«في المنعطف».. الفن يصنع لحظات من السعادة في تقنية تبوك

روز الايداء:
نفّذ فريق رقش التطوعي، بقيادة الفنانة التشكيلية سلوى الأنصاري، برنامج «في المنعطف» بالكلية التقنية للبنات بتبوك، في مبادرة توظّف الفنون التشكيلية في التعبير عن المشاعر وتعزيز الرفاه النفسي، من خلال تجربة إبداعية أتاحت للمشاركات مساحة للتأمل والتفاعل الفني وتجديد الطاقة الإيجابية.
وهدف البرنامج إلى إبراز دور الفن في التخفيف من ضغوط الحياة اليومية، وتهيئة أجواء إبداعية تمنح المشاركات فرصة للخروج من روتين العمل، والتعبير عن مشاعرهن عبر الفن، بما يعزز الشعور بالراحة والبهجة والتوازن النفسي.
وفي انطباعها عن التجربة، وصفت الأستاذة فوزية الغامدي البرنامج بالرائع، معبّرةً عن مشاعر الحماس والسعادة التي عاشتها خلال المشاركة، وما أضافته التجربة إليها من شعور بالراحة والانشراح والتجدد.
من جانبها، أبدت الأستاذة سلمى العتيبي إعجابها بالبرنامج، مشيرةً إلى ما حملته التجربة من مشاعر الفرح والحيوية والتفاؤل، وما أتاحته من فرصة للاستمتاع بالفن والشعور بالرضا والانسجام في أجواء إبداعية محفّزة.
ويأتي تنفيذ برنامج «في المنعطف» امتدادًا لجهود فريق رقش التطوعي في تقديم مبادرات فنية ذات أثر مجتمعي، وتعزيز حضور الفنون التشكيلية في بيئات العمل والمؤسسات التعليمية، انطلاقًا من الإيمان بقدرة الفن على إثراء التجربة الإنسانية، ونشر السعادة، ودعم جودة الحياة.
وهدف البرنامج إلى إبراز دور الفن في التخفيف من ضغوط الحياة اليومية، وتهيئة أجواء إبداعية تمنح المشاركات فرصة للخروج من روتين العمل، والتعبير عن مشاعرهن عبر الفن، بما يعزز الشعور بالراحة والبهجة والتوازن النفسي.
وفي انطباعها عن التجربة، وصفت الأستاذة فوزية الغامدي البرنامج بالرائع، معبّرةً عن مشاعر الحماس والسعادة التي عاشتها خلال المشاركة، وما أضافته التجربة إليها من شعور بالراحة والانشراح والتجدد.
من جانبها، أبدت الأستاذة سلمى العتيبي إعجابها بالبرنامج، مشيرةً إلى ما حملته التجربة من مشاعر الفرح والحيوية والتفاؤل، وما أتاحته من فرصة للاستمتاع بالفن والشعور بالرضا والانسجام في أجواء إبداعية محفّزة.
ويأتي تنفيذ برنامج «في المنعطف» امتدادًا لجهود فريق رقش التطوعي في تقديم مبادرات فنية ذات أثر مجتمعي، وتعزيز حضور الفنون التشكيلية في بيئات العمل والمؤسسات التعليمية، انطلاقًا من الإيمان بقدرة الفن على إثراء التجربة الإنسانية، ونشر السعادة، ودعم جودة الحياة.