• ×

03:05 مساءً , الخميس 13 مايو 2021

القوالب التكميلية للأخبار

كتاب الاسبوع :

الدجاجة التي حلمت بالطيران

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بيان علي 

‏"هناكَ شيءٌ ما يحدثُ في هذا العالم علَى الّدوامِ. هناك كائنٌ ما يموتُ وآخرُ يُولَدُ. هناكَ فراقٌ ولقاءٌ في الوقتِ نفسهِ تقريبًا. يعني ذلكَ أنّهُ يستحيلُ علينا أن نحزَنَ إلى الأبدِ."
تعريف بالكتاب :
الكتاب تأليف الكاتبة الكورية "صن - مي هونغ" من ‏الدار العربية للعلوم وصدر سنة 2014 الكتاب من 180 صفحة تقريباً وساعات قرأته أربع ساعات تقريبا لقراءة متواصلة
‏فكرة الكتاب :
هي رواية رمزية عن الحرية والحب والأمومة تصور الوحدة والغربة كَوحوش لا ترحم لكن ماذا لو كان هذا هو ‫ثمن‬ الحرية ‏وماذا بوسع دجاجة نحيلة أن تفعل .. إنها قصة دجاجة تدعى "إبساك" دجاجة بياضة حياتها محصورة في وضع البيض داخل قّن صغير وَ كانت تحلم كل يوم بمستقبلها حيث تنال حريتها وهي تتأمل الحظيرة التي تسرح فيها الحيوانات الأخرى بكل حرية ورفاهية .. ‏تتمرد الدجاجة إبساك على نظام المزرعة و تقرر أنها لن تضع البيض مجددًا .. تلك البيوض التي تؤخذ منها بعيداً لتُباع في السوق .. لذا وضعت إبساك خطة للهروب إلى البرية لتفقيس إحدى تلك البيوض التي تضعها ..
تنجح إبساك في الهروب من قفص الدجاج وتبدأ بالبحث عن حلمها ‏وهو أن يكون لديها فرخ صغير والذي تقوم بتربيته والإحتفاظ به ولتحقيق تلك الغاية تتوجه إلى البرية ‏ولكن تعين عليها بعد ذلك خوض صراع ‏مع الكثير من الصعوبات غير المتوقعة بما فيهم أنثى ابن عرس التي تتربص بها ولكن مع ذلك لم تتخلى إبساك عن حلمها ‏وذات يوم تعثر على بيضة ضالة فترقد عليها وتنتظر حتى تفقس ولكن سرعان ما تدرك أن هذه البيضة تنتمي إلى بطة برية وليس إلى دجاجة ‏وعندما تفقس البيضة تبدأ الدجاجه وفرخ البط الصغير في مواجهة الواقع إنهما مختلفان ‏هو يعوم ويسبح وهي تخاف الماء ولكن وبالرغم من ذلك كانا ثنائيًا رائعًا و كان فرخ البط متعلقًا جدًا بإبساك ‏ولم تشعر الدجاجه بمدى اختلافهما حتى بدأ فرخ البط بالطيران ولم تدري إبساك ‏لماذا ولكنها رغبت بشدة أن تطير بجوار فرخ البط لقد كانت نفسها تتوق إلى الطيران بشدة ‏ولم يمضي من الوقت الكثير حتى ‏طار فرخ البط بعيدًا بجوار الطيور المهاجرة تاركًا إبساك وحدها ولم يكد ‏يختفي فرخ البط في السماء حتى شعرت إبساك بأنثى ابن عرس خلفها لكن أيًا من مخاوفها لن يكون بمثابة خوفها من الوحدة ‏لم تحب وظلت ساكنة فجأة تحول كل شي إلى ظلمة قاتمة وبدأ يظهر كل شيءٍ تدريجيًا .. ‏كانت تشعر أنها خفيفة حركت إبساك ‏جناحيها وطارت وهي تنظر لأسفل البركة ولأنثى ابن عرس المرهقة وهي تحمل دجاجة نحيلة.
رأيي بالكتاب :
الرواية شيقة جداً رغم أهدافها الحزينة الكثيرة إلا أنها مفعمة بالأمل تخبرنا بأهمية أن نملك أحلامنا الخاصة.. ‏الرواية رمزية جداً وكل مفاهيمها متجسدة على أرض الواقع.. ثمن‬ الحرية ، مفهوم الأمومة .. لقد أبدعت الكاتبة بطرحها هذه الأفكار بطريقة مجازية.

 0  0  958
التعليقات ( 0 )