«جذور» تختتم احتفاءها باليوم الوطني الـ96 وتكرّم المبدعين والشركاء في تبوك

روز الإيداء:
اختتم فريق رقش التطوعي فعاليات «جذور»، التي أقيمت احتفاءً باليوم الوطني السعودي الـ96، في أجواء وطنية وثقافية جمعت الفن التشكيلي والخط العربي والحرف اليدوية، بمشاركة نخبة من المبدعين، وحضور عدد من الجهات والشركاء والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.
وأقيمت الفعالية تحت مظلة جمعية تبوك للعمل التطوعي، وبالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بمنطقة تبوك ونادي المصدر الثقافي، وشهدت عددًا من المشاركات الفنية والحرفية التي استحضرت ملامح الهوية الوطنية، وقدمت نماذج متنوعة من الإبداع المرتبط بالتراث والثقافة السعودية.
وفي ختام الفعالية، كرّم فريق رقش التطوعي الجهات المشاركة والشركاء تقديرًا لدورهم في دعم الفعالية، كما جرى تكريم الفنانين والخطاطين والحرفيين المشاركين، احتفاءً بإسهاماتهم الفنية والحرفية وما قدموه من أعمال أثرت الفعالية وأضفت عليها طابعًا ثقافيًا مميزًا.
وأكدت سلوى الأنصاري، قائدة فريق رقش التطوعي، أن «جذور» جاءت انطلاقًا من إيمان الفريق بأن الاحتفاء بالوطن يمكن أن يكون عبر الفن والحرفة والثقافة، مشيرة إلى أن تنوع المشاركات منح الفعالية بعدًا خاصًا، وجعلها مساحة تجمع المبدعين وتبرز ما تزخر به المنطقة من مواهب.
وأضافت أن تكريم الجهات والفنانين والمشاركين يمثل تقديرًا لكل يد أسهمت في إنجاح «جذور»، مؤكدة أن الشراكة والتعاون بين الجهات الثقافية والمجتمعية يشكلان عنصرًا أساسيًا في صناعة الفعاليات التي تترك أثرًا مستدامًا في المجتمع.
واختُتمت «جذور» بتكريم المشاركين والتقاط الصور التذكارية، وسط أجواء احتفالية جسدت الاعتزاز بالوطن، وأكدت حضور الفن والحرفة بوصفهما جزءًا من الذاكرة الوطنية والهوية السعودية.
وأقيمت الفعالية تحت مظلة جمعية تبوك للعمل التطوعي، وبالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بمنطقة تبوك ونادي المصدر الثقافي، وشهدت عددًا من المشاركات الفنية والحرفية التي استحضرت ملامح الهوية الوطنية، وقدمت نماذج متنوعة من الإبداع المرتبط بالتراث والثقافة السعودية.
وفي ختام الفعالية، كرّم فريق رقش التطوعي الجهات المشاركة والشركاء تقديرًا لدورهم في دعم الفعالية، كما جرى تكريم الفنانين والخطاطين والحرفيين المشاركين، احتفاءً بإسهاماتهم الفنية والحرفية وما قدموه من أعمال أثرت الفعالية وأضفت عليها طابعًا ثقافيًا مميزًا.
وأكدت سلوى الأنصاري، قائدة فريق رقش التطوعي، أن «جذور» جاءت انطلاقًا من إيمان الفريق بأن الاحتفاء بالوطن يمكن أن يكون عبر الفن والحرفة والثقافة، مشيرة إلى أن تنوع المشاركات منح الفعالية بعدًا خاصًا، وجعلها مساحة تجمع المبدعين وتبرز ما تزخر به المنطقة من مواهب.
وأضافت أن تكريم الجهات والفنانين والمشاركين يمثل تقديرًا لكل يد أسهمت في إنجاح «جذور»، مؤكدة أن الشراكة والتعاون بين الجهات الثقافية والمجتمعية يشكلان عنصرًا أساسيًا في صناعة الفعاليات التي تترك أثرًا مستدامًا في المجتمع.
واختُتمت «جذور» بتكريم المشاركين والتقاط الصور التذكارية، وسط أجواء احتفالية جسدت الاعتزاز بالوطن، وأكدت حضور الفن والحرفة بوصفهما جزءًا من الذاكرة الوطنية والهوية السعودية.