فلسفة التخيل والأحلام بين الواقع وصناعة الإبداع

سيف البلوي:
نظم الشريك الأدبي نوتيري سبيس فعالية بعنوان فلسفة التخيل والأحلام بين الواقع وصناعة الإبداع ،
قدمها الأستاذ فايز البلوي والتي استهدفت تعزيز ثقافة الإبداع و تنمية مهارات التفكير من خلال تسليط الضوء على أهمية الخيال و دوره في بناء المستقبل و تحقيق الطموحات.
و طرح الأستاذ فايز البلوي عدة تساؤلات منها : هل هناك علاقة مرتبطة بين الأحلام والتخيلات في الأدب ؟ وهل هناك ارتباط ايضاً مابين التخيلات والأحلام في الفلسفة ؟ كيف يتم توضيح ذلك في مناحي الحياة
وكل إنسان يمر بالأحلام ، و أضاف : عند الدراسات العلمية تقول إن الأطفال هم أكثر الناس أحلاما ؛ لأن الخيال عندهم واسع
فيكون ذلك الأحلام مرتبط بهم ارتباطا جذرياً ، و كلما
كبر الإنسان قل لديه الحلم ، فالحلم
الذي يراود هذا الإنسان يكون لمخزونات فكرية مرت عليه
في مسيرة حياته فنحن غالباً تظهر لنا الأحلام
من خلال تلك المدركات التي مرت فينا سواء في زمن الطفولة ، و قد
يرواد الإنسان أحياناً أن الحلم لم يكتمل فيبحث جاهدا عن التفسير لهذا الحلم، منوها بأن الأحلام ليست مجرد أفكار عابرة بل هي بذور حقيقية يمكن ان تنمو لتصبح إنجازات ملموسة إذا اقترنت بالإرادة و العمل .
و تابع بالقول :
التخيل ينقسم إلى قسمين : تخيل أولي وهو مايقوم به كل الناس ، وتخيل ثانوي وهم الذين يركزون على الجزئيات المهمشة ، مشيرا بأن أعظم ما في التخيل أنه جسر يصل بين الحلم والحقيقة ، فلنحسن تخيلنا و لنجعل منه بداية طريق لا نهاية حلم .
يذكر أن الفعالية شهدت حضورا لافتا من المهتمين بمجالات التعليم و الإبداع ، و أن مثل هذه الفعاليات تسهم في بناء جيل واع قادر على التفكير خارج الصندوق و صناعة مستقبله بثقة و إبداع .
قدمها الأستاذ فايز البلوي والتي استهدفت تعزيز ثقافة الإبداع و تنمية مهارات التفكير من خلال تسليط الضوء على أهمية الخيال و دوره في بناء المستقبل و تحقيق الطموحات.
و طرح الأستاذ فايز البلوي عدة تساؤلات منها : هل هناك علاقة مرتبطة بين الأحلام والتخيلات في الأدب ؟ وهل هناك ارتباط ايضاً مابين التخيلات والأحلام في الفلسفة ؟ كيف يتم توضيح ذلك في مناحي الحياة
وكل إنسان يمر بالأحلام ، و أضاف : عند الدراسات العلمية تقول إن الأطفال هم أكثر الناس أحلاما ؛ لأن الخيال عندهم واسع
فيكون ذلك الأحلام مرتبط بهم ارتباطا جذرياً ، و كلما
كبر الإنسان قل لديه الحلم ، فالحلم
الذي يراود هذا الإنسان يكون لمخزونات فكرية مرت عليه
في مسيرة حياته فنحن غالباً تظهر لنا الأحلام
من خلال تلك المدركات التي مرت فينا سواء في زمن الطفولة ، و قد
يرواد الإنسان أحياناً أن الحلم لم يكتمل فيبحث جاهدا عن التفسير لهذا الحلم، منوها بأن الأحلام ليست مجرد أفكار عابرة بل هي بذور حقيقية يمكن ان تنمو لتصبح إنجازات ملموسة إذا اقترنت بالإرادة و العمل .
و تابع بالقول :
التخيل ينقسم إلى قسمين : تخيل أولي وهو مايقوم به كل الناس ، وتخيل ثانوي وهم الذين يركزون على الجزئيات المهمشة ، مشيرا بأن أعظم ما في التخيل أنه جسر يصل بين الحلم والحقيقة ، فلنحسن تخيلنا و لنجعل منه بداية طريق لا نهاية حلم .
يذكر أن الفعالية شهدت حضورا لافتا من المهتمين بمجالات التعليم و الإبداع ، و أن مثل هذه الفعاليات تسهم في بناء جيل واع قادر على التفكير خارج الصندوق و صناعة مستقبله بثقة و إبداع .