• ×

02:31 مساءً , الأربعاء 4 أغسطس 2021

القوالب التكميلية للمقالات





نقطة نهاية السطر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


جميعنا قلوبنا مليئةٌ بالتحديات والأفكار والأحزان و حياتنا اصبحت سفينةً في محيطٍ هائج تتقاذفها الأمواج و العواصف!!

في وجود كل ذلك نظل نبحثُ عن مرفأ عن يابسة قد تكون كلمة و قد تكون إبتسامة لإننا نعلم بأنها ستخفف عنا ، ولكن هناك أشخاصٌ في حياتنا نخفي عنهم احزاننا و همومنا لأننا نعلمُ بأن حياتهم ايضاً مليئة بالهموم و الأحزان و لكننا*لا نستطيع ان نكتم عنهم ما يدور في عقولنا و ما يدور في قلوبنا فهم بالنسبةِ لنا مرآةً نتحدثُ أمامها بما نُريد و بدون حرج و نظنُ أنهم سيفهمون كلامنا و يفهمون البوح عما في القلوب و لكن المؤلم و الموجع*عندما نجدهم لا يفهمون حديثنا.

فنضطر حينها الى الصمت و الإنزواءِ في ركنٍ بعيد نتأمل مايدور حولنا فقط!
ولولا أنّ الغيثَ ينزل علىٰ قلوبِنا في اللحظاتِ الأخيرةِ قبل النهاية.. لكانت قلوبُـنا إنتهت مع كل تعـثّر.. "تعثــر"؟!

ليس تعثراً بـل هو إحتـراقٌ وتآكل انه جسدٌ يلفظُ أنفاسه الأخيرة في كلّ مرةٍ يسقطُ ويفقدُ ما تبقـىٰ منه.. ظَلّ كلّ شيءٍ معلقاً.

نحنُ ننتظرُ منّـا المبادرة ولكننا نَجتهدُ لعدمِ المحاولاتِ بين "أنا" و"أنا" جميعنا مترددون.. هل تكفينا ساعاتٌ للتفكير في تلك البقعة السوداءِ التي نريد ولا نريد التخلصَ منها.


 0  0  1287
التعليقات ( 0 )