في حضرة الحكاية… تستيقظ الذاكرة

روز الايداء:
في مساءٍ ثقافيٍّ تماهت فيه الحكاياتُ مع الذاكرة، احتضنَ مقهى حبات القهوة، الشريك الأدبي بمنطقة تبوك، أمسيةً بعنوان «الحكاية بوصفها ذاكرةً حيّة»، قدّمتها الأستاذة سارة الأنصاري، وسط حضورٍ من المهتمين بالأدب والسرد والثقافة.
وجاءت الأمسية محمّلةً بأسئلة الحكاية الأولى؛ تلك التي تولد من تفاصيل الحياة العابرة، ثم تنمو في الوجدان حتى تغدو ذاكرةً تحفظ الإنسان من النسيان. وتناولت الأنصاري عدداً من المحاور الثرية، من أبرزها الحكاية بوصفها وعاءً للذاكرة الفردية والجمعية، وكيف يتحوّل الحدث البسيط إلى سردٍ نابضٍ بالدلالات والمعاني، إلى جانب التأمل في المسافة الخفيّة بين الصوت الداخلي واللغة المعلنة، ودور السرد في صون التجارب الإنسانية وتوثيقها عبر الزمن.
وأشارت الأنصاري خلال حديثها إلى أن الحكايات ليست مجرد روايةٍ للأحداث، بل هي أثرٌ إنسانيٌّ يبقى، ومرآةٌ تعكس مشاعر البشر وتحولاتهم، مؤكدةً أن السرد كان ولا يزال أحد أكثر الوسائل قدرةً على حفظ الذاكرة وصناعة المعنى وانتقال الخبرات بين الأجيال.
وشهدت الأمسية تفاعلاً لافتاً من الحضور، حيث تناثرت المداخلات والأسئلة في فضاء الحوار، لتصنع مساءً أدبياً ثرياً، تجلّت فيه الحكاية بوصفها كائناً حيّاً، يحمل أصوات الناس، ويمنح تفاصيلهم الصغيرة قدرةً على البقاء.
وجاءت الأمسية محمّلةً بأسئلة الحكاية الأولى؛ تلك التي تولد من تفاصيل الحياة العابرة، ثم تنمو في الوجدان حتى تغدو ذاكرةً تحفظ الإنسان من النسيان. وتناولت الأنصاري عدداً من المحاور الثرية، من أبرزها الحكاية بوصفها وعاءً للذاكرة الفردية والجمعية، وكيف يتحوّل الحدث البسيط إلى سردٍ نابضٍ بالدلالات والمعاني، إلى جانب التأمل في المسافة الخفيّة بين الصوت الداخلي واللغة المعلنة، ودور السرد في صون التجارب الإنسانية وتوثيقها عبر الزمن.
وأشارت الأنصاري خلال حديثها إلى أن الحكايات ليست مجرد روايةٍ للأحداث، بل هي أثرٌ إنسانيٌّ يبقى، ومرآةٌ تعكس مشاعر البشر وتحولاتهم، مؤكدةً أن السرد كان ولا يزال أحد أكثر الوسائل قدرةً على حفظ الذاكرة وصناعة المعنى وانتقال الخبرات بين الأجيال.
وشهدت الأمسية تفاعلاً لافتاً من الحضور، حيث تناثرت المداخلات والأسئلة في فضاء الحوار، لتصنع مساءً أدبياً ثرياً، تجلّت فيه الحكاية بوصفها كائناً حيّاً، يحمل أصوات الناس، ويمنح تفاصيلهم الصغيرة قدرةً على البقاء.