منتدى الإعلام السعودي: انطلاقة نحو مستقبل إعلامي متجدد

روز الايداء:
يشهد المنتدى السعودي للإعلام اليوم انطلاقة رسمية تعكس رؤية المملكة الطموحة نحو 2030، حيث يتحول الإعلام من مجرد نقل أخبار إلى منصة استراتيجية لصناعة الأفكار وصياغة المستقبل. يجمع المنتدى تحت سقفه خبراء الإعلام، صناع القرار، والمبدعين، ليكون حاضنة للتجارب الجديدة وفرصة لإطلاق مبادرات رائدة تسهم في تعزيز الحضور الإعلامي الوطني والعالمي.
إن المنتدى السعودي للإعلام ليس مجرد حدث؛ بل هو مساحة للتفاعل البنّاء بين الفكر والإبداع، حيث تتحول كل فكرة إلى مبادرة، وكل رؤية إلى أثر ملموس. ومن خلال إطلاق 11 مبادرة إعلامية، يؤكد المنتدى التزامه بدعم الإعلام الوطني، وتطوير منظومته بما يواكب التطورات العالمية، ويعزز من قدرة المملكة على التأثير في المشهد الإعلامي الدولي.
كما شدد معالي وزير الإعلام السعودي على الدور الاستراتيجي للإعلام في تعزيز الهوية الوطنية، ونقل الصورة الحقيقية للمملكة إلى العالم، مؤكداً أن الإعلام المعاصر يحتاج إلى الابتكار والاحترافية والوعي بأهمية كل كلمة وكل محتوى يتم تقديمه للجمهور.
إن انطلاقة هذا المنتدى تمثل نقطة تحول للإعلام السعودي، حيث يجمع بين الاحترافية والابتكار، ويؤسس لمنصة إعلامية متكاملة قادرة على صناعة الفارق والمساهمة في بناء مجتمع معرفي واعٍ ومؤثر. فالمنتدى ليس مجرد حدث عابر، بل بداية رحلة نحو إعلام متجدد، لكل كلمة أثر، ولكل رؤية بصمة.
إن المنتدى السعودي للإعلام ليس مجرد حدث؛ بل هو مساحة للتفاعل البنّاء بين الفكر والإبداع، حيث تتحول كل فكرة إلى مبادرة، وكل رؤية إلى أثر ملموس. ومن خلال إطلاق 11 مبادرة إعلامية، يؤكد المنتدى التزامه بدعم الإعلام الوطني، وتطوير منظومته بما يواكب التطورات العالمية، ويعزز من قدرة المملكة على التأثير في المشهد الإعلامي الدولي.
كما شدد معالي وزير الإعلام السعودي على الدور الاستراتيجي للإعلام في تعزيز الهوية الوطنية، ونقل الصورة الحقيقية للمملكة إلى العالم، مؤكداً أن الإعلام المعاصر يحتاج إلى الابتكار والاحترافية والوعي بأهمية كل كلمة وكل محتوى يتم تقديمه للجمهور.
إن انطلاقة هذا المنتدى تمثل نقطة تحول للإعلام السعودي، حيث يجمع بين الاحترافية والابتكار، ويؤسس لمنصة إعلامية متكاملة قادرة على صناعة الفارق والمساهمة في بناء مجتمع معرفي واعٍ ومؤثر. فالمنتدى ليس مجرد حدث عابر، بل بداية رحلة نحو إعلام متجدد، لكل كلمة أثر، ولكل رؤية بصمة.