"رحلة مترجمة" أمسية ادبية للحديث عن الترجمة

سيف البلوي:
أقامت جمعية الترجمة صالون الترجمة بالتعاون مع الشريك الأدبي حبات القهوة وذلك في لقاء حِواري بعنوان ( رحلة مترجمة ) أدارت اللقاء المترجمة ود البلوي مترجمة وكاتبة محتوى وشريك مؤسس لمنصة عون المترجم ، الضيفة المترجمة لمى العنزي مترجمة ومحاضرة حاصلة على درجة الماجستير في دراسات الترجمة من جامعة مانشتسر.
حيث جاء هذا اللقاء ضمن جهود الجمعية الحثيثة بقيادة الرئيس التنفيذي أ. عبدالرحمن السيد، ورئيس مجلس الإدارة د. وليد الصبحي؛ لتمكين المترجمين في المملكة وتطوير مهاراتهم بما يواكب مستهدفات رؤية 2030.
وبدء اللقاء بترحيب المحاورة ود البلوي بالحضور ، منوهة بأن الترجمة مهنة يعمل من خلالها المترجم كناقل لحضارات وليس للكلمات فقط فهي ليست علماً فحسب بل فن ، و أضافت بأن الترجمة تعد أداة إستراتيجية تدعم الاقتصاد و الثقافة ، فالترجمة لغة العبور الى تحقيق طموحات المملكة ، مشيرة الى أن الصعوبات في الترجمة أمر طبيعي لكنها ليست عائقا إذا تعامل معها المترجم بوعي و التغلب عليها يحتاج مزيجا من المهارة و الخبرة العملية.
من جانبها تحدثت المترجمة لمى العنزي قائلة : بدأت رحلتي مع الترجمة منذ المرحلة المتوسطة، ولم تكن لغتي الإنجليزية حينها بتلك القوة، كما لم أكن أتحدثها بطلاقة. كانت بدايتي تزامناً مع انتشار الثقافتين البريطانية والأمريكية قرابة عامي 2012 و2013؛ حيث كنت وصديقاتي مولعات بالاستماع إلى الأغاني الأجنبية.
ونوهت بأننا نعيش اليوم 'العصر الذهبي للترجمة'؛ في ظل وجود جهات متعددة توفر لنا برامج متخصصة، منها برامج هيئة الأدب والنشر والترجمة وجمعية الترجمة .
وتابعت بالقول: نصيحتي ورسالتي لكم هي استغلال هذه البرامج والموارد والاستفادة منها؛ فهي قد سُخرت لأجلكم ولم توجد إلا لدعمكم، وبها يصبح المبهم واضحاً والمتباعد متواصلاً، فتميزكم هو حجر الزاوية الذي سيساهم في نجاح نهضتنا.
حيث جاء هذا اللقاء ضمن جهود الجمعية الحثيثة بقيادة الرئيس التنفيذي أ. عبدالرحمن السيد، ورئيس مجلس الإدارة د. وليد الصبحي؛ لتمكين المترجمين في المملكة وتطوير مهاراتهم بما يواكب مستهدفات رؤية 2030.
وبدء اللقاء بترحيب المحاورة ود البلوي بالحضور ، منوهة بأن الترجمة مهنة يعمل من خلالها المترجم كناقل لحضارات وليس للكلمات فقط فهي ليست علماً فحسب بل فن ، و أضافت بأن الترجمة تعد أداة إستراتيجية تدعم الاقتصاد و الثقافة ، فالترجمة لغة العبور الى تحقيق طموحات المملكة ، مشيرة الى أن الصعوبات في الترجمة أمر طبيعي لكنها ليست عائقا إذا تعامل معها المترجم بوعي و التغلب عليها يحتاج مزيجا من المهارة و الخبرة العملية.
من جانبها تحدثت المترجمة لمى العنزي قائلة : بدأت رحلتي مع الترجمة منذ المرحلة المتوسطة، ولم تكن لغتي الإنجليزية حينها بتلك القوة، كما لم أكن أتحدثها بطلاقة. كانت بدايتي تزامناً مع انتشار الثقافتين البريطانية والأمريكية قرابة عامي 2012 و2013؛ حيث كنت وصديقاتي مولعات بالاستماع إلى الأغاني الأجنبية.
ونوهت بأننا نعيش اليوم 'العصر الذهبي للترجمة'؛ في ظل وجود جهات متعددة توفر لنا برامج متخصصة، منها برامج هيئة الأدب والنشر والترجمة وجمعية الترجمة .
وتابعت بالقول: نصيحتي ورسالتي لكم هي استغلال هذه البرامج والموارد والاستفادة منها؛ فهي قد سُخرت لأجلكم ولم توجد إلا لدعمكم، وبها يصبح المبهم واضحاً والمتباعد متواصلاً، فتميزكم هو حجر الزاوية الذي سيساهم في نجاح نهضتنا.