من الوجه إلى الذاكرة تحكي تجربة القريبي

سيف البلوي:
نظم الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة نادي المصدر الثقافي بمنطقة تبوك ، أمسية شعرية بعنوان "من الوجه إلى الذاكرة"، بحضور عددٍ من المهتمين والمهتمات بالشأن الشعري والثقافي بالمنطقة، ضمن برامج تستهدف تنشيط الحراك الأدبي وتعزيز حضوره، وفتح مساحات للتلاقي الإبداعي وتبادل التجارب بين الشعراء والمهتمين.
وجاءت الأمسية التي أُقيمت بمركز الاحتفالات التابع لأمانة منطقة تبوك، لتسلّط الضوء على البعد الشعري لمحافظة الوجه، بوصفها أحد الفضاءات الملهمة التي شكّلت حضورًا متجذرًا في الذاكرة الأدبية، بما تحمله من امتداد تاريخي وثراء مكاني انعكس في كثير من التجارب الشعرية.
وتناولت الأمسية ملامح ارتباط المكان بالشعر، حيث برزت الوجه حاضنة للصور الشعرية المستمدة من البحر والساحل والبيئة المحلية، في تشكيلٍ جمالي يجمع البساطة والعمق، ويعكس علاقة الإنسان بالمكان بوصفه مصدر إلهامٍ دائم، واستعرضت الأمسية نماذج مختارة من النصوص التي استحضرت "الوجه" بوصفها ذاكرة مفتوحة على الزمن، تتداخل فيها تفاصيل الحياة اليومية مع امتدادات التاريخ، لتُنتج خطابًا شعريًا يلامس الوجدان ويعيد تشكيل المكان بلغةٍ مغايرة.
وجاءت الأمسية التي أُقيمت بمركز الاحتفالات التابع لأمانة منطقة تبوك، لتسلّط الضوء على البعد الشعري لمحافظة الوجه، بوصفها أحد الفضاءات الملهمة التي شكّلت حضورًا متجذرًا في الذاكرة الأدبية، بما تحمله من امتداد تاريخي وثراء مكاني انعكس في كثير من التجارب الشعرية.
وتناولت الأمسية ملامح ارتباط المكان بالشعر، حيث برزت الوجه حاضنة للصور الشعرية المستمدة من البحر والساحل والبيئة المحلية، في تشكيلٍ جمالي يجمع البساطة والعمق، ويعكس علاقة الإنسان بالمكان بوصفه مصدر إلهامٍ دائم، واستعرضت الأمسية نماذج مختارة من النصوص التي استحضرت "الوجه" بوصفها ذاكرة مفتوحة على الزمن، تتداخل فيها تفاصيل الحياة اليومية مع امتدادات التاريخ، لتُنتج خطابًا شعريًا يلامس الوجدان ويعيد تشكيل المكان بلغةٍ مغايرة.