تبوك تحتفل بالعالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية

سيف البلوي:
أقام فندق هوليداي إن فعاليات مبادرة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، التي نُظّمت بشراكة ثقافية بين مركز نيلوفر للفنون ودار المحبرة للطبع والنشر والتوزيع، وسط حضور نخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني بمنطقة تبوك.
وجاءت المبادرة بإشراف الفنانة وسيدة الأعمال أميرة الحسين، التي أكدت أن الاحتفاء بالتنوع الثقافي مناسبة عالمية للتأكيد على أهمية التنوع الثقافي بوصفه جسرا للتفاهم بين الشعوب ، ووسيلة لنشر السلام و تعزيز قيم الحوار و التعايش ، منوهة إلى أن الثقافة والفنون قادرتان على بناء جسور المحبة والتفاهم بين الشعوب، وترسيخ مفاهيم الحوار الحضاري والانفتاح المعرفي.
و أضافت بأن هذا اليوم بهدف إلى إبراز دور الثقافات المختلفة في بناء المجتمعات و تنمية الإنسان و احترام العادات و التقاليد المتنوعة و ترسيخ مبدأ قبول الآخر .
استهلت فعاليات الحفل بكلمة ترحيبية للاعلامية القديرة دلال القمزي، التي أضفت بحضورها وأسلوبها المتميز أجواءً من الرقي والتفاعل، مؤكدةً أن التنوع الثقافي يُعد أحد أهم روافد الإبداع الإنساني، وأن المملكة العربية السعودية تعيش اليوم حراكًا ثقافيًا وفنيًا متناميًا يعكس انفتاحها الحضاري وثراءها الثقافي ، منوهة بأن هذا اليوم يسهم في تعزيز التواصل الحضاري و تشجيع و تبادل الخبرات و المعارف بين الأمم كما ينعكس إيجابا على التنمية الاجتماعية و الاقتصادية.
وشهدت الأمسية كلمة للأستاذ عبدالرحمن الحربي، الذي تحدث عن أهمية هذه المناسبة العالمية في تعزيز الوعي الثقافي، ودعم المبادرات التي تجمع بين الفكر والفن والأدب، مؤكدًا حرص دار المحبرة على دعم الأنشطة الثقافية النوعية التي تسهم في تنمية المشهد الثقافي وصناعة حراك معرفي ، مشيرا إلى أن اختلاف الثقافات يعد مصدرا للثراء و الإبداع و يفتح آفاق التعاون و التفاهم بين الناس .
وجاءت المبادرة بإشراف الفنانة وسيدة الأعمال أميرة الحسين، التي أكدت أن الاحتفاء بالتنوع الثقافي مناسبة عالمية للتأكيد على أهمية التنوع الثقافي بوصفه جسرا للتفاهم بين الشعوب ، ووسيلة لنشر السلام و تعزيز قيم الحوار و التعايش ، منوهة إلى أن الثقافة والفنون قادرتان على بناء جسور المحبة والتفاهم بين الشعوب، وترسيخ مفاهيم الحوار الحضاري والانفتاح المعرفي.
و أضافت بأن هذا اليوم بهدف إلى إبراز دور الثقافات المختلفة في بناء المجتمعات و تنمية الإنسان و احترام العادات و التقاليد المتنوعة و ترسيخ مبدأ قبول الآخر .
استهلت فعاليات الحفل بكلمة ترحيبية للاعلامية القديرة دلال القمزي، التي أضفت بحضورها وأسلوبها المتميز أجواءً من الرقي والتفاعل، مؤكدةً أن التنوع الثقافي يُعد أحد أهم روافد الإبداع الإنساني، وأن المملكة العربية السعودية تعيش اليوم حراكًا ثقافيًا وفنيًا متناميًا يعكس انفتاحها الحضاري وثراءها الثقافي ، منوهة بأن هذا اليوم يسهم في تعزيز التواصل الحضاري و تشجيع و تبادل الخبرات و المعارف بين الأمم كما ينعكس إيجابا على التنمية الاجتماعية و الاقتصادية.
وشهدت الأمسية كلمة للأستاذ عبدالرحمن الحربي، الذي تحدث عن أهمية هذه المناسبة العالمية في تعزيز الوعي الثقافي، ودعم المبادرات التي تجمع بين الفكر والفن والأدب، مؤكدًا حرص دار المحبرة على دعم الأنشطة الثقافية النوعية التي تسهم في تنمية المشهد الثقافي وصناعة حراك معرفي ، مشيرا إلى أن اختلاف الثقافات يعد مصدرا للثراء و الإبداع و يفتح آفاق التعاون و التفاهم بين الناس .