مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري يقيم "الذكاء الصناعي لغة العالم"

سيف البلوي:
أقام مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، بالتعاون مع جمعية تبوك للعمل التطوعي بمنطقة تبوك، لقاءً بعنوان “الذكاء الاصطناعي: لغة العالم الجديدة”، بحضور عدد من المهتمين.
أدار اللقاء مشرف المركز بمنطقة تبوك الأستاذ فايز البلوي.
وناقش اللقاء دور التقنية في تعزيز التواصل الحضاري وتقوية العلاقات الاجتماعية، إلى جانب استعراض إسهامات الذكاء الاصطناعي في بناء مجتمعات حضارية، وأهمية الالتزام بأخلاقيات التواصل عبر المنصات الرقمية ، منوها بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية بل تحول إلى وسيلة تواصل و فهم بين الانسان و الآلة بل وبين الشعوب أيضا ، مؤكدا ان الذكاء الاصطناعي ساهم في مجالات التعليم في تقديم محتوى تعليمي مخصص لكل طالب ، و أحدث نقلة نوعية في كل المجالات ، و ظهر بقوة في الإعلام حيث يستخدم في كتابة الأخبار و تحليل الاتجاهات .
من جانبهم أكد المشاركون أن التقنية أسهمت في تحويل العالم إلى قرية رقمية، مما يعزز التقارب الثقافي والمعرفي بين الشعوب، مشددين على أن أخلاقيات التواصل تمثل ركيزة أساسية لضمان توظيف التقنية كأداة بناء، عبر الالتزام بالاحترام، والصدق، وحماية الخصوصية، والمسؤولية في استخدام المنصات.
يذكر انه شارك في اللقاء رئيس قسم هندسة الحاسب في جامعة تبوك الدكتور محمد النمري، ووكيل كلية الحاسبات وتقنية المعلومات في جامعة تبوك الدكتورة نوف الرشيد، والناشطة الاجتماعية الأستاذة أمل الجهني .
أدار اللقاء مشرف المركز بمنطقة تبوك الأستاذ فايز البلوي.
وناقش اللقاء دور التقنية في تعزيز التواصل الحضاري وتقوية العلاقات الاجتماعية، إلى جانب استعراض إسهامات الذكاء الاصطناعي في بناء مجتمعات حضارية، وأهمية الالتزام بأخلاقيات التواصل عبر المنصات الرقمية ، منوها بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية بل تحول إلى وسيلة تواصل و فهم بين الانسان و الآلة بل وبين الشعوب أيضا ، مؤكدا ان الذكاء الاصطناعي ساهم في مجالات التعليم في تقديم محتوى تعليمي مخصص لكل طالب ، و أحدث نقلة نوعية في كل المجالات ، و ظهر بقوة في الإعلام حيث يستخدم في كتابة الأخبار و تحليل الاتجاهات .
من جانبهم أكد المشاركون أن التقنية أسهمت في تحويل العالم إلى قرية رقمية، مما يعزز التقارب الثقافي والمعرفي بين الشعوب، مشددين على أن أخلاقيات التواصل تمثل ركيزة أساسية لضمان توظيف التقنية كأداة بناء، عبر الالتزام بالاحترام، والصدق، وحماية الخصوصية، والمسؤولية في استخدام المنصات.
يذكر انه شارك في اللقاء رئيس قسم هندسة الحاسب في جامعة تبوك الدكتور محمد النمري، ووكيل كلية الحاسبات وتقنية المعلومات في جامعة تبوك الدكتورة نوف الرشيد، والناشطة الاجتماعية الأستاذة أمل الجهني .