• ×

11:42 صباحًا , الأحد 12 يوليو 2020

القوالب التكميلية للأخبار

أعضاء رواد تمريض تبوك: نعمل على تأسيس قاعدة مرجعية علمية وإعلامية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فارس الرشيدي : 
التقت صحيفة تبوك بعدد من الأعضاء المؤسسين لفريق رواد تمريض تبوك التطوعي، للتعرّف أكثر بالفريق وسعيه لتعزيز أهمية مهنة التمريض لدى المجتمع والارتقاء بها عبر خلق بيئة داعمة، والوصول إلى مجتمع واعٍ مثقف صحيًا من خلال نشر الوعي الصحي وتقديم البرامج والفعاليات الهادفة، كما استجلت آراءهم عن المعوقات التي تواجه الفريق والنظرة المجتمعية لمهنة التمريض، وخطط الفريق المستقبلية.
البداية كانت مع الطالبة في تخصص التمريض روان الرشيدي عضو في رواد التمريض، وسؤال حول أبرز المعوقات التي واجهت الفريق منذ تأسيسه، حيث تعتقد أن إيجاد الأعضاء المعوق الأبرز، ولاسيّما أن المبادرة والعطاء والمداومة أمر صعب هذه الأيام، حيث لابد أن تكون هناك عزيمة وإصرار بالشيء الذي تؤمن به.
وردًا على سؤال عن "هل يرى الفريق أن مهنة التمريض مظلومة مجتمعيًا ولماذا؟"، تقول "الرشيدي": "لا أعلم عن آراء زملائي في الفريق، أما بالنسبة إليّ نعم أعتقد ذلك، فالتمريض مظلوم فكريًا وحتى على نطاق العمل، قليل من يعرف أهمية التمريض أو حتى دوره، ليس هناك وعي كامل عن التمريض ومن هو؟ شغل التمريض في المستشفى يمثل نسبة ٦٠٪ وهذه نسبة كبيرة، ولذا لابد الاهتمام بهذا التخصص الذي يمد أكثر من أن يأخذ، ومن أهم أهداف الفريق توعية المجتمع بمهنة التمريض.
في حين ترى أخصائية التمريض علياء محمد البلوي قسم الجودة بمستشفى الملك خالد المدني، أن أبرز المعوقات التي واجهت الفريق من وجهة نظرها هي اختلاف مواعيد العمل لدى أعضاء الفريق ومواعيد المحاضرات للأعضاء الطلاب.
وفيما يخص خطة الفريق للانتشار في أرجاء المملكة، ذكرت "البلوي" أنه "في الوقت الحالي نعمل على تأسيس قاعدة مرجعية علمية وإعلامية ثابتة حتى تساعدنا على الثبات ولانتشار على حد سواء؛ لأن ثبات الفريق وتأسيسه وبنائه الآن سيساعد على انتشاره بطريقة صحية، وأيضًا نهدف للمشاركة في الفعاليات الصحية وغيرها للنشر وتعريف المجتمع بفريق رواد التمريض".
وفي سؤال حول هل يتلقى الفريق أي دعم الآن سواء حكوميًا أو خاصًا؟ كشفت "البلوي" عن أن زملاءها في قسم العلاقات العامة يعملون الآن على بناء شراكات مع بعض الجهات الداعمة الخاصة لرعاية الفريق، لكن في الوقت الحالي كبداية أي فريق لا يوجد دعم.
وعن رأيها في أن مهنة التمريض مظلومة مجتمعيًا، تؤكد: "نعم للأسف مهنة التمريض مظلومة جدًا؛ بسبب جهل المجتمع بها، وعدم معرفتهم بدور التمريض المهم، الذي هو يمثل 90% من المستشفى"، منبهة بأنه "من دون تمريض لا توجد رعاية صحية، إضافة إلى أن المجتمع لديه صورة نمطية سيئة عن التمريض، وهذا ما يجعلنا ويعطينا دافعًا قويًا لتغير هذه الصورة -بإذن الله- وتعريف المجتمع بدور التمريض الفعال وأهميته".
وتوفقها الرأي لمياء محمد أخصائية تمريض "عضو في فريق رواد تمريض تبوك التطوعي"، حيث علّقت: "نعم مهنة التمريض مظلومة لجهل بعض المجتمع بأهميتها ودور التمريض السعودي في المستشفيات والمراكز الصحية في بعض من أفراد المجتمع؛ فإذا ذهب لطلب الرعاية الصحية يفضل التمريض الأجنبي لعدم ثقته في التمريض السعودي غير ذلك النظرة الدونية للتمريض في بعض أفراد المجتمع لا يحترم ولا يقدر مهنة التمريض".
أما بسام القرني، طالب في تخصص التمريض عضو في فريق رواد تمريض تبوك التطوعي، فيلفت النظر إلى أن "مهنة التمريض مظلومة مجتمعيًا نتيجة العوامل الاجتماعية التي تؤثر بشكل كبير في السلوك الشخصي، وبما في ذلك التأثير في التوجهات نحو المستقبل، فهنالك مهن ينظر إليها المجتمع نظرة عالية، وفي المقابل هنالك مهن ينظر إليها بنظرة دونية من دون أساس منطقي .

 0  0  1305
التعليقات ( 0 )