الدكتورة علياء الجوهري تقيم أمسية ثقافية بعنوان ادب الطفل

سيف البلوي:
أقام الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة "النادي الثقافي" بالتعاون مع جمعية أدب الطفل أمسية بعنوان : من أدب الطفل في مقهى هولت بمنطقة تبوك.
رئيس جمعية أدب الطفل وثقافته الدكتور عبدالعزيز البلوي وتحدث عن أدب الطفل وثقافته والذي يحمل الكثير من القيم منها : الثقافية ، التربوية ، وهما الأساس لبناء الطفل وتكوين شخصيته الأولى منها بأن القصص والأدب ليست للتسلية و إنما إنشاء وعي الطفل بقيمه ومجتمعه.
من جانبها تحدثت الدكتورة علياء الجوهري عن أدب الطفل لم يعد مجرد وسيلة لترفيه او الترقيم وإنما أصبح معرفياً وثقافياً وتربويا كما في سياق المعاصره هناك عدد من العوامل التي تؤكد في إنتاج أدب الطفل وهي المسار الرقمي وانتشار الوسائط المتعددة وكلها تعتبر تحديات لتكوين هوية الطفل وذاته .
ونوهت بأدب الطفل كممارسة معرفية منشئة للوعي ، فهو مشروع معرفي و تربوي متكامل يضع اللبنات الأولى في بناء الإنسان و كلما كان الأدب واعيا برسالته كان أكثر قدرة على تنشئة حيل يمتلك الوعي و القدرة على الإبداع .
و تابعت بالقول : مأزق المعاصرة بين التقنية وتسليع المعنى ، فقد اسهمت التقنية في توسيع آفاق المعرفة و سهلت الوصول إلى المعلومات و أقامت منصات للتعبير لم تكن ممكنة في السابق .
و تطرقت إلى الهوية وسؤال القيم في خطاب الطفولة منوهة بأن بناء هوية متوازنة لدى الطفل يقتضي خطابا واعيا يدرك حساسية المرحلة و يربط الطفل بجذوره و يفتح امامه آفاق العالم .
و اكدت بأن أدب الطفل في أفق المستقبل ليس مجرد وسيلة للترفيه بل مشروع لصناعة الوعي و بناء الإنسان وكلما كان هذا الأدب صادقا كان أكثر قدرة على تنشئة جيل واع ومسؤول و قادر على الإبداع و المشاركة في صنع المستقبل .
رئيس جمعية أدب الطفل وثقافته الدكتور عبدالعزيز البلوي وتحدث عن أدب الطفل وثقافته والذي يحمل الكثير من القيم منها : الثقافية ، التربوية ، وهما الأساس لبناء الطفل وتكوين شخصيته الأولى منها بأن القصص والأدب ليست للتسلية و إنما إنشاء وعي الطفل بقيمه ومجتمعه.
من جانبها تحدثت الدكتورة علياء الجوهري عن أدب الطفل لم يعد مجرد وسيلة لترفيه او الترقيم وإنما أصبح معرفياً وثقافياً وتربويا كما في سياق المعاصره هناك عدد من العوامل التي تؤكد في إنتاج أدب الطفل وهي المسار الرقمي وانتشار الوسائط المتعددة وكلها تعتبر تحديات لتكوين هوية الطفل وذاته .
ونوهت بأدب الطفل كممارسة معرفية منشئة للوعي ، فهو مشروع معرفي و تربوي متكامل يضع اللبنات الأولى في بناء الإنسان و كلما كان الأدب واعيا برسالته كان أكثر قدرة على تنشئة حيل يمتلك الوعي و القدرة على الإبداع .
و تابعت بالقول : مأزق المعاصرة بين التقنية وتسليع المعنى ، فقد اسهمت التقنية في توسيع آفاق المعرفة و سهلت الوصول إلى المعلومات و أقامت منصات للتعبير لم تكن ممكنة في السابق .
و تطرقت إلى الهوية وسؤال القيم في خطاب الطفولة منوهة بأن بناء هوية متوازنة لدى الطفل يقتضي خطابا واعيا يدرك حساسية المرحلة و يربط الطفل بجذوره و يفتح امامه آفاق العالم .
و اكدت بأن أدب الطفل في أفق المستقبل ليس مجرد وسيلة للترفيه بل مشروع لصناعة الوعي و بناء الإنسان وكلما كان هذا الأدب صادقا كان أكثر قدرة على تنشئة جيل واع ومسؤول و قادر على الإبداع و المشاركة في صنع المستقبل .