"شار السياحية" تنضم جلسة حوار سياحي

سيف البلوي:
نظّمت جمعية شار السياحية بالتعاون مع مجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة تبوك الجلسة الحوارية ضمن برنامج منطقة حوار سياحي بعنوان " السائح الجديد والوجهة الذكية
كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف التجربة السياحية ؟ و شارك في الفعاليات كل من : الدكتور محمد النمري ، الأستاذ عبدالرحمن العتيبي ، الأستاذة أمل العطوي ، و قدمت الفعاليات الأستاذة ندى العمراني .
واشتملت المحاور على :
- كيف تغير سلوك السائح في عصر الذكاء الاصطناعي، فالسائح لم يعد يعتمد على الأساليب التقليدية في البحث عن الوجهات السياحية ، بل أصبح أكثر ارتباطا بالتكنولوجيا الرقمية مستفيدا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي توفر له معلومات فورية ، فالذكاء الاصطناعي لا يغير طريقة سفر السائح فحسب ، بل يعيد تشكيل علاقته بالوجهة السياحية ليصبح السفر تجربة أكثر تفاعلية .
- الذكاء الاصطناعي من الإلهام إلى ما بعد المغادرة ، فالسياحة. الذكية ليست مجرد رحلة ، بل هي حكاية تبدأ بالإلهام و تصنعها التجربة و تستمر فصولها حتى بعد المغادرة لتظل الذكريات جسرا يربط الإنسان بالمكان ويعيده إليه من جديد .
- ماذا لو استطاعت الوجهة توقع احتياجات السائح قبل أن يطلبها ؟ فمع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي تتجه السياحة نحو مرحلة جديدة تصبح فيها القدرة على فهم السائح و الاستجابة لتطلعاته عنصرا محوريا في تطوير الوجهات و تعزيز تنافسيتها .
- كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف التجربة السياحية ؟
يمكن القول بأن الذكاء الاصطناعي هو أحد أبرز محركات التطوير في صناعة السياحة من خلال توظيف التطبيقات الذكية في تخطيط الرحلات و حجز الفنادق واختيار الوجهات و تقديم البرامج السياحية المخصصة وفق اهتمامات الزوار .
- السائح الجديد والوجهة الذكية ، فقد أكدت التحولات الرقمية أن السائح الجديد لم يعد مجرد متلق للخدمات السياحية ، بل أصبح شريكا في صناعة التجربة من خلال تفاعله مع المنصات الرقمية ، ومشاركته لتقييماته وانطباعاته ، وهو ما يدفع المؤسسات السياحية إلى تطوير خدماتها وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات الزوار .
كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف التجربة السياحية ؟ و شارك في الفعاليات كل من : الدكتور محمد النمري ، الأستاذ عبدالرحمن العتيبي ، الأستاذة أمل العطوي ، و قدمت الفعاليات الأستاذة ندى العمراني .
واشتملت المحاور على :
- كيف تغير سلوك السائح في عصر الذكاء الاصطناعي، فالسائح لم يعد يعتمد على الأساليب التقليدية في البحث عن الوجهات السياحية ، بل أصبح أكثر ارتباطا بالتكنولوجيا الرقمية مستفيدا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي توفر له معلومات فورية ، فالذكاء الاصطناعي لا يغير طريقة سفر السائح فحسب ، بل يعيد تشكيل علاقته بالوجهة السياحية ليصبح السفر تجربة أكثر تفاعلية .
- الذكاء الاصطناعي من الإلهام إلى ما بعد المغادرة ، فالسياحة. الذكية ليست مجرد رحلة ، بل هي حكاية تبدأ بالإلهام و تصنعها التجربة و تستمر فصولها حتى بعد المغادرة لتظل الذكريات جسرا يربط الإنسان بالمكان ويعيده إليه من جديد .
- ماذا لو استطاعت الوجهة توقع احتياجات السائح قبل أن يطلبها ؟ فمع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي تتجه السياحة نحو مرحلة جديدة تصبح فيها القدرة على فهم السائح و الاستجابة لتطلعاته عنصرا محوريا في تطوير الوجهات و تعزيز تنافسيتها .
- كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف التجربة السياحية ؟
يمكن القول بأن الذكاء الاصطناعي هو أحد أبرز محركات التطوير في صناعة السياحة من خلال توظيف التطبيقات الذكية في تخطيط الرحلات و حجز الفنادق واختيار الوجهات و تقديم البرامج السياحية المخصصة وفق اهتمامات الزوار .
- السائح الجديد والوجهة الذكية ، فقد أكدت التحولات الرقمية أن السائح الجديد لم يعد مجرد متلق للخدمات السياحية ، بل أصبح شريكا في صناعة التجربة من خلال تفاعله مع المنصات الرقمية ، ومشاركته لتقييماته وانطباعاته ، وهو ما يدفع المؤسسات السياحية إلى تطوير خدماتها وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات الزوار .