• ×

05:06 صباحًا , الأحد 18 أبريل 2021

القوالب التكميلية للأخبار

منسوبو إدارة مجاهدي تبوك يبعثون رسالة تهنئة لـ"المالكي" بمناسبة تعيينه مديرًا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاص: 
بعث تركي بن طوالة أحد أفراد منسوبي إدارة المجاهدين بفرع منطقة تبوك، رسالة تهنئة باسمه ونيابة عن زملائه إلى يحيى بن سليمان المالكي؛ بمناسبة حصوله على الثقة القيادية لتولي منصب مدير إدارة فرع المجاهدين بالمنطقة.
وقال ابن طوالة في رسالته: "يطيب لي أن أتقدم إليكم باسمى ونيابة عن زملائي بأصدق وأجمل التهاني والتبريكات ليحيى بن سليمان المالكي؛ بمناسبة حصوله على الثقة القيادية على تولي منصب مدير إدارة فرع المجاهدين بمنطقة تبوك، ونحن إذ نبارك لكم على هذا المنصب ونرفع لكم أسمى آيات التهنئة والتبريكات وبالثقة الغالية على تعيينكم، فهذا ليس بغريب أن تشغل هذا المنصب وتحقق تطلعاتنا فأنتم كفاءة نقابية علمية وعملية تستحق المنصب بجدارة وأنتم أهل له ولا كبر منه نظير".
وأضاف: ربما لا تسعفني الكلمات في قول كلمة الحق فيكم فأنتم أحد القامات المميزة بإدارة المجاهدين وأنتم خيرة الخيرة، وما علمنا به جيدًا وعرفناه بشخصكم الكريم من خلال مسيرتكم الوظيفية وجهودكم الرائعة أن العمل لديكم ليس مجرد تشريف ولا هو منصب للمفاخرة بل هو تكليف وأمانة، وأنتم اليوم بعد تولي هذا المنصب أثبتم أنكم قدر المسؤولية والأمانة فثمرة نجاحكم تأتي بعد التوكل على الله من الصبر الطويل والمثابرة والجهد، فعاقبة الصبر الجميل (جميلة)".
وتابع في رسالته: "جميل أن يضع الإنسان هدفًا في حياته والأجمل أن يثمر هذا الهدف طموحًا يساوي طموحك، فنحن نهنئ أنفسنا بكم ونهنئكم على ذلك، فلذا تستحق منا كل عبارات التهاني والتبريكات، ونسأل الله أن يعينكم على حمل هذه الأمانة ويسدد خطاكم، وأن يكون لكم عونًا وسندًا على الأداء الأفضل، والتوفيق والسداد بالمهام الموكلة إليكم، وإننا ببالغ السرور وأحر التبريكات نهنئكم على تولي هذا المنصب وبكم نزداد شرفًا وتشريفًا، فأهلًا بكم في كل موضع وكل مقام".
وأردف: كما يسعدنا ويشرفنا جميعًا بهذه المناسبة أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان لسمو سيدي أمير منطقة تبوك -حفظه الله-؛ على حرصه الدائم وتوجيهاته المستمرة ودعمه لجهود إدارة المجاهدين وجهود كل الإدارات الأمنية التابعة للمنطقة الشمالية الغربية، وإلى مدير الإدارة العامة للمجاهدين اللواء منصور بن عبدالله الشدي -حفظه الله-.
وتابع رسالته: كم كان يعجبنا فيك مطابقة قولك لفعلك، وعلانيتك لسرك، فصدق من قال: )ليس من يغمر البلاد بزيف.. مثل من يعمر البلاد نجاحًا). طموحك اللامحدود هو الطاقة التي تساعدنا على الوصول إلى أعلى قمم النجاح؛ فكنت تحثنا على الصفوف الأولى وأنت من أهلها، وتحثنا على البذل والاجتهاد لخدمة الدين والوطن وأنت في المقدمة.
واستطرد: سعادة اللواء.. تعلمنا منك أنه لا يتم نجاح العمل والتميز بالقوة، وإنما يتم بالإخلاص والمثابرة المستمرة، وتعلمنا منك أننا نحن من نصنع النجاح والتقدم والازدهار وليست الظروف، وتعلمنا منك أن أعمالنا لا يقوم بها غيرنا، فاشتغلتوا بها بجدية، فكل عبارات الشكر والتقدير والثناء لا توفيكم جزء ضئيل من حقكم.. لكم منا الدعاء بظهر الغيب، سائلين المولى سبحانه أن يمنحكم الصحة والعافية، وأن يمدكم بعونه وتوفيقه.
واختتم رسالته بقوله: ما يجب أخذه على محمل الجد، هو مسؤوليتنا وأدوارنا بالعمل، ولا توجد مسؤولية أثقل حملًا من مسؤولية الأمانة، هذا ودمتم سالمين، والله يحفظكم ويرعاكم.

 0  0  318
التعليقات ( 0 )