مؤسسة الأمير خالد الفيصل و هيئة الأدب والنشر تقيم دورات تدريبية

سيف البلوي:
نظمت مؤسسة الأمير خالد الفيصل الثقافية ممثلةً بأكاديمية الشعر العربي بالتعاون مع هيئة الأدب والنشر والترجمة دورتين تدريبيتين بعنوان : جماليات النقد وتلقي النص الشعري وتحليل الخطاب في الشعر العربي ضمن برنامج الحزمة التدريبية في الشعر وعلومه وذلك بمقر الغرفة التجارية بتبوك.
وقدّمت الدورتين الدكتورة نورة بنت محمد المري ، أستاذ الأدب والنقد الحديث المشارك بجامعة تبوك ، وشملت فعاليات الدورة الأولى المحاور التالية : الأول مدخل إلى جماليات التذوق الشعري ، حيث أوضحت الدكتورة نورة أبرزها وكان منها : الإحساس بالموسيقى الشعرية و الايقاع و التأثر بالعاطفة الصادقة و الربط بين المعنى والجمال الفني ، و المحور الثاني : جماليات النص الشعري و من أبرزها : انتقاء الألفاظ الموحية، والابتكار و القدرة على تشكيل صور جديدة و ترابط الأفكار و الصور و العاطفة ، المحور الثالث : المناهج النقدية الحديثة وقراءة النص ، وهي مناهج ظهرت في القرن العشرين و تسعى إلى دراسة النص الأدبي وفق أسس علمية ومن أهمها : المنهج الأسلوبي ، و الاجتماعي ، و النفسي ، المحور الرابع : نظرية التلقي وجماليات القراءة ، فالنص الأدبي من خلالها لا يكتمل إلا بوجود القاريء ، والمعنى لا يكون ثابتا لا يتشكل من خلال عملية القراءة و التفاعل بين النص والمتلقي ، المحور الخامس : ورشة تطبيقية في قراءة النص الشعري ، حيث تم توزيع نص شعري على المشاركين وكان المطلوب منهم الإجابة عن بعض الأسئلة ومنها : الفكرة الرئيسة ، و العاطفة ، وأبرز الصور الشعرية، و كيف أسهم الايقاع في بناء المعنى .
أما الدورة الثانية فقد اشتملت فعالياتها المحاور التالية : الأول مدخل إلى الأسلوبية ، فهي منهج نقدر يهتم بدراسة الخصائص اللغوية و الفنية التي تميز النص الأدبي ،
المحور الثاني : مستويات التحليل الأسلوبي ، و كان منها : الصوتي ، و اللفظي ، و البلاغي ، المحور الثالث : الاختيار والانزياح ، فهمت ركيزتان أساسيتان في التحليل الأسلوبي للنصوص الأدبية ، المحور الرابع : تحليل الخطاب في الشعر العربي ، فهو منهج نقدي يدرس النص الشعري بوصفه خطابا تواصليا لا مجرد مجموعة من الألفاظ والصور ، المحور الخامس : ورشة تطبيقية ، حيث عرضت كل مجموعة نتائجها ، و تم مناقشة أوجه الاتفاق و الاختلاف؛ لإبراز أن النص الشعري يقبل تعدد التأويلات وفق منهج تحليل الخطاب.
يذكر أن هذه البرامج تأتي ضمن حزمة تدريبية تضم 16 دورة وبمسارين عام ومتخصص، في إطار جهود الأكاديمية لتعزيز الحراك الثقافي.
وقدّمت الدورتين الدكتورة نورة بنت محمد المري ، أستاذ الأدب والنقد الحديث المشارك بجامعة تبوك ، وشملت فعاليات الدورة الأولى المحاور التالية : الأول مدخل إلى جماليات التذوق الشعري ، حيث أوضحت الدكتورة نورة أبرزها وكان منها : الإحساس بالموسيقى الشعرية و الايقاع و التأثر بالعاطفة الصادقة و الربط بين المعنى والجمال الفني ، و المحور الثاني : جماليات النص الشعري و من أبرزها : انتقاء الألفاظ الموحية، والابتكار و القدرة على تشكيل صور جديدة و ترابط الأفكار و الصور و العاطفة ، المحور الثالث : المناهج النقدية الحديثة وقراءة النص ، وهي مناهج ظهرت في القرن العشرين و تسعى إلى دراسة النص الأدبي وفق أسس علمية ومن أهمها : المنهج الأسلوبي ، و الاجتماعي ، و النفسي ، المحور الرابع : نظرية التلقي وجماليات القراءة ، فالنص الأدبي من خلالها لا يكتمل إلا بوجود القاريء ، والمعنى لا يكون ثابتا لا يتشكل من خلال عملية القراءة و التفاعل بين النص والمتلقي ، المحور الخامس : ورشة تطبيقية في قراءة النص الشعري ، حيث تم توزيع نص شعري على المشاركين وكان المطلوب منهم الإجابة عن بعض الأسئلة ومنها : الفكرة الرئيسة ، و العاطفة ، وأبرز الصور الشعرية، و كيف أسهم الايقاع في بناء المعنى .
أما الدورة الثانية فقد اشتملت فعالياتها المحاور التالية : الأول مدخل إلى الأسلوبية ، فهي منهج نقدر يهتم بدراسة الخصائص اللغوية و الفنية التي تميز النص الأدبي ،
المحور الثاني : مستويات التحليل الأسلوبي ، و كان منها : الصوتي ، و اللفظي ، و البلاغي ، المحور الثالث : الاختيار والانزياح ، فهمت ركيزتان أساسيتان في التحليل الأسلوبي للنصوص الأدبية ، المحور الرابع : تحليل الخطاب في الشعر العربي ، فهو منهج نقدي يدرس النص الشعري بوصفه خطابا تواصليا لا مجرد مجموعة من الألفاظ والصور ، المحور الخامس : ورشة تطبيقية ، حيث عرضت كل مجموعة نتائجها ، و تم مناقشة أوجه الاتفاق و الاختلاف؛ لإبراز أن النص الشعري يقبل تعدد التأويلات وفق منهج تحليل الخطاب.
يذكر أن هذه البرامج تأتي ضمن حزمة تدريبية تضم 16 دورة وبمسارين عام ومتخصص، في إطار جهود الأكاديمية لتعزيز الحراك الثقافي.