• ×

02:15 صباحًا , الخميس 29 يوليو 2021

القوالب التكميلية للمقالات





اعيدوا للصمت رضاه وبريقه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قرأت في يوم سابق ملاحظة لأحدهم تقول " لم يعد السكوت علامة الرضا أصبح في كثير من الأحيان ليحافظ الشخص على احترامه من نقاش لا يليق به "
ترى ماهي تلك الظروف اللتي غيرت هيمنة الصمت .. كوني ارى نفسي شخصا صامتا .. ابحرت فيها من داخلي اولآ ووجدتها لامستني ..
كنت اصمت حبا بالمحيط ، بالأشخاص والآن اصبح صمتي فعلًا نوع من انواع الاستسلام!
كنت اصمت وفي داخلي فلسفة وحديث لا ينتهي.. اصبحت اصمت حيرة وعبث !
كنت اصمت امتنان ومحبة لعيش اللحظة .. باتت لحظات صمتي لكي تمر الأوقات بسلام ..
لامستني تلك الملاحظة وصدمتني .. افعال عميقة جدا تغيرت من اعماقها .. وضاعت في طياتها ..
ترى فعلا هل مضى ذلك الزمان الذي نقول فيه الصمت علامة الرضا !!
فعليا في وقتنا الحالي مالشيء الذي غادرنا
الصمت أم الرضا .. ؟!
نحتاج ان نعيد للصمت طمأنينته ، نحتاج ان نرتب طياتنا ومشاعرنا من جديد ..
جليا بالصمت ان يكون علامة رضا .
ولا نقبل ان نرمم دواخلنا بدواخلنا دون ان نصدر أي ضجيج .
غادر ذلك الشخص الذي لا يجعلك راضي عن نفسك ..
او ذلك المكان الذي لا يعزز راحة بالك .
او ذلك المجهود الذي لا يعود لك بالسلام الداخلي ..
غادر كل شيء يجعل منك صامت باعث للطاقه السلبيه .
أو بالمعنى الأصح غادروا الصمت السلبي .. واعيدوا للصمت رضاه وبريقه .


 0  0  1085
التعليقات ( 0 )