عن الدعاء لهم واستودعيهم الله.

أصلح الله لكِ حالكِ وذريتكِ وكتب أجرك أنه على ذلك لقدير.

أمي تريد الزواج وأنا لا أرغب بذلك


تقول السائلة: انفصلت أمي عن أبي بعد عِشرة طويلة؛ أمي صبرت عليه كثيرًا ولم يكن طيبًا معها؛ تزوج وتنكر لنا ولها، وطلق أمي دون سبب، والآن تقدّم لأمي رجل قريبًا لسنها، وليس له أولاد، توفيت زوجته منذ عامين، وإخواني لا يمانعون زواجها ولكني أرفض ذلك؛ لأنني أنتظر رجوع أبي لنا.. ماذا أفعل لأمنع هذا الزواج.

الجواب: أشكرك عزيزتي على الثقة، أقدارنا بيد الله -سبحانه وتعالى- وما حصل بين والديك هو نصيبهما كتبه الله لهما؛ كون أمك صبرت على أبيك هذا هو المتأمل من المرأة الصالحة، وتنكر أبيك لها المحاسب هو رب العالمين عنده تتجمع الخصوم، وكل يقتص ممن ظلمه، ليس لكم أي تدخل بذلك، أما كونه تنكّر لكم؛ فهذا ظلم آخر -هداه الله وسخره لكم وأعاده كما تحبون- ولكن منعكِ لزواج أمكِ هذا ذنب تقترفينه، فلربما كان هذا الرجل عوضًا لكم ليشعركم بحنان الأب الذي فقدته أنتِ وأخوتِك، وخاصة أنه لا يوجد لديه أبناء، فأنتم ستصبحون أبناء له، قال تعالى {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلًا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا} فلا تحرمين شيئًا حلله الله لأجل شيء من الصعب توقع حدوثه.

حفظكِ الله، ورزقكِ بر والدتك، وسخر لكم من سيكون أبًا لكم.

*المستشارة الأسرية صالحة الرشيدي.

 0  0  462
التعليقات ( 0 )