• ×

05:30 صباحًا , الأحد 16 يونيو 2019

القوالب التكميلية للأخبار

مشروع "رمضان أمان" يختتم فعالياته بتبوك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عزيزه العمراني: 
أختتم مشروع حملة رمضان أمان بمنطقة تبوك في اليوم العشرون من رمضان هذه السنه وهو الذي اقيم للسنة الثانية على التوالي بمنطقة تبوك .
وتعتبر حملة رمضان امان مبادرة دولية تطوعية توعوية تشارك فيها مجموعة من الدول ( الإمارات -الكويت – السعودية – البحرين – سلطنة عمان – الاردن – البوسنة – مصر)
للقيام بتوزيع وجبات الإفطار على السائقين في الشوارع والتقاطعات المرورية في شهر رمضان المبارك في فترة ما قبل أذان المغرب للحد من السرعة والحوادث المرورية الناتجة عن محاولة اللحاق بموعد الإفطار والإلتزام بقواعد السير .
ومشروع رمضان أمان بمنطقة تبوك تحت إدارة الأستاذ خالد البدير لاقى صدى كبير وتفاعل لامحدود من المتطوعين ،واستطاع ان يشارك فيه عدد كبير من أفراد المجتمع صغيرهم وكبيرهم من نساء وشباب واطفال.
وحل ضيفاً لهذا اليوم اعضاء جمعية رعاية الايتام في مدينة تبوك وتحدث المدير التنفيذي لجمعية رعاية الايتام الأستاذ : عبدالمجيد سالم الامام والذي أشاد بالعمل المتميز في شهر رمضان وأضاف بأنه سعيد بمشاركة هذا الفريق التطوعي في برنامج رمضان أمان في نسخته الثامنة و الذي يعد من البرامج الهادفة للحد من الحوادث المرورية و توعية قائدي المركبات في قواعد السير والتي اعتبرها جزء من مسؤولياتي الإجتماعية
كما اثني على جهود الفريق التطوعي بمدينة تبوك على هذا التنظيم وهذه المبادرة الرائعة من الأخوة المتطوعين الذين سخّروا جهودهم في خدمة المجتمع في هذا الشهر الكريم و التي تعتبر من المبادرات المواكبة لرؤية ٢٠٣٠
وأضاف :كما لايفوتني ان اشيد بجهود القائمين على جمعية حفظ النعم بتبوك بقيادة قدوتنا في العمل الخيري المهندس محمد امين قاسم ثابت للبرنامج و التي تعد من الجمعيات المباركة بالمنطقة و التي تلقى الدعم الكبير بل وكافة جمعياتنا الخيريه من مقام سمو سيدي أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان يحفظه الله كما أودّ ان اشيد بالشراكة المجتمعية والتفاعل الكبير من المؤسسات و الشركات الداعمة و الراعية لهذا البرنامج وعلى رأسهم مؤسسة شباب خير أمة المنفذ الرئيسي للمشروع في السعودية ودمت ياوطني آمننا محققا للرؤى والتطور والنماء باْذن الله، جزاهم الله خيراً وجزى الله من أنشأ المشروع وفكر فيه وطبقه ونقله خير الجزاء .

 0  0  362
التعليقات ( 0 )