رؤية موهبة تدشن كتابها لعام 1448 هـ

سيف البلوي:
أقامت جمعية رؤية موهبة الأهلية بمنطقة تبوك حفل تدشين كتاب موهبة لعام 1448هـ، وسط حضور من المهتمين بالثقافة والمعرفة، ونخبة من المبدعين والمبدعات وأصحاب المبادرات، في أجواء احتفالية تعكس ثراء المشهد الثقافي والإبداعي، و احتفالية جسّدت رسالة الجمعية في اكتشاف المواهب ورعايتها، وإبراز الطاقات الإبداعية في مختلف المجالات.
وتضمّن الحفل عددًا من الفقرات المميزة، من بينها فقرة «فراشات موهبة» تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، التي أضفت أجواءً من البهجة والتميز على المناسبة.
وشهد الحفل استعراض مجموعة من المؤلفات الفردية لمبدعين ومبدعات من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية وخارجها، إلى جانب مؤلفات نوعية عكست تنوع الاهتمامات المعرفية والإبداعية، ومن أبرزها كتاب «الدبلوم الإداري الاحترافي»، الذي شاركت في إعداده مجموعة من الإداريات بمدارس وإدارة تعليم تبوك، في تجربة تعاونية تستهدف إثراء المعرفة الإدارية وتطوير المهارات القيادية، ليكون هذا الإصدار، بإذن الله، نقطة انطلاق نحو آفاق أوسع في مجالي الإدارة والقيادة.
كما سلّط الحفل الضوء على موهبة الخط العربي، بوصفها إحدى المواهب التي تحمل قيمة ثقافية وروحية كبيرة، ولها حضور مميز في تاريخ حفظ القرآن الكريم وخدمة كتاب الله، فضلًا عن دورها في تعزيز جماليات اللغة العربية وفنونها.
ومن الإصدارات اللافتة أيضًا كتاب «رسالة إلى الذكاء الاصطناعي»، الذي شارك في تقديم محتواه نخبة من المعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات، في تجربة إبداعية تستشرف المستقبل، وتفتح آفاق الحوار مع التحولات التقنية المتسارعة، من خلال رسائل تحمل رؤى أصحابها وتطلعاتهم نحو عالم الغد.
واستحضر الحفل كذلك قيمة الوفاء والعرفان من خلال كتاب «أبي أفتقدك»، الذي ضم مجموعة من رسائل الامتنان والمحبة للأب، باعتباره رمز العطاء والتضحية والسند في حياة أبنائه، وجاءت نصوصه بأقلام مبدعي جمعية رؤية موهبة، لتعبّر عن مشاعر إنسانية صادقة تجاه هذه الشخصية العظيمة.
وفي ختام الحفل، تشرف رئيس جمعية رؤية موهبة الأهلية بتبوك، الأستاذ عمر الجهني، بتكريم مؤلفي ومؤلفات إصدارات عام 1448هـ، والبالغ عددهم 144 مؤلفًا ومؤلفة، إضافة إلى تكريم 38 من أصحاب المبادرات، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم الإبداعية والمجتمعية.
ويأتي هذا الحفل تأكيدًا للدور الثقافي والمجتمعي الذي تضطلع به جمعية رؤية موهبة الأهلية بتبوك، وحرصها على دعم الموهوبين، وتمكين المبدعين، وتحويل الأفكار والمبادرات إلى منجزات معرفية وإبداعية تسهم في بناء مجتمع يقدّر الموهبة ويحتفي بالإنجاز.
وتضمّن الحفل عددًا من الفقرات المميزة، من بينها فقرة «فراشات موهبة» تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، التي أضفت أجواءً من البهجة والتميز على المناسبة.
وشهد الحفل استعراض مجموعة من المؤلفات الفردية لمبدعين ومبدعات من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية وخارجها، إلى جانب مؤلفات نوعية عكست تنوع الاهتمامات المعرفية والإبداعية، ومن أبرزها كتاب «الدبلوم الإداري الاحترافي»، الذي شاركت في إعداده مجموعة من الإداريات بمدارس وإدارة تعليم تبوك، في تجربة تعاونية تستهدف إثراء المعرفة الإدارية وتطوير المهارات القيادية، ليكون هذا الإصدار، بإذن الله، نقطة انطلاق نحو آفاق أوسع في مجالي الإدارة والقيادة.
كما سلّط الحفل الضوء على موهبة الخط العربي، بوصفها إحدى المواهب التي تحمل قيمة ثقافية وروحية كبيرة، ولها حضور مميز في تاريخ حفظ القرآن الكريم وخدمة كتاب الله، فضلًا عن دورها في تعزيز جماليات اللغة العربية وفنونها.
ومن الإصدارات اللافتة أيضًا كتاب «رسالة إلى الذكاء الاصطناعي»، الذي شارك في تقديم محتواه نخبة من المعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات، في تجربة إبداعية تستشرف المستقبل، وتفتح آفاق الحوار مع التحولات التقنية المتسارعة، من خلال رسائل تحمل رؤى أصحابها وتطلعاتهم نحو عالم الغد.
واستحضر الحفل كذلك قيمة الوفاء والعرفان من خلال كتاب «أبي أفتقدك»، الذي ضم مجموعة من رسائل الامتنان والمحبة للأب، باعتباره رمز العطاء والتضحية والسند في حياة أبنائه، وجاءت نصوصه بأقلام مبدعي جمعية رؤية موهبة، لتعبّر عن مشاعر إنسانية صادقة تجاه هذه الشخصية العظيمة.
وفي ختام الحفل، تشرف رئيس جمعية رؤية موهبة الأهلية بتبوك، الأستاذ عمر الجهني، بتكريم مؤلفي ومؤلفات إصدارات عام 1448هـ، والبالغ عددهم 144 مؤلفًا ومؤلفة، إضافة إلى تكريم 38 من أصحاب المبادرات، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم الإبداعية والمجتمعية.
ويأتي هذا الحفل تأكيدًا للدور الثقافي والمجتمعي الذي تضطلع به جمعية رؤية موهبة الأهلية بتبوك، وحرصها على دعم الموهوبين، وتمكين المبدعين، وتحويل الأفكار والمبادرات إلى منجزات معرفية وإبداعية تسهم في بناء مجتمع يقدّر الموهبة ويحتفي بالإنجاز.