شتاء ضباء .. وجهة بحرية نابضة بالحياة لقضاء إجازة مختلفة على ساحل البحر الأحمر

فارس الرشيدي:
مع اعتدال الأجواء خلال فصل الشتاء، تشهد محافظة ضباء نشاطًا متزايدًا في مواقعها الساحلية، في مقدمتها الواجهة البحرية، التي أصبحت مقصدًا للزوار لقضاء الإجازات والاستمتاع بالمرافق العامة.
ويمتد كورنيش ضباء على مساحة تبلغ 7,976.17 مترًا مربعًا بمحاذاة البحر الأحمر، ويتميز بتصميم عمراني يعتمد على التشكيلات الهندسية المفتوحة على البحر، حيث تتوزع المسطحات المائية والممرات المخصصة للمشاة والمساحات الخضراء بشكل متكامل، بما يعزز من وضوح المشهد البصري ويمنح الزائر سهولة الحركة واستخدام الموقع.
وتظهر الواجهة البحرية في فترات المساء بطابع جمالي لافت، مع تشغيل منظومة الإضاءة التي تبرز تفاصيل الموقع وتحدد المسارات والمناطق الترفيهية، في مشهد يعكس الانسجام بين التصميم الحضري والبيئة البحرية. كما تسهم الإضاءة في رفع مستوى السلامة وتنظيم حركة الزوار، إلى جانب تعزيز الحضور البصري للمكان.
ويضم الكورنيش مناطق ألعاب مخصصة للأطفال، وملاعب رياضية، وجلسات مطلة على البحر، إضافة إلى مساحات مفتوحة للأنشطة المجتمعية، ضمن توزيع يراعي الاستخدام المتوازن للموقع دون التأثير على انسيابية الحركة أو المشهد العام.
ويشهد الموقع خلال موسم الشتاء إقبالًا ملحوظًا من العائلات والزوار، خصوصًا في فترات المساء، في ظل ما يوفره من بيئة منظمة تجمع بين الترفيه، والأنشطة الرياضية، والجلوس في المساحات المفتوحة، مستفيدًا من امتداد الواجهة البحرية وسهولة الوصول إليها.
ويعكس هذا الحضور المتزايد توجه محافظة ضباء نحو تطوير فضاءاتها العامة وفق معايير جمالية ووظيفية، تسهم في تحسين جودة الحياة، وتدعم مكانة المدينة كوجهة شتوية على ساحل البحر الأحمر.
ويمتد كورنيش ضباء على مساحة تبلغ 7,976.17 مترًا مربعًا بمحاذاة البحر الأحمر، ويتميز بتصميم عمراني يعتمد على التشكيلات الهندسية المفتوحة على البحر، حيث تتوزع المسطحات المائية والممرات المخصصة للمشاة والمساحات الخضراء بشكل متكامل، بما يعزز من وضوح المشهد البصري ويمنح الزائر سهولة الحركة واستخدام الموقع.
وتظهر الواجهة البحرية في فترات المساء بطابع جمالي لافت، مع تشغيل منظومة الإضاءة التي تبرز تفاصيل الموقع وتحدد المسارات والمناطق الترفيهية، في مشهد يعكس الانسجام بين التصميم الحضري والبيئة البحرية. كما تسهم الإضاءة في رفع مستوى السلامة وتنظيم حركة الزوار، إلى جانب تعزيز الحضور البصري للمكان.
ويضم الكورنيش مناطق ألعاب مخصصة للأطفال، وملاعب رياضية، وجلسات مطلة على البحر، إضافة إلى مساحات مفتوحة للأنشطة المجتمعية، ضمن توزيع يراعي الاستخدام المتوازن للموقع دون التأثير على انسيابية الحركة أو المشهد العام.
ويشهد الموقع خلال موسم الشتاء إقبالًا ملحوظًا من العائلات والزوار، خصوصًا في فترات المساء، في ظل ما يوفره من بيئة منظمة تجمع بين الترفيه، والأنشطة الرياضية، والجلوس في المساحات المفتوحة، مستفيدًا من امتداد الواجهة البحرية وسهولة الوصول إليها.
ويعكس هذا الحضور المتزايد توجه محافظة ضباء نحو تطوير فضاءاتها العامة وفق معايير جمالية ووظيفية، تسهم في تحسين جودة الحياة، وتدعم مكانة المدينة كوجهة شتوية على ساحل البحر الأحمر.