• ×

04:29 مساءً , الخميس 13 مايو 2021

القوالب التكميلية للمقالات





روح وملاذ !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رغم ملال الحياة وثقلها وروتينها القاتل نتوق لمجلس اصحابه كالطير المغرد ارواحهم كنسمة صيف باردة *يضعون *أياديهم على اكتافنا تربت عليها تطمئننا تشعرنا بأن الحياة لازالت تحمل لونها الوردي ولازالت تبتسم و تتجمل لنا.
نجري لتلك الارواح في اخر ساعات اليوم الملول ننزع ثقل هذا اليوم وكآبة الوجيه العابسه التي مرتنا بوجه بشوش وعينان تعكس سريرة الروح الطاهرة ولسان لا يخطئ ولا يزل وقلب يتحمل هذيان تعبنا ومر تجاربنا وكسرة نفوسنا هم فقط *أرواحهم قوت أرواحنا.
وعلى رغم من تجاهل أصوات قلوبنا وتجاهل حس الطفولة فينا *الا أننا نبحث عن (ملاذ ) حتى نطبق وملئ أجفاننا *نوماً هنيئاً وروحاً سالمة لنستيقظ بعده بوجه صّبيح وقلب راضٍ تلك الارواح وذلك الملاذ عليهما ومنهما السلام.


 0  0  1122
التعليقات ( 0 )